منظمة “إيسيسكو” تنتقد تصريحات “بان كي مون” بخصوص قضية الصحراء المغربية

49816 مشاهدة

منظمة “إيسيسكو” تنتقد تصريحات “بان كي مون” بخصوص قضية الصحراء المغربية

وجدة البوابة: الرباط/ خالد مجدوب/ الأناضول

انتقدت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة(إيسيسكو)، تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تجاه قضية الصحراء، خلال زيارته يوم 5 مارس/ آذار الجاري، مخيمات اللاجئين الصحراويين في الجزائر.

وبحسب بيان للإيسيسكو(مقرها الرباط)، “استهجن عبد العزيز بن عثمان التويجري، مدير عام المنظمة، الألفاظ التي استخدمها كي مون، تجاه المملكة المغربية وقضيتها الوطنية، والتي تعد خروجا غير مقبول، قانونيا وسياسيا، عن أي مرجعية في الأمم المتحدة، سواء أكانت في توصيات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أم في قرارات مجلس الأمن”.

وقال التويجري، إن “هذا الموقف الغريب من الأمين العام للأمم المتحدة، وهو على مشارف نهاية ولايته، من شأنه أن يزيد حدة التوتر في المنطقة، ويهدد الأمن والسلم الدوليين”، بحسب البيان الذي اطلعت عليه “الأناضول”.

وأعرب المدير العام للإيسيسكو، عن “استغرابه لهذا التحول المفاجئ في موقف كي مون الذي يفقده المصداقية والحياد في قضية لها مسارها الواضح في الأمم المتحدة”.

وزار الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، السبت الماضي (5 مارس/آذار)، مخيمات اللاجئين الصحراويين في الجزائر، والتقى باللاجئين، وأكد أنه لن يدخر جهدًا للمساعدة في تحقيق تقدم للتوصل إلى حل لقضية الصحراء.

وغداة الزيارة قال استيفان دوغريك، المتحدث الرسمي باسم، بان كي مون، الإثنين الماضي، “إن الأمين العام، تأثر بما شاهده (في الجزائر) ويشعر بالذنب لأنه لم يتحرك قبل ذلك، وأعرب عن قلقه بشأن الوضع الأمني وزيادة الأنشطة الإجرامية، والاتجار بالمخدرات، واحتمالات قدوم متطرفين وإرهابيين إلى المنطقة، لكنه لم يلحظ أبدًا تسلل أي من العناصر الإرهابية إلى المخيمات”.

واليوم الأحد، شهدت العاصمة المغربية الرباط، تظاهرة حاشدة، للاحتجاج على التصريحات ذاتها.

وقوبلت تصريحات أمين عام الأمم المتحدة، كذلك برفض رسمي على لسان رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران، الذي قال أمس السبت، إن التصريحات، “تمس بمصداقية” المنظمة الدولية.

ويوم الجمعة الماضي، اتهم وزير الخارجية المغربي، صلاح الدين مزوار، بان كي مون، بـ”خرق اتفاق مع العاهل المغربي حول ملف الصحراء، المتنازع عليها مع جبهة البوليساريو”.

وبدأت قضية إقليم الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب وجبهة البوليساريو إلى نزاع مسلح، استمر حتى عام 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتشرف الأمم المتحدة، على مفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو، بحثًا عن حل نهائي للنزاع حول الإقليم، منذ توقيع الطرفين اتفاق وقف إطلاق النار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.