مسيرة ووقفة احتجاجية لمتقاعدي الجيش ونسائهم وأطفالهم أمام ولاية الجهة الشرقية بوجدة

16117 مشاهدة

وجدة زيري:عبدالقادر كتــرة/ وجدة البوابة : وجدة في 16 فبراير 2012، التحق، هذه المرة، متقاعدو القوات المسلحة الملكية بنسائهم ونساء الجنود العاملين وأطفالهم القاطنين بالثكنة الواقعة بحي النقيب محمد بالميلودي (ساحة ثكنة “روز”) بشارع الحسن الثاني ، عشية يوم الجمعة 10 فبراير 2012، لتنظيم مسيرة صارخة انطلقت من الثكنة واستقرت في وقفة احتجاجية قوية أمام مقر ولاية الجهة الشرقية عمالة وجدة أنجاد، شارك فيها أكثر من 1000 محتج، رافعين خلالها صور الملك محمد السادس والأعلام الوطنية ورددوا النشيد الوطني لأكثر من مرة وشعارات مطالبة بسكن لائق وأجوبة من المسؤولين شافية ومقنعة ومطمئنة حول أوضاعهن بعد تفويت القطعة الأرضية التي توجد عليها الثكنة لمؤسسة عقارية.

عبر المحتجون مرة أخرى، متقاعدون  ونساء وأرامل وأطفال المتقاعدين من أفراد القوات المسلحة الملكية والمفرج عنهم من أسرى الحرب ومنهن نساء العاملين والمرابطين بالصحراء المغربية وأطفالهم، عن رفضهم للاقتراح المتمثل في منحهم شققا من 50 متر مربع في عمارات من أربع أو خمس طوابق، مشيرين إلى أن  معدل عدد أفراد الأسرة الواحدة يتجاوز سبعة أفراد وليس في قدرة الجندي المتقاعد  المتقدم في السن والمعاق والمجروح السكن في شقة توجد في الطابق الرابع أو الخامس، ولا قوة له للصعود والنزول، فما بالك حمل قفة خضر أو أكياس دقيق أو قنينات غاز .

وذكر المتقاعدون بتضحياتهم في سبيل الوطن مشيرين إلى أن منهم من استشهد ومنهم من جرح وأسر وقضى أكثر من 20 سنة في مخيمات تندوف، والعديد من هؤلاء فاقد للبصر أو معاق بعد أن فقد أحد أعضائه أو يعاني من مرض مزمن، كما أشاروا في تصريحاتهم، إلى مشاركة العديد منهم في تجريدات حفظ السلام عبر العالم ب”الكوت ديفوار” أو “الكنغو” بإفريقيا أو أوروبا أو غيرها من بلدان العالم.

“وفي حال إحالته على المعاش يجد نفسه محاصرا بين التقاعد بعد فقدانه لقواه العقلية والجسدية من جهة وبين الزمان الذي لا يرحم ومتطلبات تربية الأطفال  والتمدرس والقوت اليومي، (يجد نفسه) بدون مأوى وبمعاش هزيل لا يمكنه حتى من سداد لقمة العيش الكريم الذي يبحث عنه كلّ إنسان “.

استقبل الكاتب العام لولاية الجهة الشرقية عمالة وجدة أنجاد، لجنة تمثل المحتجين من متقاعدي أفراد القوات المسلحة الملكية  المتضررين القاطنين بالثكنة  بمكتبه واستمع إلى شكاياتهم وأخذ علما بأوضاعهم، وأطلعهم على المشاريع التي ستقام فوق القطعة الأرضية، لفائدتهم  و أكد لهم رفع مطالبهم، مرة أخرى، للمسؤولين وللجهات العليا.

يذك أنه سبق لهؤلاء النساء وأسر متقاعدي الجيش أن نظمن مسيرات احتجاجية جابت شوارع مدينة وجدة ووقفات أمام مقر الحامية العسكرية وولاية الجهة الشرقية دون أن يتلقوا ردودا إيجابية.

مسيرة ووقفة احتجاجية لمتقاعدي الجيش ونسائهم وأطفالهم أمام ولاية الجهة الشرقية بوجدة
مسيرة ووقفة احتجاجية لمتقاعدي الجيش ونسائهم وأطفالهم أمام ولاية الجهة الشرقية بوجدة

اترك تعليق

1 تعليق على "مسيرة ووقفة احتجاجية لمتقاعدي الجيش ونسائهم وأطفالهم أمام ولاية الجهة الشرقية بوجدة"

نبّهني عن
avatar
soufiane
ضيف

آباءنا كدحوا وعملو وحرصوا على أمن الوطن فهل هذا هو مصيرهم? .المرجو مراعاة أحوالهم .لأنهم كرّسوا حياتهم ومستقبل أبنائهم فداءً لِلوطن الغالي.
و لِمَلِكِناَ الحَبيب واسع النّظر.عاش الملك محمد السادس نصره الله

‫wpDiscuz