مصطفى سلمى ولد سيدي مولود يفقد قيادة البوليساريو صوابها

51908 مشاهدة

بعد صبر طويل وأنة لم تستسغهما البوليساريو الانفصالية طويلا، هاهي الآن تفقد صوابها وتعتقل مصطفى سلمى ولد سيدي مولود يوم الثلاثاء، بمجرد ما إن وطأت قدماه نقطة الحدود بمخيمات تندوف، قادما إليها من موريتانيا ويحدث هذا في الوقت الذي تواصل فيه القيادة المزعومة حصارها المضروب على أقاربه وأفراد عائلته، فيما الدرك الجزائري يختطف ابن عمته.
الصفعة التي كان لها بالغ الأثر في حسابات البوليساريو إذن، هي من حرك هته الأجواء المشحونة بالغضب، حيث عقد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود في وقت سابق بداية غشت المنصرم، ندوة صحفية بمدينة السمارة، أبرز من خلالها عزمه العودة إلى مخيمات الحمادة بهدف الدفاع عن المقترح المغربي المتعلق بمنح جهة الصحراء حكما ذاتيا، ووعيا منه بتداعيات عزمه هذا فقد قرر مصطفى سلمى توجيه نداء إلى الرأي العام الصحراوي والدولي، يؤكد فيه إصراره الدفاع عن قراراته، رغم حالة الاستنفار والترهيب التي تسعى قيادة البوليساريو المزعومة فرضها بالمخيمات من أجل صد أصوات الحق وتكميم أفواه الضمائر الحية التي تصدح بالحقيقة الجلية، مناشدا في كل هذا الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية الوقوف إلى جانبه دعما لحرية الرأي وحقه في الحياة في الوطن الذي ارتضاه وفضله.

مصطفى سلمى ولد سيدي مولود يفقد قيادة البوليساريو صوابها
مصطفى سلمى ولد سيدي مولود يفقد قيادة البوليساريو صوابها

إن المجريات التي رافقت هذا الحدث الهام في مسلسل تطورات قضيتنا الأولى، كشف النقاب الشفاف مرة أخرى مناوءات الجزائر وصنيعتها البوليساريو، هته الأخيرة التي بلغ غيها حد تنظيم احتفالات أطلقت عليها اسم “احتفالات الوحدة الوطنية”، محاولة بذلك تصعيد اللهجة بعدما تصدع كيانها الوهمي، عندما أعلن من الصحراء المغربية مسؤول سامي فيما يعرف ب “جهاز الشرطة”، عن قراره العودة إلى مخيمات تندوف للدفاع عن رأيه، ودعمه لمخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب.حدث من المفروض أن يخلف الكثير من ردود الفعل على الصعيدين الوطني و الدولي كما يتداخل فيها الحقوقي والإعلامي ، فإن كان لحد الساعة العصبة الدولية للصحافيين الشباب قد عبرت عن بالغ قلقها عقب تطورات احتجاز الصحافيين المغربيين في أحد فنادق تندوف من طرف السلطة الجزائريةـ ،ففي هته الفترة بالذات يتعين على المنظمات الحقوقية المغربية بالخصوص وكذا الدولية أن تفضح الجزائر والبوليساريو وتقدم كامل دعمها ومدى قدرتها لقوة تفعيله، في المقابل نتساءل كيف سيكون موقف الصحافة الإسبانية التي هللت دائما للأطروحات المعادية للمغرب باسم حقوق الإنسان؟….خاص بوجدة البوابة: فاطمة بوبكري

اترك تعليق

1 تعليق على "مصطفى سلمى ولد سيدي مولود يفقد قيادة البوليساريو صوابها"

نبّهني عن
avatar
كوثر
ضيف

كنتمنى من الله ان يطلقوا سراحه

‫wpDiscuz