مواقع إلكترونية تتعمد إضرام نارالفتنة في مدينة وجدة مستغلة قضية الداعية عبد الله النهاري

20112 مشاهدة

محمد شركي/ وجدة البوابة : وجدة في 7 أبريل 2012، وجهت بيان حقيقة للرأي العام الوطني في شأن ما روجه مقال نشر على موقع هسبريس عن  الداعية عبد الله النهاري إلى مجموعة من المواقع ، وأولها موقع هسبريس  ثم هبة بريس، فضلا عن مواقع أخرى إلا أن موقع هسبريس كعادته رفض نشر هذا البيان لأنه صدر عني ، وهذا الموقع له موقف من مقالاتي التي لا تساير نهجه  ، علما بأنه نشر المقال الذي استدعى  كتابتي بيان الحقيقة الشيء الذي يدل دلالة قاطعة على أن هذا الموقع  يتعمد إشعال نار الفتنة من خلال الترويج لأخبار كاذبة  ومزيفة مفادها أن السيد رئيس المجلس العلمي  المحلي بوجدة قد أمر السيد عبد الله النهاري بالتوقف عن دروس الوعظ في مسجدي القدس والتوابين بوجدة . ولقد  نفى السيد رئيس المجلس العلمي مصطفى بنحمزة نفيا قاطعا أنه أمر السيد النهاري  بالتوقف ، وكل ما في الأمر أنه  قدم له نصحا لم يبد السيد النهاري  رفضه في حضرته بحضور شاهد هو الأستاذ الخطيب بنعيسى قماد ، إلا أن موقع هسبريس  نشر مقالا يحمل فيه مسؤولية توقف السيد النهاري  عن الوعظ للسيد رئيس المجلس العلمي المحلي بناء على تأويل نصيحة قدمها له دون أن يخبره بقرار توقيفه كما روج لذلك هذا الموقع  .  وكان من أخلاق الصحافة  ومن الموضوعية  والنزاهة والحياد أن ينشر موقع هسبريس بيان الحقيقة  الذي وافيته به ،كما نشر بيان الكذب والتلفيق  ضد السيد رئيس المجلس العلمي  المحلي ،إلا أنه اختار  صب الزيت على النار من أجل  التحريض ضده لحاجة في نفس يعقوب من خلال ركوب ظهر السيد النهاري  واستغلاله . وكما أرسلت بيان الحقيقة لموقع هسبريس أرسلته في نفس الوقت إلى موقع هبة بريس الذي لم ينشره ، ونشر مقالا  مشابها لما نشر على موقع هسبريس فيه تلفيق تهمة توقيف عبد الله النهاري للسيد رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة . وبهذا الأسلوب المكشوف يكون هذان الموقعان قد داسا على أخلاقيات العمل الإعلامي النظيف  والموضوعي والنزيه  والمحايد، وتورطا في تعمد الإساءة  إلى شخص السيد رئيس المجلس العلمي العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة. ولقد أكدت مصادر جد مقربة من السيد النهاري أنه يتبرأ مما  نسبه له الموقعان معا ، وكشف أحد المحسوبين على موقع هسبريس أن شخصا ما اتصل بالموقع ، وزعم أنه ناطق باسم عبد الله النهاري  وهو الذي سوق للأكاذيب ، الشيء الذي تبرأ منه السيد النهاري حسب المصادر المقربة منه . وإن حكاية الشخص الذي زعم أنه يتحدث باسم عبد الله النهاري  تثير الشكوك في مصداقية ما نشر على الموقعين هسبريس  وهبة بريس ،  كما أن ذلك  يعتبر مؤشرا على أيد خفية خبيثة تريد زرع الفتنة في  مدينة  وجدة من خلال استهداف السيد رئيس المجلس العلمي المحلي ، وفي نفس الوقت النيل من السيد عبد الله النهاري  نكاية فيهما معا . ولهذا نهيب بالرأي العام المحلي  اليقظة وعدم الانسياق وراء دعوات الفتنة، لأن  قرار توقيف السيد عبد الله النهاري عن الوعظ غير صحيح ، ولا يوجد ما يثبته ، ولا يمكن تأويل نصيحة الأستاذ مصطفى بنحمزة له على أنها توقيف ذكي كما زعم موقع هسبريس لتضليل الرأي العام  من خلال نسبة هذا الكلام إلى السيد النهاري الذي أكد للمقربين منه أنه يتبرأ منه براءة الذئب من دم يوسف  .

مواقع إلكترونية تتعمد إضرام نارالفتنة في مدينة وجدة مستغلة قضية الداعية عبد الله النهاري
مواقع إلكترونية تتعمد إضرام نارالفتنة في مدينة وجدة مستغلة قضية الداعية عبد الله النهاري

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz