مع احترامي وتقديري الفعلي للأستاذ عبد القادر الزاكي، وشهادتي المتواضعة له بالمستوى الأكاديمي والتمكن النظري المتميزين، إلا أنها ليست المرة الأولى التي يطرح فيها الأستاذ مبادئ ومنطلقات نظرية لا يليها ما يترجمها أو حتى يمت إليها بصلة، في الشق المنهجي والتطبيقي( العملي). فخلال لقاء هم التقويم اللغوي كموضوع، سنة 2004، مهد الأستاذ الزاكي لأشغال الورشات بمدخل هم مقاربة الكفايات وإمكانية تبنيها في التقويم. إلا أن ما تلى ذلك من توجيهات وأعمال تطبيقية خلا تقريبا من أي توظيف أو تنزيل لمقاربة الكفاية، وكانت المقاربة المهيمنة عمليا هي المقاربة البنيوية(Structuralisme) والتي أتت المقاربة بالكفايات، ضمن مقاربات أخرى، في الأصل لتجاوزها، نظرا لعدم تناسقها مع التصورات والمقاربات الجديدة لعملية التعلم.
بمفهوم عام، أرى شخصيا أنه آن الأوان لتطبيق مبدأ دفتر التحملات على التكوينات ذات الطابع التربوي، وحتى غيرها، لضمان بلوغ الأهداف