الخلل يا سيدي لا يكمن في الناس بل في الخطباء الذي يكتفون غداة العيد بسرد القصة كأنها أسطورة أو حادثة تاريخية فقدت رمزيتها بمرور اللحظة التاريخية التي جرت فيها ..إن الخلل في خطابنا الديني يكمن في سطحيته وتفاعله البارد مع مثل هذه المواقف الدينية المليئة بالدروس و العبر ..أما فيما يتعلق بتفكه السفهاء فهو أمر لا يقتصر فقط على النحر بل تجاوزه إلى العبث باصول العقيدة وجعلها مواضيع للتندر وتزجية الوقت ..و لا حول و لا قوة الا بالله العظيم