مهرجان تاغبالوت بالقصيبة في يومه التاسع

32020 مشاهدة

تواصلت فعاليات المهرجان الوطني الثامن لتاغبالوت بالقصيبة -دورة الفقيد محمد بوكرين الذي تنظمه جمعية التنمية للطفولة والشباب A.D.E.J لليوم التاسع على التوالي، حيث افتتحت حصة صباح اليوم الاثنين 26 يوليوز 2010 بتقسيم المشاركين/ات بحسب اختيار وميول كل واحد منهم إلى أربع محترفات:

– محترف الموسيقى والأنشودة.

– محترف الفنون التشكيلية (الجداريات).

– محترف المسرح.

– محترف الرقص التعبيري.

وهي محترفات يشرف على تسييرها أطر مختصة من داخل الجمعية.

أما فيما يخص الشق الثقافي من برنامج المهرجان فقد كان المشاركون/ات على موعد مع عرض نظري وورشة تطبيقية في موضوع: “العمل التنموي بين المفهوم والممارسة” من تأطير الرفيقين منعم أوحتي عضو اللجنة الإدارية ومحمد الراقي كاتب فرع الجمعية بالجديدة. انطلقت الأرضية من التأكيد على أنه من الخطأ الجسيم تناول قضايا التنمية، التبعية، “التخلف” على أنها ظواهر اقتصادية صرف. فترى أن معظم الدراسات التحليلية تركز على الجانب الاقتصادي وتهمل المترتبات السياسية والثقافية والعسكرية للتنمية/ التبعية.

من هنا برزت عدة نظريات حاولت تشخيص مظاهر التنمية وإكراهات اخفاقاتها (مدرسة التبعية)، وأبرزت ميكانزمات سيطرة المركز الرأسمالي مقابل تبعية الأطراف أو دول الهامش (سمير أمين، إمانويل،…). حيث التركيز على مفهوم تقسيم العمل على المستوى الدولي، الذي بمقتضاه يتم توظيف موارد مجتمعات معينة (التابعة/ “المتخلفة”) لخدمة مجتمعات أخرى (متقدمة/ المركز) =قلب النظام الرأسمالي.

ثم أشار العرض إلى الدور الذي تقوم به وتعمل عليه المؤسسات المالية الدولية (البنك الدولي، صندوق النقد الدولي، المجموعات الاقتصادية الدولية G8 وG20،…) على غرس وتكريس أوضاع التبعية.

– أزمة المديونية الخارجية.

– خدمة الدين بشروط قاسية.

– التحكم في حركة تصدير رؤوس الأموال.

– المساعدات الإنمائية الرسمية الموجهة.

فتصبح الديون وسيلة لممارسة الإملاءات وتحديد نمط ومستويات نمو هذه البلدان، وهكذا تفقد هذه الدول التابعة إرادتها الوطنية وسيطرتها على شروط إعادة تكوين ذاتها وتجددها.

ü إذن يتم رسم سياساتها الاقتصادية والاجتماعية انطلاقا من احتياجات النمو الرأسمالي في دول المركز وليس الاحتياجات الفعلية للدولة التابعة.

ü حيث تتسع الهوة بين هيكل الإنتاج وهيكل الاستهلاكيرها أطر مختصة من داخل الجمعية.

ü الإثنيند محمد بوكرين: “ينتج المجتمع ما لا يستهلك ويستتج المجتمع ما لا يستهلك هيكل الإستهلاكاحتياجات النمو الرأسمالي في دول المركز وليس الاحتياجات الفعلية للدولة التابعة. منعم هلك ما لا ينتج”.

من هنا يمكن القول بأن التبعية هي جوهر التخلف وأن التنمية هي في نهاية التحليل =عملية تحرر اقتصادي، اجتماعي، ثقافي وسياسي.

للخروج من عنق الزجاجة تبرز الوصفات السحرية للمؤسسات المالية الدولية لتملي برامجها الخاصة:

– المأزق التنموي ومصدر الأزمة داخلي.

– على المدى القصير، فشل الموازنة بين النفقات والإرادات.

– الخصخصة/ ضرب القطاعات الاجتماعية “غير المنتجة”.

– تشجيع الرأسمال الأجنبي التصديري (وفق الطلب).

– اليد العاملة الرخيصة غير المؤهلة (النظام التعليمي).

والنتيجة انخفاض دخل الفرد/ الأجور، ازدياد البطالة، تدهور الخدمات الاجتماعية، هبوط مستوى التعليم، مشاكل الصحة، التغذية…

v إن الهدف الأساسي للتنمية ينبغي أن يكون هو الإنسان، ولا يمكن الاضطلاع بالتنمية نيابة عن شعب ما، بل يجب أن تكون التنمية نتيجة عضوية لـوعي وإرادة الشعب ووفق حاجاته؛ وإفساح المجال لمشاركة الشعب في تحديد اتجاه مسار التنمية، مع ممارسة دوره في الرقابة والمساءلة لمسار التنمية.

v وفق نظرية تجدد الثروة/ التنمية المستمرة: “يجب أن نترك للجيل القادم رصيدا من مقومات الحياة لا يقل عما ورثناه”.

v المشاركة الشعبية هي أساس تحقيق التنمية المستدامة.

– تأهيل نمط الإنتاج في اتجاه تطور مستوى العيش.

– تعبئة الفائض الاقتصادي لضمان ديمومة التطور التنموي.

– تحقيق الثورة الصناعية/ الزراعية.

– تذويب الفوارق بين البادية والحاضرة.

– التصنيع الموجه لإشباع الحاجيات الأساسية.

– مواجهة لوبيات الفساد.

ثم تناولت الأرضية بالتحليل العناوين التالية:

· الديمقراطية هي المدخل الأساسي لتحقيق التنمية.

· في المغرب يطرح سؤال هل تمتلك الدولة إستراتيجية تنموية وهل يمكنها ذلك؟

· الفشل الذريع للانبثاق الصناعي والتحول للحديث عن المخطط الأخضر.

v الخلاصة العامة أن التنمية تتبلور من داخل الصراع حول تسيير وتدبير الثروة.

وفيما يتعلق بحصة ما بعد الزوال لنهار اليوم الاثنين 26 يوليوز 2010، فسيعرف إقصائيات الدور الثاني لكرة القدم الذي يجمع بين فرق المشاركين.

ابراهيم أحنصال

القصيبة

مهرجان تاغبالوت بالقصيبة في يومه التاسع
مهرجان تاغبالوت بالقصيبة في يومه التاسع

26/07/2010

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz