مواطن يشتكي من سلوك بمصلحة بريد بولمان/محمد بلكميمي – بولمان

19027 مشاهدة
استعرض المواطن( أ- ح) بحي تيشوكت بمدينة بولمان ، في شكايته ما تعرض له من طرف السيد ( ع- ق) الذي يعمل موظفا بمصلحة البريد ببولمان ، يقول المشتكي انه يعاني دوما من استفزاز معين كلما هم بارتياد مصلحة البريد التي يشتغل فيها الموظف المشار اليه لاستخلاص مستحقاته حوالة بريدية يتوصل بها من بعض اقاربه بتبريرات غير مبررة يقول صاحب الشكاية من قبل الموظف .علما ان الموظف ( ع- ق) حسب المشتكي كان يقدم خدمات وتسهيلات في الامر قبل الانتخابات الجماعية الاخيرة بدون مشاكل ، لكن بمجرد رسوبه وعدم فوزه بالدائرة الانتخابية بتيشوكت بلدية بولمان اصبح يعامل صاحب الشكاية القاطن بنفس الحي الذي ترشح فيه موظف مصلحة البريد لنيل صفة مستشار بلدي .

وقد ذكرت الشكاية ان المشتكي تمكن من سحب مستحقاته من لدن موظف اخر بنفس المصلحة وبدون عناء يذكر تقول شكاية السيد ( أ- ح) .

وفي ختام الشكاية يطالب صاحبها ب : ضرورة فتح تحقيق فيما جرى.

وفي حديث اجراه معنا المشتكي صرح ان الموظف خلال الحملة الانتخابية كان يرفض تلقي واجبات الرسوم المحددة في (2.00 درهم )لبعض الراغبين في الاطلاع على رصيدهم وخاصة اولئك الذي يشتم فيهم رائحة مساعدته ابان الحملة وماقبل الحملة حسب اقوال المشتكي .هذا ما جاء في مضمون الشكاية التي وجه نسخة منها لمسؤول مصلحة البريد ببولمان .

وفي عودتنا لنفس الموضوع وسلمنا بتصريح واقوال المشتكي ، ومن خلال نص الشكاية ، يطرح من جديد الحياد الاداري ببريد المغرب واتصالاته كما جاء في عديد من التقارير خلال الحملات الانتخابية سواء بمدينة بولمان او في مدن اخرى .

كما اتضح كذلك مما جاء في تصريح المشتكي ان سلوك موظف بريد المغرب ببولمان يكشف مرة اخرى مهزلة الانتخابات الجماعية منها والتشريعية او الثالثة .

سلوك اذا صدر من موظف بالبريد يوضح بالملموس ان مهنة البريد تتحول بسبب الانتخابات الى تجارة رخيصة ، فعوض ان تكون مصلحة البريد ببولمان” خزينة للدنانير والجماهير اصبحت دارا للدبابير” .

فالموظف الذي تقدم بترشيح نفسه في الانتخابات الجماعية 12/6/ 2009 كان قد تقدم برمز الكتاب” صاحب برنامج ” المعقول ” برنامج البوادي والارياف والعالم القروي والمداشر والدواوير والمسالك وشبكة النقل ومحاربة السكن غير اللائق والبناء العشوائي والعناية بالثقافة والفنون وما ادراك ما الفنون ! واعمال الشفافية والصرامة ، وحماية المواطنين بتوفير ظروف العيش الامن والمؤتمن وعدم اعطاء الحوالات البريدية لاصحابها كما فعل رغما عن برنامجه هو الشان مع صاحب الشكاية جزء من برنامج موظف رمز “الكتاب” ببولمان

” سامحنا عزيزي “المكتاب ” او القدر والقضاء ، ولااقصد قضاء المحكمة بل قضاء السياسة وقدرها ، لم ينجح رمز “الكتاب” بالدائرة الانتخابية بحي تيشوكت ببولمان ” سامحنا ايها ” المكتاب” لماذا لم يُكتب للمستشار المرشح صاحب “الكتاب “بالنجاح في دائرته المعلومة حتى لاُيثنتقم من المواطن ” أ- ح” وحوالته البريدية ويحكم عليه ب”التجرجير الاداري” ، ونناشدكم مرة اخرى ان تحسنوا الاختيار بتصويتكم على ” الكتاب ” رمز” المعقول” كما تشير ورقة دعاية حزب الموظف او موظف الحزب ” ضعوا علامة Ҳ على الكتاب ” حتى لاتلاقوا ما لاقاه الموطن المشتكي الذي اودع شكايته …

والان اخاطب الموظف المرشح الذي لم يسعفه كتابه و”مكتابه” اوقضاؤه وقدره ان يفوز في انتخابات 12 يونيو 2009 الجماعية من خلال عقلية موظف” تنبر البوسطة ” اذا كان صاحب الشكاية على صواب ، كما اوجه خطابا ثانيا “للفائز” الحالي صاحب السنبلة الان بدائرة تيشوكت الانتخابية ببولمان من خلال ” عقلية تراكسية ” حول هذا الحي لو فاز الاول ماذا كان عساه ان يفعل لحي تيشوكت الذي يعاني الان تحت مرمى حجر جبل تيشوكت الذي يقع فيه هذا الحي امام اعين السيد المستشار الفائز ( ل –ك) وخاصة وانه للمرة اعتقد الثالثة يفوز بحي تيشوكت بعد ان شغل منصب رئيس بلدية بولمان في ولاية سابقة ….

حي “تيشوكت” ببولمان تحركت فيه لغة المعاول على مراى ومسمع المستشار الذي حاز على هذا الكرسي بهذا الحي ببلدية بولمان وحيازة الكرسي هنا لاشك انكم تعلمون طرقها واساليبها .. حي تخالونه كانه تحت رحمة الة ” التراكس” هي التي زمجرته ، لاتصفيف في شوارعه ، ولا توسيع تتطلبه شوارعه .. ولا توسيع خواطر الذين لم يحوزوا على كرسي الاستشارة في بلدية بولمان كما حدث لموظفنا المحترم عندما يقصده الناس الى مصلحة البريد ببولمان لاستخلاص حوالتهم .. فتلك مهمته واذا اخل بها فهذا يدخل طبعا في خانة الذين يخلون بالواجب المهني .. وقد وصلتنا اصداء حتى من المركز الصحي ببولمان مع بعضهم الذين ترشحوا للانتخابات الجماعية ” او ماجابش الله ” أي لم يحوزوا ولا اقول يفوزوا بكرسي البلدية ” لبذير” عفوا لتدبير الشان المحلي ، وخاصة منهم بعض الممرضين الذين لم يوسعوا خواطرهم بل بقيت خواطرهم ضيقة ضيق مدينة بولمان في مستوياتها التنموية ، بل وحتى زوجاتهم المحترمة دخلن على الخط لنصرة المرشحين ظالمين او مظلومين ” ايواهاك ع لانتخابات ديال اخر الزمان واصحاب منطق المشاركة ” وهاهي عدوى المشاركة بالقانون والمنطق المقلوب تنعكس على مصالح الساكنة والسكان عندما يرفض الموظفون مثل موظف رمز المكتاب عفوا ” الكتاب ” ان يطلق سراح الحوالات لاصحابها بذريعة ان هناك خطا في الاسم ، واذا كان التبرير صحيحا فكيف توصل صاحبها باشعارها من قبل ساعي البريد ، وهل هذا الاشعار بدوره لايحتمل الخطأ هو ايضا ليتيه الى عنواين واسماء اخرى ، يا سلام على الخطا في الاسم! ولماذا استطاع المواطن ( ا- ح) استخلاص حوالته ، فهل يعتبر هذا الاجراء من طرف الموظف الذي ناول مستحقات الحوالة خروجا عن القانون اذا وجد الحوالة ليست في اسم المعني ، ام انه استعمل قانون “مسموح به” الذي كان يستعمله الموظف الذي رفض تقديم اجراء استخلاص الحوالة لصاحبها كما كان يناول الراغبين في الاطرع على رصيدهم (دوموند دافوار” عندما كان سخيا في امتناعه من استخلاص رسوم الخدمة طبعا وفق تصريحات المشتكي وشهود اخرين في نفس الموضوع .

تصرف مثل هذا معشر المغاربة ياتي على كرامة المواطنين فيمرغها في ملعب التجرجير الاداري فتضيف الى بؤس الواقع اهانات بعض القائمين عليه .. وضرب قوانين من المفروض ان تحمي المواطنين وتقيم التوازن داخل السكان والمجتمع بشكل موسع .. لايهم، فالدائرة 3 بحي تيشوكت ببولمان التي يرغب موظفنا المحترم ان يعتلي كرسي تسييرها ، في قلب هذا الحي وبشهادة الواقع معاول في دماغ مسيري الشان المحلي لمدينة بولمان زمجرة تراكس ” ونغم هديرها” هو سيد موقف هذا الحي … لاجدران جميلة ولا اشجار بقيت ونحن في غضون انعقاد المؤتمر الثالث عشر الدولي للغابة بالارجنتين وهذا الحي بني على انقاض مجال الجبل وغابة الجبل يا اصحاب الحق في تنمية الجبل ، فعلى سكان هذا الحي ومن معهم برمة مدينة بولمان وبمغرب المدن الجميلة واجمل بلد في العالم ان ” يجبروا ” بخاطر الموظف الذي لم يحز على الكرسي في الانتخابات والذي يستعمل نفوذه ب “البوسطة ” لعدم تقديم واجباته كما يمليها الضمير والمسؤولية المهنية .

فلنوسع خواطرنا مع المرشحين الذين حازواولم يحوزوا على شرف تسيير بلدية بولمان في انتخابات 2009 الجماعية ومنهم مستشار ” موكا والسنبلة ” ، ونوسع خواطرنا لتقبل ماسي “سكان المساكن المساكين” بهذا الحي، حي تيشوكت الذي يتدحرج التراب والحجر فوق رؤوسهم من شدة انجراف الجبل الذي يسكنون من تحته بتصاميم وتراخيص السلطة المحلية والمجلس البلدي .. وان يوسع اذهانهم لتقبل الشكاوى مادام القانون يضيق ويضيق في رحاب الواقع .. ولا يتسع الا لمن وسع عليهم (…) فعجبا .

مواطن يشتكي من سلوك بمصلحة بريد بولمان
مواطن يشتكي من سلوك بمصلحة بريد بولمان

محمد بلكميمي / بولمان .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz