يا شرقي ،دلّني على تجربة سياسية إسلامية في العالم ناجحة.كل دولة نهجت الاسلام- كمسلك حياتي معيشي يومي- كان مآلها الخراب و الدمار. لا تذكر اردوغان فهو حفيد اتاتورك العلماني ولا يهمه الإسلام بقدر ما يهمه ازدهار ورقي بلده،
يا أبو شرقي ،إذا كان الهدف من الوصول إلى الحكم هو تحسين معيشة المواطن، فأين نحن من هذا في كل من مصر و تونس وحتى المغرب الذي عاد اقتصاده القهقرى في عهد بنكيران ، هذا الكيراني الذي استطاب اصحابه البذخ في أعراس بناتهم و اولادهم وازدردوا اطعمة ما كانوا يحلمون بها يوما،ألا تقرأ الجرائد لتطلع عل نوعية الولائم التي يقوم بها أصحابك اهل اللحى؟
يا اهل وجدة البوابة اسمحوا لتعليقي ان يمر فانا لا اشتم احد
لقد اصاب الدمار تونس بسبب الغنوشي وعصابته، و لحقت الكارثة بمصر بسبب مرسي و زمرته الفاشية .
هذه أدلة قاطعة- لا تقبل الجدال- انكم فاشلون في تطبيق الشريعة في الواقع المعيش اليومي، ودينكم مسكين تحبسونه في المسجد و تستعملونه للدمغجة الإخوانية ، ولكم فيه مآرب أخرى،دنيوية طبعا، لأن من يدعون الحفاظ عليه وتفعيله انانيون ولا يريدون إلا أمور العاجلة ،أي نعم تستحلون الريع الديني ،انظر إلى بنكيران و زمرته كيف ارتقوا إلى مستوى البذخ ،و العاطلون يطعمون الهراوات أمام البرلمان و صاحبكم بنكيران ممسوقش. إن رئيسة سيراليون – المسيحية-زهدت في أجرتها وباعت طائرتها الرئاسية لتطعم الجياع من بني جلدتها. اتحداك انت يا شرقي ان تفعل مثلها ” ولا فيك غير القمومة”
لن تكون لكم قائمة لسبب واحد ؛ ذلك ان العولمة جردت الرجعيين من امثالك من كل سلاحهم و اقتلعت انيابكم و حسنا فعلت