معاقبة الغرب للنظام السوري انتقام من الله عز وجل للصبية الأبرياء الذين قضوا مختنقين بالغازات السامة

167232 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: لن ينسى العالم كارثة اختناق الصبية السوريين في غوطة دمشق الذين قضوا وهم نيام بغازات سامة استعملها جيش بشار الهمجي بعدما حاصره الثوار وصار تقدمهم يهدد باقتحام دمشق على الطاغية الذي دمر البلاد وقتل وشرد العباد من أجل أن يظل متشبثا بمنصب اغتصبه والده السفاح عن طريق انقلاب عسكري ، وكرس بذلك وجود نظام طغيان يستعبد السوريين بمنطق فرعون ” أنا ربكم الأعلى ” . ولقد نقلت مواقع على الشبكة العنكبوتية مشاهد لجيش الطاغية ،و هو يأمر الأسرى المدنيين العزل بالركوع والسجود لحثالتهم الذي لم يجرؤ أبدا على إطلاق رصاصة واحدة في اتجاه الاحتلال الإسرائيلي المغتصب للجولان مع قصف هذا الاحتلال له في عقر داره ، ودأبه دائما طول اللسان وضيق ذات اليد ، والرد بالتهديد الوهمي للعدو الصهيوني مقابل إظهار البطولات أمام الشعب السوري الأعزل . وإذا ما قرر الغرب معاقبة مجرم سوريا فإن ذلك يعني أن الله عز وجل قد سلط عليه من ينتقم للأطفال الأبرياء الذين سقطوا في عموم سوريا وعلى وجه الخصوص في غوطة دمشق مختنقين بغازات سامة وهم نيام في فرشهم . ولقد تداول العالم صور الكارثة الإنسانية التي لحقت بهؤلاء الأبرياء ، والتي تدمي القلوب . واليوم ظهر وزير خارجية النظام الإجرامي من أجل التمويه على الجريمة النكراء التي لا يمكن أن يرتكبها غير هذا النظام الحقير، وهذا الوزير ينطبق عليه وصف الشيخ عبد الرحمان الكواكبي رحمه الله الذي وصف طبائع الاستبداد وسمى بطانته بالمتمجدين الذين يلعقون أحذية الطغاة لهوانهم ، ويزينون لهم الظلم والإجرام كما زين هامان لفرعون سوء عمله . ويرى هذا المتمجد المنعدم الضمير القيادة المستبدة بالحكيمة . وهل الحكمة أن تعطي هذه القيادة الدموية الأوامر لتدمير البلاد ولقصف الصبية الرضع بالغازات السامة من أجل الاحتفاظ بالحكم . فلو كانت لهذه القيادة الخبيثة مثقال ذرة من حكمة كما وصفها المتمجد المنافق لرحلت يوم خرجت أول مظاهرة تنادي برحيلها ، ولما أقدمت على تدمير وطن بني بدماء وعرق السوريين . ولو كانت لهذا النظام مثقال حبة خردل من حكمة لما تهور باستخدام الغازات السامة ضد شعبه ليجر المزيد من الدمار إلى وطن صار عبارة عن أنقاض وأطلال وخراب بسبب تهور ديكتاتور من فصيلة المتعطشين للظلم وللدماء والسلطة واستعباد العباد وتكريس طبائع الاستبداد.

أبشع جريمة في العالم وفي التاريخ لم يرتكبها حتى الجيش الإسرائيلي، ارتكبها المجرم شارون العرب بشار الأسد

معاقبة  الغرب للنظام السوري انتقام من الله عز وجل للصبية الأبرياء الذين قضوا مختنقين بالغازات السامة
معاقبة الغرب للنظام السوري انتقام من الله عز وجل للصبية الأبرياء الذين قضوا مختنقين بالغازات السامة

اترك تعليق

3 تعليقات على "معاقبة الغرب للنظام السوري انتقام من الله عز وجل للصبية الأبرياء الذين قضوا مختنقين بالغازات السامة"

نبّهني عن
avatar
دحو قرقاقبو
ضيف

يا اصحاب وجدة البوابة لماذا تصرفتم في مقالي و جعلتمومه بدون معنى -إرضاء للشرقي.- أرجوكم احذقوه كاملا

امباركي
ضيف

اعلامي المنطقة الشرقية لا يعترف بالغرب وبامريكا لكنه يقبل منتوجاتها من الادوية والتكنولوجيا وحتى القمح ولو كان مسقيا بمادة هي حرام يقبل بغزوهم لسوريا ويعتبر دلك عقاب من عند الله وكان الشعب السوري وحكامه مكون من المسلمين والكفار الله يمهل لو اراد ان يعجل بعقاب الطغاة لكانت اسرائيل قد اختفت مند زمان فهي قتلت اطفالا ونساءا وشيوخا ولا زالت ان عقاب الله لا يعلمه الصحفي الشهير

دحو قرقاقبو
ضيف

لماذا التشفي يا شريقي؟ الغرب لا يعاقب سوريا من أجل عيون الأطفال الذين قضوا،

‫wpDiscuz