من الخسة استغلال عناوين المفتشين لتمرير الشتائم والسباب ضد الغير / وجدة: محمد شركي

293696 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: مرة  أخرى  أعود إلى موضوع  اللقيط الذي  استغل  عنواني الإلكتروني  ليشتمني  ، ويبدو أنه وزع هذا الشتم  على كل العناوين  الإلكترونية للمفتشين من أجل النيل  مني  ، ولن  يستطيع  ذلك  لا هو  وقبيلته ولا من  كان على  شاكلته  خسة  وضعة  ، ويكفيه  ذلا أنه جبان لا يستطيع الكشف عن  هويته التافهة التي  تفضح  سوء منبته  ودنس عرضه  ، ولو فعل  لقدمت  له عرضه المدنس التقديم  الذي  يناسب  خسته   وحقارته . وأعود إلى  هذا الموضوع  ليعرف  المفتشون  مدى  خسة الذي  يستغل  عناوين الغير  لتمرير قذارته . فالمفتشون  إنما  قدموا  عناوينهم  للمكتب  الجهوي  للنقابة   لأغراض مهنية   لا  لتصفية  الحسابات الشخصية والفئوية  . وأنا  لم استغل  العناوين الإلكترونية لتمرير  شتم  أو سب  أحد ، بل نشرت  نقدي   للانتهازية  والوصولية في النقابة  عبر  موقع إلكتروني  مفتوح  لي ولغيري  وليس حكرا  علي  وحدي وبهويتي الواضحة دون قناع ودون  أن أخشى أحدا . وشتان  بين  انتقاد  انحراف  نقابة  المفتشين  وبين  الشتائم  والسباب   والتعريض  بالأعراض ، فأنا  لم أتعرض  لعرض  أحد ، بل  انتقدت  الانتهازية  والوصولية  عند  بعض عناصر  مكاتب  النقابة من خلال   السعي  لتحقيق  مكاسب  فئوية ، ومن  خلال  ركوب  النقابة  للحصول  على  امتيازات  منها  التهافت  على  المهام  التي  تخصص  لها  تعويضات  ، وهذا  واقع  لا يستطيع الانتهازيون  والوصوليون  إنكاره لأنه  موثق بوثائق  لا يرقى  إليها  شك ولا يمكن  أن تطمس ، ويكفي  أن  نراجع  الجابي  في أكاديمية  الجهة الشرقية  لنتأكد  من استغلال  بعض  العناصر  الانتهازية  والوصولية  لعضويتهم  في مكاتب  النقابة  للاستفادة  من  مهام مدرة للتعويضات  بإمكان  كل المفتشين  القيام  بها  إلا أنها  كانت تمرر  تحت  الدف كما  يقال وبطريقة  انتهازية  مكشوفة  . ولا يوجد في هذا النقد ما  يشير من بعيد  ولا من  قريب  إلى عرض  أو  نسب  أحد  كما فعل  الخسيس  الذي حاول  زورا  وبهتانا النيل  من عرضي  لأنه  لم يستطع   مواجهة  حقيقة  الانتهازية  والوصولية المكشوفة  ، ولا يملك ذرة من  شجاعة للكشف  عن هويته الحقيرة مخافة  أن يصير  أضحوكة بين  المفتشين . والمؤسف  أن البعض  لا يفهم  الأخلاق  إلا  في ردود  الأفعال الصادرة عن أفعال سابقة دون  أن يلتفت إلى هذه الأخيرة . فإلى الذي  أنكر علي  الرد  على الخسيس  بما يناسب أسلوبه  الساقط أقول  أين  كنت  عندما  أرسل   هذا  اللقيط  رسالة  يشتمني  فيها ؟  فكيف  تقر  شتمه  لي ولا  تقر ردي عليه  ؟ أأنت  أعدل  من الخالق  سبحانه  الذي  استثنى  من  منع الجهر بالسوء ردا  على  الظلم ؟  أو أنت  أعدل  منه  حين شرع لنا  الرد على العداون بالمثل ؟   وهل يمكن أن تسكت أنت عمن مسك في عرضك مستغلا  عنوانك  وعناوين  الفئة  التي تنتمي إليها ؟  فما أسهل أن  نشتم أي مفتش  ما دمنا  نتوفر  على عنوانه  و عناوين  المفتشين مع  استعمال  قناع  الجبن  والخسة ؟  ومن دواعي العودة  إلى هذا  الموضوع مجددا ،علما بأن  شتم  اللقيط  لي  لم يحرك  شعرة  في   لحيتي  أو  مفرق  رأسي ، وإنما  رددت عليه  ليعلم  أن بيته  الزجاجي  ليس  في مأمن من حجارة من يرميهم بالحجارة ، هو  ركوب  أحدهم هذا الموضوع  من أجل تطهير  ما علق  بسمعته من دنس الطمع الطاعون لأنه  في نظري من حيث  الانتهازية  والوصولية  لا يختلف  عن  الذين  حاولوا ركوب  النقابة  من أجل  مصالح  فئوية  وشخصية ، فهو  الذي  نقص  من تعويضات  المفتشين  من أجل أن يزيد في تعويضات  المكلفين  بتنسيق  المواد لمجرد أنه منهم ، وهذا أمر  يعرفه الجميع  ولا  يمكن إنكاره ، وما كنت  لأسكت  عنه  التزاما  بالمبادىء  مع  أن الفاعل  كان  ممن تربطني بهم  علاقة  خاصة بسبب  علاقات أخرى أقدرها  كل التقدير، ومع ذلك لم  أتأثر  بها عندما  تعلق الأمر  بقول  كلمة  حق . ولقد حاول  خلال هذا الموسم الاتصال  بإدارة الأكاديمية  من أجل إلغاء قرار السطو  على  حقوق المفتشين  التي  مررها من قبل  إلى  منسقي  المواد سحتا  بشهادة  هذه  الإدارة، وشهادة من  حضر   اللقاء المخصص  لهذا الغرض . وهذا الشخص الذي  علق المكتب  الوطني  عضويته  بناء  على وشاية  من  عناصر  المكتب  الجهوي  ، والذي  من أجله  غضب  مفتشو  التعليم  الثانوي،  وعلقوا  عضويتهم  في النقابة ،ورفضوا  حضور  اللقاء  الذي  نظمه عضوان  من المكتب  الوطني  حتى  ينشر بيان  يعتذر  فيه  المكتب الوطني  لمن  علقت  عضويته  ولفئته ، لكنه مع الأسف اختلى بالعضوين  من  المكتب  الوطني ، وضيفهما  في بيته  مستخفا  بقرار فئته  التي   ردت  له  الاعتبار حين جعلته  ضمن  لجنة  خماسية فوض لها الحديث   باسم  فئته  في ظرف  انحراف  النقابة  . ولم يتردد في وصف  من أساء  إليه بتعليق عضويته  بدماثة  الخلق  لأن  فلسفته  الانتهازية  في الحياة  تجعله  ضمن  الذين  ليست  لهم  عداوات دائمة  ولا صداقات  دائمة  بل لديهم  مصالح  شخصية  دائمة . وليس  من قبيل  الصدف   أن  يروج   مفتش  محسوب  على مادة  المعني  بالأمر لفكرة رفع ملتمس  لمراجعة  تعليق  عضوية  المعني  بالأمر من أجل  أن  يبقى  في  المكتب  الجهوي   لضمان  حضوره  جلسات  المجلس  الإداري ، وحضور  تداول  موضوع  توزيع  التعويضات  ، وهو  المتشبث بالتنسيق التخصصي على طريقة  بوتفليقة  ، وقد تطفل على  التنسيق  الجهوي  لنفس الغرض ، وأنا أدرى بخروب بلادي  كما يقال ، وما غضبه مني حين طلبت منه  ترك  التنسيق  التخصصي إلا لأنني  كشفت  ما  يرومه  من وراء  التشبث  بهذه  المهمة  التي  يأنف  منها  الكثير من  المفتشين ، بينما  يسيل  لها  لعابه . وإن نوعا من البشر لا يقبل  أن يهدي إليه  عيبه ، ويستعذب  الكذب  على  نفسه  أيضا  كما  يخادع غيره ، والله  كاشف ما يبطن من نوايا  . وإن صاحب  المصلحة  الخاصة  يهون عليه  أن  يستقبل في بيته  ويضيف من أهاناه حقيقة  من خلال  تعليق  عضويته  في مكتب  النقابة  ، وينعتهما  بدماثة  الخلق  في حين  يعتبر من أهدى إليه عيبه  بكل  صدق  وصراحة ، وغضب  بسبب إهانته  الحقيقية  عن  طريق  تعليق  عضويته  مسيئا إليه   لمجرد  أنه  نصحه  بالنأي بنفسه  عما  يدنسها  من طمع طاعون . فمن  شاء  أن يشتمني  عبر عناوين المفتشين  فليركب  خيله ، ولكنه  لا  يجب أن يغيب عن  ذهنه  لحظة  واحدة  بأنه  بفعله الخسيس هذا سيظل  جبانا  مقنعا  ولقيطا  . 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz