نافورة تافوغالت التاريخية: هل حقا أصاب مياهها التلوّث لاختلاطها بالمياه النتنة .!!؟

محمد بلبشير4 أغسطس 2010آخر تحديث : منذ 11 سنة
نافورة تافوغالت التاريخية:  هل حقا أصاب مياهها التلوّث لاختلاطها بالمياه النتنة .!!؟
رابط مختصر

تافوغالت : محمد بلبشير.

لا حديث اليوم لأبناء تافوغالت إلاّ عن النافورة التاريخية المتواجدة بمركز البلدة السياحية ، المعروفة بجبالها الشامخة و أشجارها الوارفة الظّل و مياهها الرقراقة الزلال .. هذه النافورة التي تمّ إحداثها سنة 1956 بعد أن تمّ جلب المياه إليها من إحدى عيون تافوغالت الواقعة تحت أضخم و أقدم شجرة بها ، وكدا النصب التذكاري لثورة 17 غشت 1953 الخالدة ، التي وهبت خلالها المقاومة الإزناسنية دماءها من أجل استقلال الوطن و كرامة المواطن ..
و ما يهمّنا هنا أكثر هو ما أصبح يشغل بال السكان و أبناء جماعة تافوغالت القروية ، ألا و هو تلك النافورة التي و منذ عشرات السنين و زوار هذه المنطقة السياحية يرتوون من مياهها الرقراقة الزلال ، و الباردة بطبيعتها ، كما يقصدها عامّة النّاس لجلب المياه منها بحكم جودتها التي كانت تتميز بها ، و مازال الزوار الذين يعدّون بالآلاف يحملون معهم قنينات و براميل لجلب المياه من هذه النافورة ، .. يقول أحد سكان الجماعة و هو عضو بجمعية أصدقاء تافوغالت :” إنهم في غفلة ممّا أصاب هذه النافورة من تلوّث خطير ، لا علم لأحد بذلك باستثناء أبناء البلدة الذين تذوّقوا التغيير الحاصل على جودة مياهها ..”
وعن عوامل هذا التلوث ، يقول ذات المصدر :” هناك بالقرب من العين التي تغذّي هذه النافورة توجد مقهى ، تتسرّب منها المياه العادمة و بقايا مستهلكات الزبائن ، عبر الوادي الذي أصبح بؤرة للتلوّث الخطير ..و الذي شوه فضاء هده المعلمة السياحية الطبيعية..”
و رغم الشكايات التي وجّهها سكان القرية و معهم جمعية أصدقاء تافوغالت إلى المسؤولين و ضمنهم المكتب الوطني للماء الصالح للشرب ، و الجماعة القروية ، فلا أحد تحرّك لإنقاذ الموقف قبل فوات الأوان .. و في هذا ضرب لسياسة البلاد في استقطاب السياح و تشجيع السياحة الجبلية ..

نافورة تافوغالت التاريخية:  هل حقا أصاب مياهها التلوّث لاختلاطها بالمياه النتنة
نافورة تافوغالت التاريخية: هل حقا أصاب مياهها التلوّث لاختلاطها بالمياه النتنة

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن