مفتشو التعليم التربوي الثانوي بالجهة الشرقية لا رغبة لهم في تأسيس نقابة ويرفضون وصاية النقابات عليهم

115675 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 20 شتنبر 2013، “مفتشو التعليم التربوي الثانوي بالجهة الشرقية لا رغبة لهم  في تأسيس نقابة ويرفضون وصاية النقابات عليهم”.

منذ انعقاد أول لقاء لمجموعة من مفتشي التعليم التربوي الثانوي بالجهة الشرقية بمقر الأكاديمية وبعض الجهات تنعق ، وتسوق للكذب والافتراء عليها . ولما نشرت على هذا الموقع نبأ اعتزام هذه المجموعة عقد لقاء غدا السبت بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة دخل الناعقون على الخط بتعليقات مسوقة للافتراء زاعمين أننا نريد تأسيس نقابة ، بل بلغ السفه ببعض أصحاب هذه التعليقات أن اخترعوا أسماء لمكتب هذه النقابة التي لا وجود لها إلا في أخيلتهم المريضة والمصابة بهوس الغرور النقابي الذي كرسته العناصر الانتهازية والوصولية في مكاتب نقابة المفتشين . وفي اعتقاد المتعصبين لهذه النقابة المنحرفة عن الخط النضالي الصحيح بسبب عناصرها الانتهازية والوصولية أنه لا حق للمفتشين في اللقاءات أو التحدث باسمهم عما يعنيهم وكأن وجود نقابة للمفتشين يعني وجود وصي على قاصرين ، علما بأنه وجد دائما مفتشون لم يعترفوا ولم ينخرطوا قط في النقابة ، وكنا نظن أنهم على خطإ ولكن بعد أن صدق ظنهم عليها حين فاحت رائحة الانتهازية والوصولية فيها تأكدنا من صواب موقفهم . وحين تجتمع مجموعة من مفتشي التعليم التربوي الثانوي لتدارس ما يعنيها ، فهذا لا يعني أنها تقصي الفئات الأخرى كما علق أحدهم ، ومتى كان اجتماع فئة من فئات المفتشين لأمر يعنيهم عبارة عن إقصاء لغيرهم ، إنها العقلية الاستبدادية وعقلية الوصاية التي كرستها العناصر الانتهازية والوصولية في مكاتب نقابة المفتشين بحيث لا يمكن في اعتقادهم أن يوجد المفتشون خارج إطار هذه النقابة على غرار المنظمات المستبدة التي تنعت نفسها بالممثل الوحيد والشرعي، وهو ما يعني الاستبداد والتسلط والغرور والرغبة في ممارسة الوصاية على الغير . فإذا ما كان الاعتقاد الديني تحكمه قاعدة ” لا إكراه في الدين ” فما بال الاعتقاد النقابي عند بعض المغرورين يعتمد المنطق الفرعوني ” ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد ” ؟ و لقد كان التفتيش التربوي بالتعليم الثانوي بألف خير قبل أن تكون له جمعية وقبل أن يبتلى بنقابة جمعت بين الحابل والنابل والدارع والحاسر وصار خليطا غريبا ونشازا منكرا . ولقد ابتلي هذا التفتيش بعناصر انتهازية ووصولية أول مرة في الجمعية حيث تسلقت هذه العناصر أكتاف القواعد من أجل الحصول على مناصب ، ثم تنكرت بعد ذلك لفئتها وحازت الخزي واللعنة الأبديين، ولا زال المفتشون يذكرون هذه العناصر بما كان منها من انتهازية ووصولية ويلعنونها كما لعن أصحاب السبت . وابتلي هذا التفتيش مرة أخرى بعناصر انتهازية ووصولية في النقابة ، وكانت أدهى وأمر من سابقتها في الجمعية ، بل كانت عبارة عن بغاث استنسر في غفلة من الزمان وركبت أكتاف القواعد مرة أخرى وشر البلاء أن يصير البغاث نسرا . واليوم إذا ما فكر مفتشو التعليم التربوي الثانوي في الاجتماع من أجل اتخاذ موقف يصون كرامة التفتيش من الابتذال كما كانت قبل تجربة النقابة المريرة إنما دافعهم إلى ذلك هذا البلاء الذي ابتلوا به . وإن هذا الموقف من مفتشي التعليم التربوي الثانوي سيكون صفعة توقظ من ركبوا غرورهم من خلال استغلال النقابة وظنهم بأنفسهم الوصاية على غيرهم والحديث باسمهم . ومفتشو التعليم التربوي الثانوي لن يكرسوا سلوكات عناصر مكاتب النقابة من استعلاء وغرور وكبرياء وديكتاتورية واستبداد واستئثار بالقرار ، والتعالي عن الإقرار بالخطإ وتزكية النفس وإدانة الغير وتجريمه بهتانا وزورا . وهذه المجموعة من مفتشي التعليم التربوي الثانوي لن تلزم أحدا بنهج طريقتها ولا بالانضمام إليها لأنها تؤمن بأن جميع المفتشين في مختلف التخصصات والمجالات أحرار في مواقفهم ومن غير المعقول أن تفرض عليهم وصاية تحت أية ذريعة مهما كانت . وليطمئن الذين يظنون أن هذه المجموعة تريد مجالسة الوزير أو غير الوزير ، فليذهب الوزير وغيره إلى الجحيم ، وما يعنينا من الوزارة بغض الطرف عن فلان أو فلتان هو كرامة التفتيش التي ابتذلت بل نزلت إلى الدرك الأسفل من الابتذال بسبب داء الانتهازية والوصولية المستشري بين عناصر مكاتب النقابة ، وهو داء قلما تنجو من الأطياف النقابية . وليست مجموعة مفتشي التعليم التربوي الثانوي بالجهة الشرقية بطلاب مناصب نقابية أو إدارية وليسوا بأصحاب بطون يعشش فيها طاعون الطمع ، ومن أصيب بشيء من ذلك تحاشته الجماعة وأبعدته كما يبعد البعير المقير على حد وصف الشاعر العربي القديم . وهذه المجموعة من مفتشي التعليم التربوي الثانوي بالجهة الشرقية تطمئن كل أصحاب الأراجيف بأنها ستخيب ظنونهم بالمواقف المشرفة التي غابت عن الهيئة منذ ابتلائها بداء انحراف النقابة . ولن تكون هذه المجموعة لقمة سائغة في حلق وزير أو مدير أو غيرهما ، ومن أراد أن يجرب حظه معها فعلى الرحب والسعة ، وليخبر أمه بما وراء أجمة المجموعة ، وليعدها للثكل كما تقول العرب .

مفتشو التعليم التربوي الثانوي بالجهة الشرقية لا رغبة لهم في تأسيس نقابة ويرفضون وصاية النقابات عليهم
مفتشو التعليم التربوي الثانوي بالجهة الشرقية لا رغبة لهم في تأسيس نقابة ويرفضون وصاية النقابات عليهم

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz