مسن مغربي يتهم سفير المغرب بإيطاليا بتعنيفه ويناشد الملك فتح تحقيق (فيديو)

وجدة البوابة22 مايو 2017آخر تحديث : منذ سنتين
مسن مغربي يتهم سفير المغرب بإيطاليا بتعنيفه ويناشد الملك فتح تحقيق (فيديو)
رابط مختصر

ناشد مسن مغربي مقيم بالديار الايطالية الملك محمد السادس للتدخل من أجل فتح تحقيق مع سفير المغرب بإيطاليا، حسن أبو أيوب، بعد الإهانة والتهميش الذي تعرض لهما أثناء زيارته لمقر السفارة.
ونشرت جمعية العمال المغاربة بإيطاليا شريط فيديو على صفحتها الرسمية على “فيسبوك” لمسن مغربي أمام مقر السفارة المغربية بروما، أرفقته بتعليق ” خطير جدا: السيد حسن أبو أيوب سفير المملكة المغربية بإيطاليا يهمش رعايا جلالة الملك و يهين رجل مسن من الجالية المغربية”.
وطالب المواطن المغربي الذي ظهر على شريط الفيديو الملك محمد السادس باعفاء السفير أبو أيوب من مهامه وتغييره بسفير أخر بعد الإهانة التي تلقاها منه، والتي يتلقها أغلبية المهاجرين المغاربة بإيطاليا، وتهميشه لهم، على حد تعبيره.
وتابع قائلا: “نطالب الملك أن ينقذنا من هذه المصيبة، السفير أقفل الباب في وجه وقام بإهانتي ولا يهمه أمر المغاربة، في حين أن السفير بادو وبنعبد الله كانا يهتمان بالمغاربة”، متسائلا “هل السفير تحت سلطة الدولة المغربية حتى يفعل ما يشاء أم أنه يريد أن يقوم بانقلاب”.
وأضاف المتحدث، أن “السفير لو كان يحترم قانون الانسان لقام باستقبالي وأنا المسن وأعاني من إعاقة ولا أقوى على الوقوف أمام مكتبه وأنتظره حتى يشرب قهوته”، مضيفا أن “الملك يهتم بالفقراء ويعانقهم في حين أن السفير يقوم بإهانتنا”.
وأظهر الفيديو ذاته، عددا من المهاجرين المغاربة أمام مقر السفارة المغربية بإيطاليا، ممنوعون من طرف الشرطة الايطالية من دخول المقر، وفي هذا الصدد أدانت جمعية العمال المغاربة بإيطاليا على صفحتها بـ”فيسبوك” ما اعتبرته “سياسة التهميش والإقصاء التي ينهجها المسؤول الأول عن الديبلوماسية المغربية بإيطاليا”.

خطير جدا: السيد حسن أبو أيوب سفير المملكة المغربية بإيطاليا يهمش رعايا جلالة الملك و يهين رجل مسن من الجالية المغربية.جمعية العمال المغاربة بإيطاليا تدين سياسة التهميش و الإقصاء التي ينهجها المسؤول الأول عن الديبلوماسية المغربية بإيطاليا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.