مصطفى سلمى ولد سيدي مولود : من الاعتقال التعسفي إلى الترحيل القسري

16929 مشاهدة

حمري بشير / وجدة البوابة : قامت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتاريخ 3 دجنبر 2010 بنقل السيد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود إلى موريتانيا، تمهيدا لتحديد وجهة إقامته.. وذلك بعد أن قضى أكثر من شهرين ونصف في مكان مجهول بعد اعتقاله بتاريخ 21 شتنبر 2010.
وطوال هذه المدة منع أفراد عائلته سواء الموجودين بمخيمات تندوف بالجزائر من الاتصال به أو والده المقيم بالسمارة بالصحراء من زيارته، وكذا المنظمات غير الحكومية العاملة في مجال حقوق الإنسان على المستوى الوطني والدولي من طرف جبهة البوليساريو والسلطات الجزائرية من الاتصال به أو زيارته.كما تم تضليل الرأي العام الدولي والوطني بتاريخ 6 أكتوبر 2010، بخصوص الإدعاء بإطلاق سراحه، بينما ظل مكان احتجازه ومصيره مجهولين.إن المكونات الحقوقية الموقعة أسفله، إذ تتابع بقلق استمرار محنة السيد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، فإنها تعتبر ترحيله قسريا و مصادرة أخرى لحقوقه في : الرأي والتعبير والاتصال بأسرته وعائلته وذويه.. وانتهاكات أساسية لحقوقه ولقيم ومبادئ حقوق الإنسان و مقتضيات القانون الدولي وباقي المواثيق الإنسانية المرتبطة به، فإنها :– تطالب المفوضية السامية لحماية اللاجئين ضمان حقوقه في الاختيار وإرادته في تحديد المكان الذي يريد أن يستمر في العيش به أو يستقر به، مع العمل على حمايته وحماية أفراد أسرته وعائلته، بما يضمن حقه في التعبير عن الرأي وحريته في التنقل.– توجه نداء ملحا إلى المنظمات الدولية والوطنية العاملة في مجال حقوق الإنسان للقيام بحملات تضامنية مع السيد مصطفى سلمى ولد سيدي مولود في محنته المتفاقمة عبر ترحيله القسري وإبعاده عن أفراد عائلته.

مصطفى سلمى ولد سيدي مولود : من الاعتقال التعسفي  إلى الترحيل القسري
مصطفى سلمى ولد سيدي مولود : من الاعتقال التعسفي إلى الترحيل القسري

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz