مميزات الدخول المدرسي باكاديمية وجدة و اشكالية معلم لستة مستويات ببعض فرعيات الجهة الشرقية

22908 مشاهدة

وجدة: سميرة البوشاوني / بالرغم من كون الدخول المدرسي لموسم 2010/2011 بأكاديمية الجهة الشرقية مازال في بداية مراحله إلا أن أهم ما يميزه هو الحديث عن المشاكل التي يعاني منها قطاع التعليم ببعض النيابات الإقليمية خصوصا تلك المتعلقة بوضعية الفرعيات المدرسية والتي وصفت بكونها مأساوية وبعيدة كل البعد عن تحقيق شعار «جيل مدرسة النجاح» لا من حيث البنية التحتية المهترئة وضعف التجهيزات ولا من حيث غياب المرافق الضرورية كالكهرباء والماء الصالح للشرب زيادة على انعدام الأمن والنظافة… والمشكل الأهم هو الخصاص المهول في عدد رجال التعليم بالعالم القروي والذي اجتهدت أكاديمية الجهة في تغطيته بتعيين معلم لستة مستويات في بعض الفرعيات.

مميزات الدخول المدرسي باكاديمية وجدة و اشكالية معلم لستة مستويات ببعض فرعيات الجهة الشرقية
مميزات الدخول المدرسي باكاديمية وجدة و اشكالية معلم لستة مستويات ببعض فرعيات الجهة الشرقية

وإلى جانب ذلك يبقى مشكل الاكتظاظ في المستويين الابتدائي والإعدادي سمة الدخول المدرسي، حيث من المتوقع أن يتجاوز عدد التلاميذ ببعض مؤسسات مدن الجهة الشرقية 45 تلميذا في القسم الواحد الشيء الذي يطرح أكثر من سؤال حول مستقبل الحياة الدراسية لتلميذات وتلاميذ المستوى الابتدائي بالخصوص، والذين مازالوا في بداية مشوار تعليمي المفترض فيه أن ينبني على أسس متينة تعمق استفادتهم من الدروس التي يتلقونها. يضاف إلى ذلك مشكل الانتقالات وخاصة تلك المتعلقة بالملفات الاجتماعية (الالتحاق بالأزواج مثلا) والتي تؤثر على الدخول المدرسي نتيجة عدم التحاق عدد من المدرسين/المدرسات بأماكن عملهم في الوقت المناسب كما هو الحال بالنسبة لنيابة فجيج/بوعرفة.تردي أحوال الداخليات وغياب المختبرات في كثير من المؤسسات الإعدادية خاصة تلك التي تضم أقساما مفككة في مدن كالنعيمة وبني ادرار… وعدم تفعيل المنحة الخاصة بمعلمي العالم القروي وغياب الأعوان المكلفين بالنظافة، واقتصار عملية «تيسير» على فقراء إقليمي جرادة وفجيج وعدم تعميمها على أبناء المعوزين بالأقاليم الأخرى، موضوع السكن بالنسبة للمعلمات بالعالم القروي، البطء في تسليم الشواهد الإدارية للموظفين سواء بالأكاديمية أو بالنيابات الإقليمية… كلها مشاكل طبعت الدخول المدرسي الذي سينطلق يوم 16 شتنبر الجاري.كما تميز الدخول المدرسي أيضا باحتجاج هيئة التفتيش، حيث دشنوا هذا الموسم بحمل شارة حمراء كأسلوب للتعبير عن إهمال الوزارة لملفهم المطلبي.وإلى ذلك أفاد أحد المهتمين بقطاع التعليم بأكاديمية الجهة الشرقية أن المشاكل التي يعاني منها هذا القطاع سببها هدر المال العام وعدم تدبير الميزانية بطريقة تؤهل القطاع وتحقق المرجو منها خصوصا بالعالم القروي الذي يشكل أكثر من 80%، مع العلم أن ميزانية الأكاديمية فاقت 69 مليار سنتيم خلال سنة 2009 و50 مليار سنتيم سنة 2010…

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz