مرت سنة ٢٠١٥ على مدينة ميضار سوداء أشد سواداً كالظلام الحالك

182908 مشاهدة

مرت سنة ٢٠١٥ على مدينة ميضار

سوداء أشد سواداً كالظلام الحالك

أهم مميزات سنة ٢٠١٥ بالنسبة

مدينة ميضار،  بين الفينة والأخرى، يطالها صدى التهديد والوعيد الذي يستهدف المصالح الموجودة بها منذ عقود طويلة من الزمن وكذا عمرها يفوق بكثير عمر البعض من الذين تسول لهم أنفسهم أن يجردوا مدينة ميضار منها وترحيلها إلى مدينة أخرى دون مراعاة حاجيات ساكنة مدينة ميضار والمناطق المتاخمة لها، التي طال انتظارها للمزيد من المصالح الخارجية للوزارات (مديريات ـ مندوبيات ـ نيابات ) ولهذا فإن هذا الصدى أثار تذمر واستياء ساكنة المنطقة برمتها وتأجج لهيب غضبها . ولا يخفى على أحد لا من قريب ولا من بعيد، وكل شيء جلي و واضح وضوح الشمس الساطع أن مدينة ميضار تحتاج وتفتقر إلى تنمية حقيقية شاملة فعالة ومستدامة، وللخروج من هذا المأزق الذي تعيش فيه مدينة ميضار، على الجهات المسؤولة والحكيمة منها أن تأخذ بعين الجد هذه الوضعية الفتاكة وتنهج معيار تقاسم المصالح وتكافؤ الفرص بين مدينة ميضار ومقر العمالة على غرار باقي الأقاليم ببلادنا الحبيب، وكما يعلم الكثيرأن مدينة ميضار لا موارد لها سوى إعتمادها على الهجرة إلى الخارج التي لم تعد تعطي أكلها في السنوات الأخيرة ، وبدون خلق مختلف المشاريع بهذه المدينة يصعب إعمارها والعيش فيها ،وستكون العواقب وخيمة على معظم الساكنة وتؤدي بها إلى هجرة داخلية،وإنها قد بدأت نتمنى أن تكون سنة ٢٠١٦ مختلفتاً عن سابقاتها وتكون سنة التنمية والازدهار إن شاء الله

مرت سنة ٢٠١٥ على مدينة ميضار سوداء أشد سواداً كالظلام الحالك
مرت سنة ٢٠١٥ على مدينة ميضار سوداء أشد سواداً كالظلام الحالك
مرت سنة ٢٠١٥ على مدينة ميضار سوداء أشد سواداً كالظلام الحالك
مرت سنة ٢٠١٥ على مدينة ميضار سوداء أشد سواداً كالظلام الحالك

                              وكل عام وأنتم بخير

2016-01-12 2016-01-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير