نبيل الجعدي يُجالس إدارة الوداد بعد مُغادرة معسكر الرجاء

الرياضة
وجدة البوابة19 يوليو 2019آخر تحديث : منذ 4 أسابيع
نبيل الجعدي يُجالس إدارة الوداد بعد مُغادرة معسكر الرجاء
رابط مختصر
هسبورت

أَكَّد مصدر مقرّب من الدولي الأولمبي السابق نبيل الجعدي، بأن الأخير سيجالس مسؤولي الوداد الرياضي، اليوم الجمعة، في أفق التوصل إلى اتفاق يقضي بانضمامه إلى الفريق “الأحمر” أثناء المركاتو الصيفي الحالي إن اقتنع الطاقم التقني بقيادة المدرب الجديد الصربي زوران مانولوفيتش، بإمكاناته ومستواه.

وكان اللاعب المذكور قد غادر أمس الخميس، التجمع التدريبي لفريق الرجاء الرياضي، في مدينة أكادير، حيث كان يخضع لفترة اختيارات رفقة المجموعة، في أفق التعاقد معه أثناء المركاتو الحالي ليكون خليفة زكرياء حدراف الذي وقَّع في كشوفات فريق ضمك الوافد حديثا إلى الدوري السعودي الممتاز.

وأَقْدَم اللاعب الجعدي على مغادرة المعسكر “الرجاوي” لعدم اقتناع الفرنسي باتريس كارتيرون بمستواه وإمكاناته، لاسيما أنه فقد بعضا من مهاراته وقوته البدنية عقب تأثره ونزول مستواه في السنتين الأخيرتين وهو ما حال دون لإتمام صفقة حمله لقميص الرجاء.

ويرى مدرب الرجاء أن مستوى اللاعب عاد ولا يرقى إلى تطلعات الطاقم الذي يرغب في التعاقد مع لاعبين يمنحون الإضافة للفريق المقبل على خوض تحديات كبيرة أثناء الموسم المقبل، وأبرزها عودته إلى المشاركة في مسابقة دوري الأبطال الإفريقية بعد غياب دام 4 سنوات بالإضافة إلى رغبة “الخضر” في التتويج بلقب كأس محمد السادس للأندية الأبطال التي ستجرى مباراتها النهائية في مدينة الرباط، وكذلك للمنافسة على نيل لقب الدوري المحلي والكأس الفضية.

وشَارَكَ اللاعب المذكور في المباراة الودية التي جمعت الرجاء بهلال تراست وانتهت بفوز رفاق بدر بانون بسبعة أهداف نظيفة، لكن الجعدي لم يقدم شيئا يدفع الطاقم التقني للاقتناع بمستواه وإمكاناته كما أنه قدم مردودا عاديا حال دون مواصلته التداريب مع الفريق “الأخضر”، بعدما علم أن الطاقم التقني غير متحمِّس للتعاقد معه.

ويَأمل اللاعب الجعدي في التوصل إلى اتفاق نهائي ورسمي رفقة فريق الوداد الرياضي، يقضي باستكشافه لأجواء التباري لأول مرة في الدوري المغربي الاحترافي، بعدما خاض عدة تجارب احترافية في الدوريات الأوروبية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.