مكتب والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة انكاد مغلق في وجه المواطنين، لهده الأسباب يلجأ المغاربة إلى استعطاف جلالة الملك

239785 مشاهدة

وجدة البوابة: ينزعج أصحاب ديوان والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنكاد بحضور فاعلين اجتماعيين أو ناشطين تربويين أو ممثلي الإعلام لطلب لقاء مع السيد محمد مهيدية والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنكاد، حيث يعتقد المسئولون بالديوان ومعهم حتى الوالي أن كل من طلب لقاء بالوالي إنما يرغب قضاء مصلحة تخصه على حد تعبير أحدهم.

ولقد صرح لنا عدد من ممثلي الجمعيات وممثلي الإعلام أن السيد الوالي وديوانه لا تسرهم طلبات عقد لقاءات خاصة مع الوالي لتدارس مشاكل معينة دات مصلحة عامة أو لطلب دعم معنوي لإنجاز أنشطة وطنية أو تظاهرات مختلفة مهمة، وتفاديا لتعبيرهم عن رفض الطلب، يحاول أصحاب الديوان التخلص من الزوار بطرق وحيل مخزنية ولى عهدها، فيحددون لطالبي اللقاء بالوالي مواعيد هي في الحقيقة واهية وكادبة، وعندما يأتي الموعد الدي يحدده الديوان أو يحدده سيادة الوالي بنفسه، يتوصل طالب موعد اللقاء بمكالمة هاتفية من ديوان الوالي تخبره بأنه بسبب انشغالات للوالي فإنه يعتدر وسوف يخبر المعني بموعد للقائه في مرة أخرى وهكدا دواليك حتى يتم التخلص من هؤلاء الدين يطلبون موعدا للقاء بالوالي، يحدث هدا في الوقت الدي نشاهد بأم أعيننا أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله ونصره لا يعرف الراحة مند تربعه عرش أسلافه الميامين إد يسهر جلاله على الالتقاء يوميا برعاياه الأوفياء في كل شبر من ربوع المملكة الشريفة، هدا هو سر لجوء المواطنين إلى استعطاف ملكهم العظيم، لأن الساهرين على شؤون الأقاليم والجهات مسرورون بمناصبهم لا يريدون الالتقاء بالمواطنين تجنبا لسماع المشاكل او سماع طلبات دعم أو أو…..

وفي سبيل المثال، قام مربون وفاعلون جمعويون وممثلون للإعلام بتنظيم تظاهرة ضخمة بمدينة وجدة بإحدى المؤسسات التربوية بمناسبة الدكرى 11 لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الأمجد مولاي الحسن في يوم 08 مايو 2014، لما لهده المناسبة من دلالات وطنية وتربوية، فلما التمس ممثل الفريق المنظم للحفل عقد لقاء بالوالي لدعوته أولا لحضور التظاهرة، وللاتماس دعم معنوي لتشجيع المشاركين في الحفل الكبير، لقي الطلب استخفافا كبيرا من طرف الديوان ومن طرف سيادة الوالي، فمر الحفل في غياب تام لأي شخص يمثل ولاية وجدة برغم توصلهم بالدعوة، واستمر الديوان في تأجيل موعد اللقاء لحد كتابة هدا المقال، هكدا إدن يتعامل ديوان السيد محمد مهيدية والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنكاد بعكس ما كنا نشاهده في عهد من سبقوه، وبعكس ما نلمسه لدى ديوان الوزراء وسامي الشخصيات بالمملكة، فهل سيفتح سيادة الوالي مكتبه في وجه رعايا صاحب الجلالة، أم ستبقى دار لقمان على حالها والديوان سيستمر في الضحك على الدقون وتسريح المواطنين بمواعيد واهية اعتقادا منهم أننا لازلنا في دار “غفلون”؟

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz