من اجل دعم ثقافة التعاقد الصفي/ وجدة البوابة: محمد بوطالب

371469 مشاهدة

وجدة البوابة: محمد بوطالب/ من اجل دعم ثقافة التعاقد الصفي

انتهى عهد التدبير الفرداني للصف المدرسي حيث المدرس متصرف مطلق بدون منازع،اما التلميذ فلا حول له ولا قوة يخضع لمما رسات مدرسه دون نقد و لا اقتراح. اما اليوم فقد اقتضت الظروف الدوليةّّ،عبرمواثيق حقوق الطفل،

وامتثالا لثورات علم النفس و سوسيولوجيا التربية ونفحات تدبير الموارد البشرية وابداعات التسيير الصناعي ان تقتبس المؤسسة التربوية عنصرا هاما في نجاح الحياة المدرسية  يضمن ممارسات صفية مثلى واداء دراسيا انجع الا وهو التعاقد الصفي.

يقوم التعاقد الصفي بين المدرس و تلاميذه على اساس الالتزام بادوار محددة تهدف الى تطوير المكتسبات وتيسير استيعابها وتقوي الروابط الوجدانية بين الطرفين وتتجنب كل الممارسات

المشينة كالتعنيف و الاكراه وتروم في نفس الوقت بناء مناخ تربوي هادف مشع بالمتعة ،حافز على التألق و الابداع.

وهكذا اصبح مطلوبا من المدرس ما يلي:

°في اول لقاء مع تلاميذه يوضح لهم مجموع المهمات المطلوبة من الطرفين وحقوق وواجبات كل طرف.

°مناقشة المهام المنوطة بكل طرف اتجاوز الغموض.

°كتابة العقد البيداغوجي وادخال كل التغييرات الممكنةعليه،ثم المصادقة عليه من اجل تنفيذ بنوده بصفة فعلية في الحياة الصفية اليومية.

 يتطلب هذا العقد من المدرس:

  °خلقمناخ صفيمشع بالحيوية و النشاط.

°اشاعة جو الحرية و المسؤولية و المنافسة الشريفة والاقناع والاقتناع.

°اتاحة الفرص لمشاركة الجميع من اجل ضمان تكافؤ الفرص وتمكين الافراد للوصول الى اقص ماتؤهلهم اليه امكاناتهم واتجاهاتهم.

°الحرص على مصاحبة التلاميذ البناءة بتصحيح الاخطاء و تقبل الجميع مهما كانت قدراتهم العلمية مع تجاوز الاهتمام بالممتازين فقط تفاديا لحرمان الاخرين من حقهم في التعلم.

°بذل مجهود اكبر في بناء التعلمات اضمان مشاركة الجميع.

°تجنب كل الممارسات المشينة كالإهمال و التركين والسخرية وممارسة الاحقاد و الذاتية في التقييم و التمييز بين  التلاميذ على اسس غير سليمة.

°خفة روح المدرس لتجنب الروتين و مواجهة المستجدات.

°تحكيم العقد البيداغوجي الصفي في ارجاع الامور الى نصابها عند الضرورة و يمكن للطرفين عند الضرورة القصوى تعديل بند او اكثر لتحقيق مصلحة او سد ثغرة. 

°ضمان خطة تواصل راقية مع جميع مكونات المجتمع المدرسي.

°الحرص على الانضباط واشاعة مناخ الاحترام و الالتزام لضمان ممارسة صفية جادة و ميسرة.

اما التلميذ فالعقد  يؤطره من اجل:

°بذل مزيد من الجهود اتحقيق النجاح.

°الالتزام بالقوانين الصفية و الجد في ادا ء الواجبات. 

°ممارسة حريته بالمساهمة في انجاز تعلماته وتقوية دافعيته.

°تقوية ثقته في نفسه.

°تطوير تنشئته الاجتماعية.

°وضوح اهداف التمدرس والعمل على تحقيقها من اجل ترقية اجتماعية محتملة.

°المساهمة في تدبير امثل للزمن المدرسي بسبب اليقين من اهميته.

°الشعور بالمتعة في اداء الواجب المدرسي وعليه يكون انخراطه في الواجب المدرسي فسحة للإبداع و التألق وخلق قيمة مضافة في رصيده العلمي .

°المناخ النفسي السائد يساعده على تجنب الاخطاء وممارسة النقد البناء ويقوي كفاءته الفكرية و النفسية ويطور روح الملاحظة و الابتكار لديه و بالتالي ضمان نجاحه المدرسي و الاجتماعي.

°تيسير النمو الكامل لشخصيته في مناخ خصب يقوي المشاركة الوجدانية للتلميذ والاهتمام بمواضيع الحياة المدرسية الانفتاح على المحيط.

كما ينتظر من البرامج المدرسية تدعيم تفافة التعاقد الى جانب الادارة المدرسية واولياء التلاميذ و المجتمع المدني كل حسب امكاناته.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz