مظاهر البداوة التي تستفحل بالمجال الحضري لمدينة وجدة

19112 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة في 24 ماي 2012، أصبحت مظاهر البداوة التي تستفحل بالمجال الحضري لمدينة وجدة مشكلا حقيقيا مزمنا و خطيرا ، مشكل يشوه طابع المدينة الحضاري و التاريخي ، فأصبحت أحياؤها و أزقتها مراعي للأغنام و الماعز ، و نفايات منازلها كلأ لتلك البهائم ، كل هذا و كأن الدنيا أقفرت ..‼

وتعيش أحياء عديدة بمدينة وجدة مفارقات كبيرة تجعل المرء يتساءل: هل الأمر يتعلق ب«نقطة» ترابية تنتمي، فعلا، إلى «المجال الحضري» الذي من المفروض أن يسِم «هوية» عاصمة المغرب الشرقي مدينة الألفية؟ أم أنها «عنوان» على ولوج «مجال قروي » ذي الخصوصيات المتعارف عليها؟

وكنموذج لحدّة مثل هذه المفارقات ، ما يعرفه حي المنار وحي الأمل وبعض الأحياء بلازاري وحي الوحدة وغيرها من الأزقة والأحياء بمدينة وجدة، من تزايد لأعداد قطعان الأغنام والأبقار ، التي حولت جنبات الشوارع والأزقة وبعض الفضاءات «العارية» والحدائق على قلتها إلى مراعي «تقتحمها» في كل لحظة وحين ، غير عابئة بما تسببه من أضرار متعددة الأوجه (عرقلة السير ، تشويه المنظر العامة …) ! كما أن هناك أغنام وماعز تتجول داخل الأزقة فتلتهم الأشجار المحيطة بالمنازل، فمن يراقب هؤلاء الرعاة الذين هاجروا البادية واقتنوا أفخر المنازل بالمدينة وجلبوا معهم قطعانهم من الأغنام والماعز؟

مظاهر البداوة التي تستفحل بالمجال الحضري لمدينة وجدة
مظاهر البداوة التي تستفحل بالمجال الحضري لمدينة وجدة

وجدة : تصوير و تعليق : محمد بلبشير

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz