في حال اختيار مصطفى سلمى ولد سيدي مولود بلده الأصلي المغرب يجب أن يستقبل إستقبال الأبطال لأنه سيكون أول صحراوي يعود إلى الوطن وهو يقول للمرتزقة ورفقائهم في الإجرام على ارض الجزائر وعلى مرأى ومسمع كل العالم ،نعم للحكم الذاتي تحت الراية المغربية ، ولا للتفرقة ولا للتشرذم وخلق كيان وهمي يزيد من مشاكل وأعباء المنطقة والقارة ويكون كذلك قد قال للجزائر جهارا وفي وجهها وعلى أرضها ، لا لوصايتك وسيطرتك على اللصحراويين الأأصليين أصحاب الأرض الحقيقيين والذين لا يمكنهم التنكر لبلدهم المغرب ولإنتمائهم إليه ،كما يجب إستغلاله في جميع المحافل الدولية واللقاءات ليفضح سلوكات وأفعال وممارسات ومخططات الجزائر وعصابتها ـ البولساريو ـ وما يقومون به من عمليات خطف وقرصنة للأجانب في منطقة الساحل ،كإختطاف الإسبانيين من طرف عمر الصحراوي في شمال موريتانيا والذي هو عضو بارز في جبهة المرتزقة القتلة المجرميين ، وأن يحظى بعناية واهتمام كبيرين ، لأنه ـ إذا إختار الدخول إلى المغرب والإستقرار به ـ يكون أول واحد يغامر بحياته وحياة أسرته في تندوف ، ويقول للجزائر ومرتزقتها نعم للإقتراح المغربي ولا منذ اليوم للوصاية الجزائرية ،وليرجع كل واحد إلى بلده ، لأنه ليس كل ِالمحتجزين في تندوف صحراويين مغاربة،حسب ما نعلم وحسب ما فهمناه من كلام السيد مصطفى سلمى أثناء ندوته الصحفية بالمغرب قبل أن يعود إلى تندوف ، عندما قال أنه قابل بالحكم الذاتي وأنه سيحاول إقناع البولساريو بقبول الإقتراح المغربي ، لكن كما قال يجب تحديد من سيتحاور مع المغرب،لأنه ليس كل من هو بمخيمات تندوف صحراوي مغربي ، إذن أن يصرح بهذا على أرض المغرب ويرجع إلى الجزائر ـ تندوف ـ متحديا جنرالاتها وعصاباتها الذين يعرفهم حق المعرفة ، في ما يخص تفننهم في طرق التعذيب لكل من أراد أو حاول الخروج عن صفهم ، فبالأحرى أن يواجههم ويكسر مناوراتهم وأطروحتهم ، إذن هذه هي الشجاعة