مسلسل الإصلاح الذي أطلقه الملك محمد السادس مكن المغرب من تعزيز موقعه كواحد من الوجهات الاستثمارية الواعدة

31769 مشاهدة

 أبو ظبي – وجدة البوابة: وجدة في 30 يوليوز 2012، أكد يوسف النويس العضو المنتدب لشركة (المعبر) الدولية للاستثمار٬ أن الاصلاحات التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس في المجال الاقتصادي “مكنت المغرب من تعزيز موقعه الإقليمي كواحد من الوجهات الاستثمارية الواعدة في الوطن العربي”.

وأضاف النويس في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ على هامش حفل أقيم بأبوظبي مؤخرا للاحتفاء بالشراكة الاستثمارية بين إمارة أبوظبي والمغرب من خلال مشروع (باب البحر) الذي يجري تطويره على ضفتي أبي رقراق٬ أن الإصلاحات الهيكلية التي أطلقها جلالة الملك ٬ في ما يتصل بسياسة الانفتاح الاقتصادي “رائدة” وستسهم حتما في جعل المغرب ” قطبا جاذبا للاستثمارات الأجنبية “. 

وأكد أن بذل المملكة لجهود استثنائية في السنتين الأخيرتين من أجل استقطاب كبريات الشركات الاستثمارية العالمية في القطاعات الاقتصادية الحيوية٬ مثل الطاقة المتجددة والسياحة والصناعة والعقار٬ “مكن المغرب من أن يصبح قبلة للاستثمار الأجنبي”٬ نظير المؤهلات الواعدة التي يزخر بها في شتى المجالات. 

وأشار النويس إلى أن تركيز الجهات المعنية بالاستثمار في المغرب في مخاطب واحد٬ وتبسيط التشريعات ذات الصلة بالاستثمار٬ “لم يسهم في جلب الاستثمارات الخارجية المباشرة إلى المملكة فحسب٬ وإنما مكن من إعادة هيكلة المناخ الاستثماري العام الذي صار قبلة للمستثمرين من كافة دول العالم”. 

وأضاف المسؤول الإماراتي “نحن كشركات استثمارية إماراتية وخليجية مقتنعون بالإرادة الراسخة التي تحذو المغرب للسير قدما على هذا الطريق”٬ مشيرا إلى أنه ” ما يهمنا هو مواصلة هذا النهج الحثيث من خلال تقوية الشراكات الاقتصادية مع المؤسسات الاستثمارية الأجنبية عموما والخليجية على وجه الخصوص”. 

وفي هذا الصدد٬ سجل النويس٬ أن العلاقات الاقتصادية بين المغرب ودولة الإمارات شكلت دوما ” نموذجا يحتذى به على الصعيد العربي٬ بالنظر إلى عمق الأواصر الأخوية الوطيدة والأصيلة التي تربط بين دولة الإمارات بشكل عام وإمارة أبوظبي بشكل خاص والمملكة المغربية”.

وأشار إلى أن التعاون الاقتصادي بين المغرب وإمارة أبوظبي٬ “توج خلال السنين الأخيرة بعقد شراكة استثمارية واعدة بين شركة (المعبر) ووكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق٬ من خلال تطوير مشروع (باب البحر) الذي بلغ الآن مراحله التشغيلية النهائية.

وأكد المسؤول الإماراتي٬ أن (باب البحر) كمشروع استثماري واعد ” لم يكن ليخرج للوجود لولا الدعم الكبير الذي لقيناه من جانب القيادة الرشيدة للبلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان٬ من أجل إرساء لبنات حقيقية للشراكة الاقتصادية واستغلال المؤهلات الاستثمارية في كلا البلدين بشكل أمثل”.

وأضاف النويس” لقد قطع هذا المشروع الحيوي مراحل مهمة بفضل دعم الحكومة المغربية ومتابعتها الحثيثة لكافة مراحله الإنشائية وفقا للجدول الزمني الخاص به”٬ مسجلا أن شركة (المعبر) تحرص في إطار تطوير هذا المشروع الواعد بمعية وكالة ضفتي ابي رقراق على خلق منتوجات عقارية عصرية تتماشى مع احتياجات السوق العقاري المغربي. 

وأضاف أن مشروع (باب البحر) الذي سيتم الانتهاء من بنائه عام 2015 أصبح بفضل هذه الشراكة الاستثمارية الواعدة٬ “بوابة عبور حقيقية نحو التميز٬ لتلبية طموحات الزبناء من اجل خلق منتوج عقاري بمواصفات معمارية تزاوج بين الأصالة والمعاصرة٬ وتضاهي كبريات المشاريع التطويرية العقارية في العالم٬ وتسهم في تحقيق اقتصاد معرفة مستدام وتنافسي يحفز عجلة النمو والتطور٬ ويخلق فرص العمل”.

ومعلوم أن (باب البحر) مشروع متعدد الاستخدامات٬ يوفر بيئة حضرية متناغمة تشمل مجمعات سكنية٬ وفنادق٬ ومناطق ترفيهية٬ ومكاتب ومحلات تجارية٬ ومعارض فنية٬ وذلك على ضفة أبي رقراق (جهة سلا) ذات الأهمية التاريخية والتراثية والسياحية والتجارية. 

مسلسل الإصلاح الذي أطلقه الملك محمد السادس مكن المغرب من تعزيز موقعه كواحد من الوجهات الاستثمارية الواعدة
مسلسل الإصلاح الذي أطلقه الملك محمد السادس مكن المغرب من تعزيز موقعه كواحد من الوجهات الاستثمارية الواعدة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz