نداء إلى والي أمن وجدة: معاناة ساكنة حي الصابوني بواد الناشف من خطر المنحرفين قطاع الطريق وتجار المخدرات وبائعات الهوى

201493 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة في 25 غشت 2013، توصلنا في شبكة الأخبار “وجدة البوابة” بشكاية من أحد الغيورين على الوطن وعلى أمن البلاد والعباد، يوجه عبرها نداء إلى السيد والي أمن وجدة وباقي المسئولين والمنتخبين وممثلي الأمة في البرلمان، لإنقاد ساكنة حي الصابوني بواد الناشف وبالضبط الزنقة 21 بالقرب من حمام الإنبعاث بمدينة وجدة، من طغيان المنحرفين الذين يهددون أمن وسلامة الساكنة، حيث التمس المشتكي من السلطات المعنية التدخل العاجل لإيقاف هؤلاء اللصوص وقطاع الطريق والمتسلطين على راحة السكان الذين يجدون في الزنقة 21 من حي الصابون ملجأ لهم لعرض عضلاتهم والنطق بالكلام الفاحش على مسمع الأسر المحترمة، وقطع الطريق للنشل واستفزاز المارة والتفوه بالكلام الساقط في وجه الفتيات والنساء اللائي يمررن بهذه الزنقة.

ويؤكد المشتكي في رسالته أن خطورة هذه الظاهرة المستفحلة يرجع سببها إلى توافد عناصر خطيرة من منحرفين إلى هذا الحي قادمين من مناطق مجاورة هدفهم زعزعة راحة وأمن واستقرار السكان الذين أصبحوا يفكرون في بيع أملاكهم بهذه الزنقة والرحيل إلى أماكن أخرى علهم يجدون فيها أمنهم وسلامتهم وراحتهم النفسية، فالجميع في الحي يشكو من التعب بسبب حرمانهم من النوم في الليل بسبب الأصوات العالية الناجمة عن السكر وتناول المخدرات أو الشجار من أجل العاهرات  وووو… وهؤلاء المنحرفون المتجمعون بالزنقة 21 من حي الصابوني بواد الناشف أصبحوا يعيثون فسادا في الحي ويزرعون الرعب في نفوس الساكنة، ويضايقون الفتيات والنساء، يمتهنون السرقة والمتاجرة في المخدرات وعلب السجائر، ويتناولون الأقراص المهلوسة المهربة من الجزائر، ويعترضون سبيل المارة خاصة في الليل، ناهيك عن إزعاج السكان بعد منتصف الليل حيث ينشط المنحرفون على مثن دراجات نارية معدة للتهريب محدثة ضجيجا لا يطاق ولا يمكن وصفه وبسرعة جنونية قد تخطف روح كل من مر بالحي، مما يجعل الساكنة تفقد راحتها حتى في أوقات متأخرة من الليل، ويضيف المشتكي القاطن بهذه الزنقة التي لقبها ب”الملعونة” والتي تعرف منتهى السيبة والتسيب، أن ما يزيد الطين بلة وجود دار معدة للدعارة والبغاء تستقطب حثالة القوم من مروجي المخدرات ومهربي البنزين والخمور والمنحرفين القادمين من مناطق هشة حيث وجدوا في الدرب 21 مستقرا آمنا لهم لا تقلقهم فيه السلطات، وأصبحوا لا يغادرون الحي حتى طلوع الشمس، والنتيجة هي إزعاج السكان الذين أصبحوا لا يعرفون النوم ليلا لذلك فهم يطالبون السلطات المعنية بالتدخل العاجل والمراقبة المكثفة لوضع حد لهؤلاء الطغاة المنحرفين والشواد وبائعات الهوى الذين تسلطوا على هذا الدرب بالذات بشكل غير مسبوق…

نداء إلى والي أمن وجدة: معاناة ساكنة حي الصابوني بواد الناشف من خطر المنحرفين قطاع الطريق وتجار المخدرات وبائعات الهوى
نداء إلى والي أمن وجدة: معاناة ساكنة حي الصابوني بواد الناشف من خطر المنحرفين قطاع الطريق وتجار المخدرات وبائعات الهوى

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz