مهرجان دمشق السينمائي يتضمن 222 فيلما ً طويلا ً و 92 فيلما ً قصيرا

19589 مشاهدة

دمشق .. أكد محمد الأحمد المدير العام لمهرجان دمشق السينمائي خلال مؤتمر صحفي عقد مساء أمس أن المهرجان هذا العام سيتضمن مايقارب 222 فيلماً روائيا طويل متضمن 24 فيلماً من أفلام المسابقة الرسمية إضافة إلى 92 فيلماً قصيراً وذلك بحضور أكثر من 160 ممثلاً ومخرجاً ومنتجاً سينمائياً من 45دولة عربية وأجنبية.إضافة الى وجود مايقارب 14 تظاهرة سينمائية.
وأضاف : تظاهرة البرنامج الرسمي وتضم 20 فيلماً نالت جوائز رفيعة في مهرجانات عالمية وتظاهرة سوق الفيلم الدولي وتضم 29 فيلماً من الأفلام الحديثة المنتجة إضافة إلى تظاهرة المخرج الفرنسي إيرك رومر التي تضم 13 فيلماً وتظاهرة المخرج الأميركي أورسون ويلز وتضم 9 أفلام وتظاهرة المخرج البولوني رومان بولانسكي والتي تضم 13 فيلماً وتظاهرة المخرج البريطاني ريدلي سكوت 14 فيلماً وتظاهرة المخرج الأميركي ديفيد لينش وتضم 9 أفلام وتظاهرة المخرج البوسني أمير كوستاريتسا وتضم 9 أفلام.كما تتوزع المسابقة الرسمية للمهرجان على ثلاثة أنماط من الأفلام هي الطويلة والقصيرة والعربية ويرأس الممثل والمخرج الروسي فلاديمير مينشوف الحائز على أوسكار أفضل فيلم أجنبي عن فيلم “موسكو لا تؤمن بالدموع” لجنة تحكيم الأفلام الطويلة التي تضم في عضويتها كلاً من الباحثة السينمائية الفرنسية نيكول غويمي والكاتب الفرنسي جاك فيسكي والمخرجة الألمانية هيلما ساندرز برامز والممثلة الرومانية آنا ماريا مارينكا والممثلة الإيطالية آنا بونايوتو والسينمائي التركي كيريم إيان المدير الفني لمهرجان اسطنبول السينمائي والمخرجة المصرية ساندرا نشأت والممثلة اللبنانية ورد الخال والمخرجة التونسية مفيدة التلاتلي والسينمائي الجزائري محمد بن قطاف والمخرج السوري نجدت إسماعيل أنزور والكاتب السوري محمود عبد الواحد.بينما يرأس لجنة تحكيم الأفلام القصيرة المخرج السوري ريمون بطرس وعضوية كل من الباحث والناقد البلجيكي أوليفييه جيكار والفرنسية أليس كيروبي والدنماركية بيرنيلي سكايدز غارد والممثلة الإيطالية مارتسيا تيديشي.

انطلاق الدورة الثامنة عشرة لمهرجان دمشق السينمائي الدولي
انطلاق الدورة الثامنة عشرة لمهرجان دمشق السينمائي الدولي

و لجنة تحكيم الأفلام العربية يرأسها الممثل والمخرج السوري أسعد فضة وتضم في عضويتها كلاً من الممثلة السورية نادين خوري والمخرج المصري منير راضي والممثل اللبناني إحسان صادق والممثلة المغربية نجاة الوافي والممثلة الليبية زهرة مصباح.هذا وذكر أيضاً الأحمد أسماء المكرمين ” مأمون البني ، سلوم حداد ، ديانا جبور ، مأمون سرية، سلافة معمار ، كاريس بشار ، حسن يوسف ، محمد السنعوسي ، الناصر خمير ، ماجدة الصباحي ، أنا بونايوتو ، فابيو تيستي ، توركان شوراي ، فلاديمير مينشوف ، شارميلا طاغور “.وفي إطار ذلك لفت الأحمد إلى أن المهرجان يقام سنوياً بميزانية لا تتعدى مليون ومئتي ألف دولار ، في حين أنّ باقي المهرجانات في المنطقة أمثال ” مهرجان أبو ظبي ، دبي ، الدوحة ، مراكش ” تصل تكاليفها إلى حوالي الثلاثين مليون دولار. مشيراً إلى أن وزارة المالية ضاعفت مخصصات الإنتاج السينمائي إلى ثلاثة أضعاف وهذا ما سينعكس إيجاباً على زيادة الإنتاج السينمائي في سورية .و بالنسبة إلى استضافة تركيا كضيف شرف على المهرجان لفت “الأحمد” أنه تم اختيار تركيا كونها قدمت موقفاً سياسياً كبيراً تجاه العرب والقضية الفلسطينية مضيفاً أن تركيا تنتج أفلام على مستوى عال، وقد أثبتت حضورها في عدد من المهرجانات العالمية كمهرجان “كان” و”برلين” مما يجعل من الضروري إستصافتها في مهرجان دمشق السينمائي .ورداً حول ماتردد من غضب الأوساط الثقافية في سورية من دعوة الفنانة هيفاء وهبي لحضور المهرجان لفت الأحمد إلى أن دعوتها جاءت إستناداً للأعراف فمهرجان دمشق السينمائي لا يقارن بمهرجانات اخرى تقام بميزانيةأضعاف ميزانية مهرجان دمشق .. ” فنحن بحاجة للتسويق لمهرجاننا ” مؤكداً إلى أن استضافة وهبي هو بغرض التسويق للمهرجان فهي نجمة لهاحضورها وستكون محط أنظار، كما أنها حازت على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان وهران عن دورها في فيلم ” دكان شحاتة “و استغرب “الأحمد” عن سبب توجيه الانتقادات لاستضافة “وهبي” دون غيرها آخذاً على سبيل المثال عدم توجيه الانتقادات لاستضافة “سيرين عبد النور” خاصةً وأن هيفا ضيفة من بين 180ضيفاً آخر.وفي سياق أخر لفت الأحمد إلى أن هناك عدد من المقاطعين للمهرجان وهذه المقاطعة لاتعود لأسباب سينمائية بل هي دوافع شخصية من قبل بعض المخرجين الذين قدموا للمؤسسة أفلام لاتصلح أن تنتجها المؤسسة ، كما أردف إلى أن مقاطعة بعض الفنانين يعود لأسباب مفادها عدم الجلوس في الصف الأول أو عدم التكريم في الافتتاح مشيراُ إلى أن معظم الذين وقعوا بيان المقاطعة جاءوا وحضروا المهرجان العام الماضي..كما لفت الأحمد إلى استبعاد عدد من الأفلام لأسباب “رقابية” لما تحتويه من مشاهد تخدش الحياء والذوق العام،مشيراُ إلى إمكانية التغاضي عن بعض المشاهد في فيلم يعرض مرة واحدة، وأيضاً استبعاد أفلام الإساءة للدين الإسلامي فيها عنصر أساسي وغيرها الذي يستهدف العرب بشكلٍ فج ولا تقدم نظرة موضوعية “.من جانب أخر أرجع الأحمد سبب عدم وجود إنتاج سينمائي ضخم ومنافس للدراما يعود إلى عدم وجود شركات إنتاج تنتج أفلام كما أن الإعلانات والتسويق هو العامل الأساسي لنجاح الدراما لافتاً إلى ان المسلسلات الدرامية تدخل إلى بيوت المتلقي على خلاف السينما التي تتطلب من الجمهور الخروج إلى صالات العرض ” فللسينما مواسم كما للدراما نفس الشيء “على حد قوله “.أما فيما يخص العلاقة مع الصحفيين أشار أن هناك تقصير في حفل الإفتتاح نتيجة عدم توفر البطاقات لكن في العام الماضي تم إدخال عدد كبير من الصحفيين مما سبب ضجيج في الدار متمنياً بأن تكون هناك علاقة جيدة بين الصحافة والمهرجان “.وأما عن حفل الإفتتاح فقد أكد أنه سيكون بيد جهاد مفلح مدير فرقة إنانا الذي ” قدم تصور سيكون لأول مرة موجود في دمشق “.كما أردف الأحمد أنه في العام القادم سيكون الإفتتاح في قصر المؤتمرات مبرراً عدم إقامته هذا العام هناك يعود لأسباب تقنية أهمها الإضاءة غير المتوفرة في قصر المؤتمرات مما سينعكس سلباً على ميزانية المهرجان لذلك تم التوصل الى إقامته في دار الاوبرا كأفضل مكان لذلك . وستعرض الأفلام في تسع صالات سينمائية مجهزة بأحدث الوسائل السمعية والبصرية التي تتيح للجمهور متعة المشاهدة هي الصالة الرئيسية في دار الأسد وصالتا الدراما ومتعددة الاستعمالات في الدار إضافة إلى صالتي الشام 1 و2 وصالة كندي دمشق وكندي دمر وصالتي سينما سيتي.يذكر أن مهرجان دمشق السينمائي هو مهرجان سنوي سيقام في 7 الشهر الجاري ويستمر لغاية 13 منه وسيرافق المهرجان العديد من الندوات وإصدار كتب الفن السابع “.

شام برس – روان الفرخ – وجدة البوابة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz