موقع وجدة البوابة يقف محايدا على مسافة واحدة من كل الأحزاب في حملاتها الانتخابية

105734 مشاهدة

وجدة البوابة: محمد شركي

موقع وجدة البوابة يقف محايدا على مسافة واحدة من كل الأحزاب في حملاتها الانتخابية

قد يظن  زوار موقع وجدة البوابة الكرام أن نشر برامج بعض الأحزاب السياسية يعني انحيازه لها، والحقيقة أن هذا الموقع الذي ندب نفسه لمعالجة قضايا مدينة الألفية وقضايا الجهة الشرقية ، والقضايا الوطنية والقومية، والقضايا الدولية والإنسانية ارتأى تقريب المنتخب من الناخب عن طريق نشر الحملات الانتخابية لجميع الأحزاب دون تحيز وبكل حياد ،علما بأن طاقمه غير متخندق حزبيا في حزب من الأحزاب. والموقع على أتم الاستعداد لاستقبال كل برامج الأحزاب المتنافسة ونشرها ليطلع عليها الرأي المحلي والوطني الذي له وحده حق الحكم عليها. ومعلوم أن المبادرة جاءت من بعض الأحزاب لنشر حملاتها الانتخابية على موقع وجدة البوابة بينما لم تعبر أحزاب أخرى على رغبتها في ذلك ولم تبادربذلك . ولقد سبق لهذا الموقع أن غطى حملات انتخابية سابقة فتلقى من بعض الأحزاب مكافأة  مادية رمزية  في حين تنكرت أحزاب أخرى لوعودها بل ضربت صفحا عن الموضوع خصوصا التي لم تحقق فوزا ، ومع ذلك لم يطالبها الموقع بالوفاء بما تعهدت به بل أكثر من ذلك اعتبر تغطية حملتها الانتخابية مساعدة منه لها ،  علما بأن جميع الأحزاب تتلقى دعما ماليا من الدولة لتغطية حملاتها الانتخابية. ومن باب سرد الحقائق نذكر أن أحد الفائزين في الانتخابات السابقة دون ذكر اسمه في هذا الظرف بالذات صيانة لسمعة حزبه تنكر لوعده بدفع مقابل رمزي لنشر حملته الانتخابية، فلما سئل عن سبب ذلك قال بالحرف الواحد : ألا يمكن لموقع  وجدة البوابة أن يعتبر تغطيته للحملته مساعدة  لوجه الله، علما بأن حزبه تلقى دعما ماديا من الدولة لتمويل حملته الانتخابية إلا أن بخله أو ما يسميه العوام ” التجوعيف ” جعله يؤثر الاحتفاظ بدعم الدولة لنفسه ولأغراضه الشخصية حسب مصدر مقرب منه وعلى دراية بموضوع الدعم وبحجمه. ولقد بلغ إلى علم الموقع أن مرشحي بعض الأحزاب  يشغلون الأطفال الصغار الأغرار والشباب في حملاتهم الانتخابية بوعود كاذبة ولا يقدمون لهم شيئا مقابل أتعابهم. ومثل هؤلاء يريدون بدون خجل اتخاذ المواقع الإعلامية مطايا يركبونها دون مقابل لتمرير حملاتهم الانتخابية مجانا. ومن حق كل المواقع الإعلامية أن تستفيد ماديا من نشر الحملات الانتخابية تماما كما تنفق الأحزاب على  طبع منشورات الحملات الانتخابية. ولا يقبل الموقع بفكرة انفراد حزب دون آخر به لنشر حملته الانتخابية ، كما أنه ينأى بنفسه عن جو الخلافات بين الأحزاب بسبب التنافس الحاد فيما بينها .ويذكر موقع وجدة البوابة الجميع أنه كما ينشر الرأي ينشر الرأي المخالف ويخصص له نفس الحيز ولا يجب أن يكون ذلك سبب لوم أو عتاب لأنه بمقابلة الآراء المختلفة تظهر الحقيقة التي ينشدها الرأي العام صاحب القول الفصل في الحكم على الآراء ووجهات النظر. وفي الأخير يتمنى موقع وجدة البوابة أن تسود الروح الرياضية بين المتنافسين على خوض الانتخابات وبين المختلفين في وجهات النظر لأصحاب الأقلام والكتاب. ولا يقبل الموقع بفكرة مصادرة رأي أو وجهة نظر إرضاء لجهة دون أخرى ، كما أنه لا يقبل التهديد بمقاطعته كما فعل البعض بمجرد نشر آراء مخافة لهم. وعلى أصحاب وجهات النظر المختلفة  من الكتاب أن يقبلوا المنافسة الشريفة فيما بينهم مع نبذ فكرة استئصال الآخر وإقصائه وإدانته والتنديد به. ولا شك أن تغطية موقع وجدة البوابة للحملات الانتخابية ستقرب زواره الكرام من حقيقة برامج الأحزاب المتنافسة  المختلفة، وستمكنهم من حسن اختيار من يمثلهم ويحسن تدبير شؤونهم.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz