مع اقتراب فصل الصيف وحلول رمضان، تخوفات الجزارين بوجدة من تنامي ظاهرة تهريب الأغنام إلى الجزائر

43860 مشاهدة

وجدة زيري:عبدالقادر كتــرة/ وجدة البوابة: وجدة في 28 أبريل 2012، عبر عدد من الجزارين بمدينة وجدة عن تخوفاتهم من تنامي ظاهرة تهريب الماشية خاصة منها الأغنام الموجهة للمجازر والاستهلاك المحلي ، قد ينتج عنها نقص في المنتوج داخل البلاد وارتفاع أسعارها في الأسواق الداخلية، مع الإشارة إلى أننا على أبواب فصل الصيف حيث تكثر الحفلات والأعراس، إضافة إلى قرب حلول شهر رمضان الذي يتضاعف في استهلاك اللحوم.

وصرحت بعض المصادر، أن  عشرات الشاحنة المحملة بآلاف رؤوس الماشية تهرب يوميا من مختلف المناطق المغربية  خاصة منه منطقة الغرب إلى الجزائر، وتخص  الأغنام من نوع الصردي التي يتراوح وزنها ما بين 18 و20 كيلوغرام وثمنها ما بين 1000 و1200 درهم، مع الإشارة إلى أن  ثمنها قد يفوق 2000 و2500 درهم  (أي ما بين 20 ألف و25 ألف دينار جزائري) في الأسواق الجزائرية مع العلم أن سعر كيلوغرام من لحم الغنم بالجزائر يترواح   ما بين 1115 و 1250 دينار جزائري (أي ما بين 120 درهم و125 درهم في الوقت الذي يستقر سعره في المغرب في 70 درهم).

ويستعد الجزارون، من أجل إثارة انتباه المسؤولين بوجدة خاصة منهم والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة انجاد، توجيه نداء عبر مراسلة/عريضة عنونوا موضوعها ب”شكاية حول تهريب قطعان الماشية نحو الجمهورية الجزائرية”، التي جاءت بناء على الأنباء المتداولة في الأوساط الاجتماعية لهذه المنطقة وعما يعرفونه عن الأسواق الأسبوعية للماشية التابعة لهذه العمالة والأقاليم المجاورة له من انتشار ظاهرة تهريب هذه الثروة الحيوانية عبر الحدود المغربية الجزائرية.

وأشارت الشكاية إلى أن هذا الوضع له انعكاسات جدّ سلبية على أسعار اللحوم حيث أدى إلى ارتفاع ثمنها وهو ما سيؤثر كذلك على ارتفاع اللحوم البيضاء والأسماك، مما يعود بالضرر على الاقتصاد الوطني بصفة عامة وعلى مهنة الجزارة خاصة والتي يمارسها آلاف المواطنين يعيلون عشرات الآلاف من الأسر، كما ينعكس ذلك سلبا على العرض في الأسواق المحلية والوطنية.

وفي الأخير التمس هؤلاء الجزارون من  والي الجهة والمصالح المختصة التدخل العاجل لإجراء بحث وتحقيق في الموضوع والعمل على وضع حدّ لهذه الطاهرة الخطيرة التي تضر بالاقتصاد الوطني وتؤثر مباشرة على القدرة الشرائية للمواطنين المستهلكين لهذه اللحوم الحمراء.

وسبق للكاتب العام للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين فرع المجازر البلدية بالدار البيضاء أحمد العماري أن صرح أن حوالي 15 شاحنة محملة بالأغنام تتجه يوميا إلى الحدود الجزائرية، مضيفا أن الشاحنات تنتقل من مناطق تادلة، خريبكة، سيدي البطاش، لبروج لكفاف والفقيه بنصالح إلى الحدود، ويتم تهريبها إلى الجزائر من الأسواق المجاورة للحدود كسوق عين بني مطهر، تويست، وجدة، تاوريرت، وهناك تجد مختصين في التهريب يعبرون بها الحدود إلى الجارة الجزائر. وأكد العمري أن ما يهرب إلى الجزائر يوميا يعادل ضعف ما تستهلكه العاصمة الاقتصادية من لحوم الأغنام.

مع اقتراب فصل الصيف وحلول رمضان، تخوفات الجزارين  بوجدة من تنامي ظاهرة تهريب الأغنام إلى الجزائر
مع اقتراب فصل الصيف وحلول رمضان، تخوفات الجزارين بوجدة من تنامي ظاهرة تهريب الأغنام إلى الجزائر

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz