موت إخوان مصر أو زوالهم بيد الخالق سبحانه لا بيد الانقلابيين أو اليساريين

204898 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: “موت إخوان مصر أو زوالهم بيد الخالق سبحانه لا بيد الانقلابيين أو اليساريين”

في غمرة نشوة استبداد  العسكر واليسار الملطخ بالخيانة بأرض الكنانة  تدار حملة انتخابية مثيرة للسخرية تعد الشعب  المصري  الذي تم الإجهاز على ثورته الحقيقية  بثورة مضادة  خطط لها  في  العواصم  الغربية ، وتم تمويلها  في عواصم  خليجية  لا تملك  أن ترفض  أمرا  للعواصم الغربية وهو  الشعب  الغلبان  بالتعبير  المصري  الذي   عانى ويعاني  الاستبداد  والفقر  بالقضاء  المبرم  على الإخوان المسلمين  وكأن  مشكلة  هذا  الشعب هي  الإخوان  وليس  ضباط  الجيش  الذين  سيطروا  على زمام  الأمور  لعقود طويلة  وأذلوا الشعب وأفقروه ، ومرغوا كرامته في أنتن  وحل  من خلال  هزائم  متتالية  أمام  جيش  الكيان  الصهيوني ، ومن خلال توقيع معاهدة استسلام  وهوان ستظل  وصمة  عار إلى الأبد فوق جبين العسكر . ومعلوم  أن الشعب  المصري  عندما  صوت  لفائدة  جماعة الإخوان  المسلمين  عقب ثورة يناير  إنما  راهن  على  الإسلام  ولم يراهن  على  الإنسان من أجل أن  يتحرر  من حكم  العسكر  المستبد ومن عقيدته الطاغوتية  . وبمنطق الثورة المضادة ،وعادة الثورات  المضادة أن  تكون  لقيطة  ولئيمة  تفوح  برائحة  الخيانة  والعمالة المنتنة  يريد العسكر  المستبد  وبطانته  من  اليساريين  والعلمانيين المنافقين  والخونة  استغفال  الشعب  المصري   والسخرية  منه  عن طريق  تسويق  فكرة  نهاية  الإخوان المسلمين  كجماعة  وكحزب  وكخلق  الله  في أرض  هي  ملك  لخالقها  الذي  يملك  الموت والحياة  والنشور .  ويذكر  التاريخ  أن  عبد  الناصر رمز  الاستبداد  العسكري  في مصر  أقسم  ألا  يخرج  الإخوان  من السجون  والمعتقلات  الرهيبة  التي  زج بهم  فيها  بعدما  لفق لهم  تهمة  محاولة  قتله  من أجل القضاء عليهم  كمعارضين  لاستبداده  وظلمه  ، إلا أن  الله  تعالى  مالك  الموت والحياة شاء  أن  يموت  الطاغية  رغم  أنفه  ،ويخرج  الإخوان  من  سجونه ومعتقلاته الرهيبة  وأن  يحظوا بثقة  الشعب  في أولا   تجربة  ديمقراطية  حقيقية في مصر  بشهادة  الأعداء  والأصدقاء معا إلا  أن  جسم  الجيش  المصري  الموبوء  بعناصر تحمل  في دمائها  الملوثة دنس الخيانة  فتكت بالديمقراطية الفتية  وأعادت  مصر إلى  عهد الاستبداد  المقيت . ومعلوم أن  وجود  أوفناء الإخوان  أو موتهم  أوحياتهم بيد  خالقهم  سبحانه  في علاه ،  وكم  من  ظالم  مستبد  في  غابر الأزمان  هدد  وتوعد  باستئصال غيره  فأباده  الذي  يبلي  ولا يبلى ، وأبقى  من توعدهم  إلى حين ليعلموا  أن  الأمر  بيده    جل جلاله . ولن يموت  الإخوان أبدا  لأنهم  ينهلون  من الإسلام ، وهو  منبع  حياة  لا ينضب . ولقد  قص علينا  القرآن  الكريم   قصة هذا  الدين  الذي  ظل موجودا  فوق سطح هذا  الكوكب  في حين  باد كل  من  وقفوا  في  طريقه ، وصاروا  عبرا لمن يعتبر . وإن مكر العسكر المستبد  ، واليسار الخائن  في مصر سيحيق  بهما  لا محالة  لأن  سنة  الله  في خلقه  أن يحيق  المكر السيء  بأهله . وسيعود الإخوان لا محالة   بعد  ما توعدهم  العسكر واليسار  باللاعودة  كما حصل  ذلك من قبل  ولله  الأمر من  قبل  ومن  بعد ، وهو  الذي  وعد  المستضعفين  بمنة منه  قوامها  الإمامة ووراثة الأرض  التي  يورثها  الله عز وجل من يشاء  من عباده. ولن  تكون  الحملة  الانتخابية  للعسكري  واليساري الطامعين في كرسي الحكم  سوى حبل  كذب  ،وما  أقصر  حبل  الكذب ، وكم  سخر التاريخ  من  حبال كذب سابقة .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz