مراكش في الموعد مع عشاق الشاشة الفضية من كل أنحاء العالم

13147 مشاهدة

وجدة البوابة/ المهرجان الدولي للفيلم بمراكش : مرة أخرى لم تخلف المدينة الحمراء وعدها، وهاهي تهب بكل ألقها، ابتداء من اليوم وإلى غاية الحادي عشر من الشهر الجاري، فاتحة الأذرع بحرارة ترحابها المعتاد لاحتضان مبدعي وعشاق الشاشة الفضية من كل أرجاء العالم.

مراكش في الموعد مع عشاق الشاشة الفضية من كل أنحاء العالم
مراكش في الموعد مع عشاق الشاشة الفضية من كل أنحاء العالم

وكعادتها كل مرة تؤكد مراكش، من خلال مهرجانها الدولي للفيلم في دورته العاشرة والمنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أنها أرض اللقاء حيث تتلاقح ثقافات المعمور عبر السينما وبها لتؤسس بالنتيجة ذائقة فنية جمعية أكثر انفتاحا وخصوبة وإمتاعا.

ومن دورة لأخرى يزداد البريق والتألق لهذا اللقاء الفني السنوي الذي غدا من أهم المحطات السينمائية وطنيا وعربيا ودوليا، بما يكرس بامتياز، وبرأي الكثير من السينمائيين، المغرب كقطب جذب لعدد من الفاعلين السينمائيين والإعلاميين والمثقفين العالميين.

وبما يكرس أيضا المهرجان كمحطة للتنافس واستعراض الأفضل; حيث تتنافس، وعلى مدى تسعة أيام، صنوف من إبداعات السينما عبر العالم لتأسيس شغف المتلقين بالفن السابع وإرواء نهم الشغوفين به وإذكاء روح الاطلاع والاستفادة والاستمتاع المتبادل بالأعمال المعروضة.

وهكذا سيشهد برنامج المهرجان لهذه الدورة مشاركة 15 فيلما في المسابقة الرسمية، تكرم من خلالها سينما المستقبل (بتقديم عشرة أفلام هي أولى أعمال مخرجيها وثلاث أفلام هي ثاني إنجازات مخرجيها). وتنتمي هذه الأعمال ل15 جنسية مختلفة من القارات الخمس، منها “أيام الوهم” للمغربي طلال السلهامي (كأول عمل سينمائي لهذا المخرج الشاب).

وتتويجا لهذه المسابقة الرسمية، سيكون المتتبعون للمهرجان يوم حادي عشر دجنبر الجاري على موعد مع حفل الاختتام حيث سيكشف جون مالكوفيتش وباقي أعضاء لجنة تحكيم دورة هذه السنة عن المتوجين بجوائز المهرجان وهي النجمة الذهبية (الجائزة الكبرى) وجائزة لجنة التحكيم وجائزة أحسن دور نسائي وجائزة أحسن دور رجالي.

وستتميز هذه الدورة بحضور عدد من رؤساء لجن التحكيم السابقين كشارلوت رومبلينك (2001) وفولكر شلوندورف (2003) وألان باركر (2007) وباري ليفينسون (2008

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz