من سورية إلى مصر الدماء تسيل والعالم المتحضر يتفرج

71408 مشاهدة

عبد العالي نجاح/ وجدة البوابة: ذكر بلاغ لجماعة الإخوان المسلمين في سورية بتاريخ 14 / 8 / 2013، أن ثلاثون شهرا مرت ودماء الأطفال والنساء والمدنيين العزل في سورية تسفك ظلما وعدوانا وبمرأى ومسمع من كل الممثلين للقانون الدولي ، والمدافعين عما يسمونه شرائع حقوق الإنسان .
وفي صباح هذا اليوم الأغبر في تاريخ حضارة القرن الحادي والعشرين تمتد يد القتل الفاضح من الشام إلى مصر ، لتصبح استباحة الدماء البريئة المعصومة لشعوبنا المسلمة شرعة معممة معترفا بها أو مسكوتا عنها ، في عالم يدعي التمسك بقوانين الحرية والديمقراطية وشرائع حقوق الإنسان !!

” لقد كان واضحا منذ قيام الانقلاب العسكري على الشرعية الدستورية في مصر ، متمثلة في الدستور والبرلمان والرئيس محمد مرسي ، أن هناك مؤامرة ذات أبعاد دولية وإقليمية لا تغيب عنها دولة العدوان الإسرائيلي وعملاؤها المحليون بين ظهراني شعوبنا ، في تحالف واضح بين أصحاب المصالح من الفاسدين المفسدين الذين أوغلوا لعقود في امتهان شعوبنا وسرقة أوطاننا “.

هذا، وتعلن الجماعة تضامنها المطلق مع حق أهل مصر ، بحكم ديمقراطي رشيد معبر عن إرادتهم من خلال صندوق انتخاب حر ونزيه ، وفي حقهم في التعبير السلمي عن رأيهم ، وفي تمسكهم بالشرعية الدستورية التي كانت حصاد جهد وجهاد ضد الاستبداد والفساد . كما تضم موكب شهداء الشرعية في مصر العربية المسلمة إلى مواكب إخوانهم الأخيار الأطهار في سورية، وتسأل الله سبحانه أن يتقبلهم في الصالحين، وأن يلحقهم بالأحبة محمد وصحبه؛ وتتقدم لأسر الجميع وأهليهم وإخوانهم بأحر مشاعر العزاء، وتدعو الله بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

كما تتوجه في هذا الظرف الصعب للأخوة المرابطين والمدافعين عن الشرعية في مصر : “اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله” .“إن ما يحدث في سورية العربية المسلمة منذ ثلاثين شهرا ، وما يحدث على إخواننا في مصر العربية المسلمة اليوم من قتل واستباحة للدماء يؤكد للجميع أن معركة أمتنا واحدة ، وأن عدوها واحد ، وأن لمدخل الصدق مخرجا واحدا للصدق ( وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا )”.ويختتم بلاغ جماعة الإخوان المسلمين بالتأكيد للذين يسعّرون نار هذه المعركة القاطعة الظالمة ، والذين يدعمونها ، والذين يمولونها ، والذين يصمتون عنها أنها معركة لها ما بعدها . وأن معركة الحق مع الباطل خالدة باقية . ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون ).

من سورية إلى مصر الدماء تسيل والعالم المتحضر يتفرج
من سورية إلى مصر الدماء تسيل والعالم المتحضر يتفرج

مصدر الصورة: إخوان أون لاين

عبدالعالي نجاح

اترك تعليق

1 تعليق على "من سورية إلى مصر الدماء تسيل والعالم المتحضر يتفرج"

نبّهني عن
avatar
مفرح الهاجري
ضيف

يجب ان يكون الدين نص وروح
ولايكون بالكلام
ااااااه لوسيدنا عمر بن خطاب موجود في وقت المحن
لاما صار مثل هذا الصي رأيناه

‫wpDiscuz