من مظاهر المدرسة المتخلفة

765321 مشاهدة

وجدة البوابة: محمد بوطالب

من مظاهر المدرسة المتخلفة

تعرف المدرسة المتخلفة بمعايير كثيرة اذكر البعض منها .

+موقع المؤسسة غير ملائم بأسباب منها:

°انعدام جاذبيته.

°وجود ضوضاء في محيطه منبعثة من تواجد الاسواق و مكبرات صوت البائعين وبقايا أنشطة التجار و الحرفيين. وكلها عناصر منفرة للتحصيل الدراسي تشرد الاذهان للتلاميذ وتوتر الاعصاب للمدرس.

°صعوبة الوصول اليه.

°الخطورة الجيولوجية ومن نتائجها انزلاق التربة.

   +البناء المدرسي غير متناسق وغير منسجم مع الثقافة المعماريةللمجتمعالمحيط به.

     +انعدام الصيانة.

    +نقص التهوية و التدفئة و الانارة.

    +تردي النظافة .

    +كثرة المخاطر في الممرات.

     +ضالة الفضاءات الرياضية و الترفيهية.

    +نقص الاداء التدبيري للإدارة المدرسية وضالة وسائل اشتغالها.

       +تردي المناخ الصفي باستعمال زجر التلاميذ وقهرهم وتخلف الطرق التربوية وغلبة الاكراه على الحوار و الاقناع في ظل غموض الاهداف وسيادة التوتر.

      +سوء استعمال الزمن المدرسي وضعفتأمينه.

   +تردي التواصل بين المدرسة و محيطها.

     +تخلف البرامج الدراسية عن الركب الاقتصادي و رجحان التقليد

و التركيز على الحفظ بدل الفهم .

   +تعسف التقويم التربوي بمحاربة الابداع وتشجيع الاتباع.

       +صعوبة تخليق الحياة المدرسية بسيادة العنف  و الغش و لمخدرات وعدم احترام القوانين المدرسية وضعف تطبيقها.

    +ضعف المردودية في ظل الاكتظاظ .

+ترهل نفسية المتعلمين  بسبب الاحساس بالقهر و الدونية وضعف الحافز على الانجاز و اهمال الفروق الفردية.

    +سيادة الثقافة الورقية و ضعف الثقافة الرقمية.

      +اعتبار الفشل الدراسي ناتجا عن عدم رغبة التلميذ وتجاهل العوامل السيكولوجية الاجتماعية والاقتصادية و الثقافية.

ان التخلف المدرسي كم  هائل من المظاهر  قد يوجد بعضها في نظام مدرسي معين وقد يزول البعض الاخر حسب الظروف و المجهودات المبذولة من طرف القائمين على النظام المدرسي.

ولا يمكن لأي امة من الامم التقدم بنظامها المدرسي الا اذا تظافرت جهود ابنائها في اتجاه الرقي بالبناء المدرسي و الادارة المدرسية و البرامج الدراسية والمدرس و تطوير كفاءته المادية و الاجتماعية وتطوير التواصل بين المدرسة و محيطها وترقيةالتقويم التربوي وتيسيره وربط المدرسة بمحيطها الاقتصادي لتجاوز العطالة والانحرافات و التخلف الحضاري.

وفي الاخير لا يمكن ان نتغافل الدور الريادي و الابداعي و التنموي للبحث التربوي في تطوير قدرات المجتمع على تحليلالظواهر التربوية و استغلالها لبناء حياة مدرسية ناضجة متقدمة عبر البحث عن حلول اساسية كفيلة بتجاوز كثير من العقباتللوصول الى درجة الابداع.

وعند استحضار الرغبة في تطوير المدرسة و ترقيتها لا يمكن اغفال اي عنصر من العناصر المؤثرةفيها بما في ذلك العوامل البشرية و السياسية و الثقافية و الدينية و اللغوية و الاقتصادية اذا اردنا للمدرسة تطورا شاملا محفوفا بكل صيغ النجاحو التطور.فالنظرة التشاركية الشاملة من شانها تعبئة كل الموارد الحية لضمان نجاح اكيد للمدرسة وتجاوزلكل تخلف محبط للحال و المال.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz