مهرجان الفيلم القصير المتوسطي بطنجة : قراءة في المشاركة المغربية في دورة هذه السنة

27452 مشاهدة

طنجة / ميلود بوعمامةيراهن المتتبعون للشأن السينمائي المغربي أن الدورة الثامنة لفعاليات النسخة الثامنة للفيلم القصير المتوسطي التي ستستمر إلى غاية يومه السبت 9 أكتوبر الجاري ، على تتويج المغرب بإحدى جوائز المهرجان الثلاث ، أولا لقيمة الأفلام الخمسة المشاركة و المنتقاة لتمثيل المغرب في هذه التظاهرة السينمائية التي تحضى بمشاركة وازنة ل19 دولة متوسطية ، ممثلة في دورة هذه السنة ب: 53 فيلما قصيرا ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان ، و التي تتنافس على جوائز المهرجان : الجائزة الكبرى للمهرجان ، وجائزة التحكيم ، وجائزة السيناريو .

مهرجان الفيلم القصير المتوسطي بطنجة :  قراءة في المشاركة المغربية في دورة هذه السنة
مهرجان الفيلم القصير المتوسطي بطنجة : قراءة في المشاركة المغربية في دورة هذه السنة

.المشاركة المغربية في الطبعة الثامنة للمهرجان ، تخللت أيام هذه التظاهرة السينمائية لتعطي نفسا وحضورا قويا للجماهير الطنجاوية لمتابعة السينما كل يوم ، وتحظى بالمتابعة اللائقة لمختلف وسائل الإعلام الوطنية و الدولية .الفيلم القصير المغربي الأول المشارك في المسابقة الرسمية ، وقعه المخرج الشاب محمد السالمي بعنوان ” ندوب ” ، عالج هذا الشريط قضية كونية يمكنها أن تقع في أي مكان من هذا العالم ، بحيث تقتنع مريضة بأنها طبيبها النفسي ” منصور ” ، يخفي سرا بشعا في عيادته ، لا تتردد” نورا” في تكبيلها و تعذيبه للإعتراف بالحقيقة ، تأخذ الأمور منعطفا آخر و بسرعة غريبة و بصور عنيفة .الفيلم المغربي الثاني المشارك في هذه الدورة ، هو فيلم ” حياة قصيرة ” للمخرج عادل الفاضلي ، صاحب السلسلة التلفزيونية ” لابريكاد ” ، ويحكي هذا الشريط السينمائي القصير قصة الطفل ” زهر ” الذي ولد تحت طالع النقمة و المحن و توفيت عنه أمه أثناء ولادته لتكون وفاتها مصدر العديد من الكوارث التي ستلاحقه طوال حياته .المشاركة المغربية الثالثة تتمثل في شريط ” الروح التائهة ” للمخرجة الشابة جيهان البحار ، ملخص هذا الفيلم يتمثل : في حياة ” مراد ” فنان شاب وطموح ، يبيع لوحاته التشكيلية في الشارع و يعيش في غرفة بائسة … في لحظات عزلته تتحدث إليه لوحاته لتواسيه أحيانا و لتخرج شياطينه الداخلية أحيانا .الفيلم الرابع المشارك في المسابقة معنون ب”أبيض و أسود ” للمخرج الواعد منير عبار ، في ثاني عمل سينمائي يدرج ضمن مسابقة الفيلم المتوسطي القصير بطنجة بعد مشاركته في الدورة السابعة بفيلم ” باريس الجنة ” ، وكان حينها مرشحا للفوز بإحدى جوائز المهرجان .ويعالج هذا الفيلم : حكاية امرأة تتعطل سيارتها الغولف الجديدة ، وهي في طريقها إلى إجتماع عمل مهم ، إذن مستقبلها المهني رهين الآن بحرفية الميكانيكي المسن ، هذا الأخير لديه نظرة مختلفة للوقت و القيم .إنه التناقض بعينه بين مغرب حديث و مغرب تقليدي .آخر عمل سينمائي قصير مغربي في المسابقة الرسمية هو فيلم ” المنحوتة ” ، من إخراج يونس الركاب ، أحد الوجوه الشابة التي تخطو حاليا وبثبات في مسار السينما المغربية .ويناقش هذا الشريط قصة ” الطفلة زينب البالغة الثامنة من عمرها ، إبنة خادمة تشتغل عند – فريد – ، نحات ذي 40 عاما ، يعيش وحيدا في كوخ بإحدى الغابات ، تقع الطفلة في حب منحوتة فريد ، هذا الحب سيكون سبب صراع بين الشخصيات الثلاث .المشاركة المغربية في هذه الدورة يعلق عليها الجميع آمالا كبيرة ، للتتويج بإحدى جوائز المهرجان الرسمية ، نتمنى بدورنا أن تتحقق هذه الأمنية على أرض الواقع ، ولا تبقى المشاركة المغربية في المهرجان مشاركة من أجل المشاركة .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz