ميغيل غاموندي يقاطع التداريب ويحدث زوبعة داخل بيت الحسنية

الرياضة
وجدة البوابة5 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ أسبوع واحد
ميغيل غاموندي يقاطع التداريب ويحدث زوبعة داخل بيت الحسنية
رابط مختصر
هسبورت

عاد صراع المدرب الأرجنتيني ميغيل غاموندي والكاتبة الإدارية لفريق حسنية أكادير من جديد للواجهة، بعد أسابيع من انطلاق منافسات الموسم الكروي، حيث عادت الكاتبة الإدارية، منتصف هذا الأسبوع، لمواصلة عملها من داخل مقر الفريق “السوسي” بجانب ملعب الانبعاث.

ولم يتقبل ميغيل غاموندي قرار إعادة الكاتبة المذكورة لإدارة الفريق، بعد أن كان قد اتفق، أثناء نهاية الموسم الماضي، مع الحبيب سيدينو، على إبعاد كلي لها من محيط الحسنية، وحدد ذلك كشرط لا محيد عنه للاستمرار مدربا للفريق، إثر تطاحنات وقعت بينهما بسبب تدخلها في الكثير من الاختصاصات بما فيها اختصاصات غاموندي.

وقرر مدرب الحسنية مقاطعة التداريب يومي الخميس والجمعة، مباشرة بعد عودتها لإدارة الفريق احتجاجا منه على تراجع الحبيب سيدينو على ما تم الاتفاق عليه وتموقعه رفقة بعض الأعضاء بجانب الكاتبة المذكورة، رافضا بشكل قاطع الاشتغال بجانبها والتعامل معها بأي شكل من الأشكال في قادم الأيام.

ووضع غاموندي رئيس الحسنية في موقف محرج بعد مواصلة رفضه للكاتبة المذكورة، خصوصا في ظل “البلوكاج” الذي تسببت فيه في الشق المتعلق بتحضير ملف الجمع العام وتمكين المكتب المسير من التقرير المالي، ما تسبب في تأخير عقد الجمع العام السنوي إلى وقت غير محدد.

وخلف موقف غاموندي انقساما داخل المكتب المسير للفريق “السوسي”، حيث عن طريق بعض الأعضاء عن وقوفهم بجانب مدرب الفريق وتأكيدهم على ضرورة إبعاد الكاتبة بشكل نهائي مهما كلف الثمن، في المقابل لا يرغب الحبيب سيدينو ومعه أعضاء آخرون في ذلك لأسباب غير مفهومة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.