مدينة العروي عنوان التهميش وموطن الكوارث البكم، و السبب هو المنصوري و مجلسه الفاشل

8339 مشاهدة

العروي – وجدة البوابة : إن الحالة المزرية والتي  تعيشها مدينة العروي التعيسة ،من مختلف الجوانب تدعوا للشفقة بقيادة المجلس البلدي الفاشل و المعارضة المتآمرة معهم ضد الساكنة المغلوبة على أمرها ،وتطرح أكثر من تساؤل حول مصيرها و الغاية من كل هذا التجاهل لها، ومن الذي قادها لهذه الحالة المزرية و الباعثة على الإشمئزاز

فبلدية العروي التي صنفت على ممر السنين ضمن أغنى البلديات في المغرب، و من يزورها ستنتابه حالة من الدهشة و الحسرة ،فلا شيء فيها يدل على أنها تتوفر على ميزانية ضخمة تصنف مع العشر الأوائل في المغرب ،البنية التحتية  ضعيفة و متردية و أقل مما تستحقه الساكنة ،الطرق التي تفوت صفقاتها لشركة واحدة فقط هي في إصلاح دائم و السبب ليس لمصلحة الساكنة بل بسبب الزيارات الملكية وحالتها تدعوا للشفقة، و من أهم اسباب حوادث السير بالمدينة ،وتخضع هاته الطرق للإصلاح كل بضعة أشهر وما تسببه من إزعاج و عرقلة لأنشطة للساكنة ،والأسوء أن تخصص لها ميزانية ضخمة في كل مرة  بأرقام و مبالغ لا يتقبلها العقل ،ومايشوب أكثر قضية الطرق بالمدينة هو تفويتها لشركة وحيدة منذ سنوات عدة رغم أن الآثار السلبية لإشتغالها تظهر مباشرة بعد الإنتهاء منها ويبقى السؤال المطروح لما بالضبط تفويت مشروع الطرق لتلك الشركة رغم عدم كفائتها التي تبدوا واضحة للعيان

أما الشأن الرياضي الفقير بالمدينة فلا أحد يعرف من يتحمل مسؤوليته هو الآخر ،فكيف لمدينة كبيرة كالعروي أن تتوفر على فريقين رياضيين لازالا يصارعان في أدنى اقسام الهواة و بدون أهداف واضحة واستراتيجيات فعالة رغم الجهود المبذولة لإعادة التوهج للأمل من طرف بعض المحسوبين عليه فيما الفريق الآخر يتخبط في مشاكل بالجملة ،أما الرياضات الأخرى كألعاب القوى ام الألعاب فلا تعرف طريقا للمدينة و كأن العروي لا تنجب المواهب الرياضية ،وتبقى الجمعيات التي تهتم بالرياضات الحربية هي التي تظهر بين الفينة و الأخرى و تنشط الساحة الرياضية الفقيرة بالمدينة

وتبقى النقطة الأكثر سوادا و عار في جبين المسؤولين الفاشلين بالمدينة هي الغياب الكلي للمساحات الخضراء والحدائق ،فطبعا لا يمكن اعتبار ما يسمى بالمنتزه العمومي رغم الميزانية الضخمة التي رصدت لها ولا أحد على علم بقيمتها الحقيقية مساحة خضراء أو متنفس للساكنة، فهي لا تحتوي إلى عن بعض من الشجيرات التي تدوسها الأقدام و الغياب المستمر للإنارة وتوافد مجموعة من المتسكعين و السكارى عليها تجبر الساكنة على تجنبها و هجرانها و ملازمة منازلهم عوض المغامرة بأرواحهم ،فمدن كثيرة قريبة من العروي و أصغر مساحة منهاوميزانية هي أفضل بكثير منها وتوفر متنفسات عدة للساكنة

وفي سلسة الحديث عن الفساد المستشري بالمدينة فأكيد أن الموضوع سيجرنا للحديث عن الفواتير الخيالية لمكتبي الكهرباء و الماء الغير الصالح للشرب أصلا التي تثقل بهما عاتق الأسر وخدماتهما الرديئة جدا بالإضافة للإنقطاعات المستمرة لهاتين المادتين الحيويتين وما يصاحبه من إتلاف للأجهزة الإلكترونية الخاصة بالساكنة لدى إنقطاع التيار الكهربائي و الذي يسير مكتبه مسؤولين آخر ما يهمهم مصلحة الساكنة، إضافة لمعضلة الواد الحار أو ربط الأحياء بقنوات الصرف الصحي، فأحياء كثيرة تعيش الأمرين أيام فصل الشتاء و تتحول إلى برك مائية تغمرها المياه و الفيضانات من كل صوب و حدب ،وكيف يعقل أن نكون في الألفية الثالثة و لازالت الساكنة تحفر مايسمى بالمتمورات.لفضلات المراحض، دون نسيان فضيحة السوق الأسبوعي المتواجد وسط المدينة وما رافقه من أزبال عارمة تتسبب في كوارث بيئية حقيقية و إزعاج دائم للساكنة المحيطة به التي كرهت العيش بالمدينة ،وقد تفائلت الساكنة بعد الإعلان عن بداية الأشغال بالسوق الجديد بابني وكيل ولكن ستصطدم بعدم استغلاله رغم مرور سنوات عدة على نهاية الأشغال به و تحول مع مرور الأيام إلى مكان مهجور يهابه حتى المجرمون فما بالنا بالساكنة العادية ،دون الحديث عن الأموال الطائلة التي رصدت له وضاعت هباءا منثورا،أما النقل الحضري بالمدينة فلا أحد سيعرف مآله بسبب تماطل المسؤولين في حسم هذا الموضوع رغم الإحتجاجات المتكررة للساكنة حول هذا الموضوع

كوارث وفضائح عدة تعيشها المدينة المغلوبة على أمرها لن تتسع هذا المقال المتواضع لذكرها و لكن سنعود لها في مقالات أخرى لفضح ما تعيشه المدينة التي تستحق الكثير

و مالا يختلف عليه إثنان هو أن المسؤول الأول و الأخير عن كل ماتعيشه الساكنة من معاناة يومية قاسية و المدينة من تهميش يتحمله السيد مصطفى المنصوري رئيس المجلس البلدي الذي تربع على عرش البلدية لعشرينة سنة كاملة، تفنن خلالها في تعذيب الساكنة و تدمير المدينة، و هو الذي تقلد مناصب مهمة في هرم الدولة من حقائب وزارية و رئاسة البرلمان و الكتابة العامة لحزب الحمامة وهو ما لم يستغله إيجابيا لصالح مدينته و اكتفى بقضاء مصالحه الشخصية،بل فضل نسيانها أيام عزه وتذكرها مؤحرا فقط طبعا لمصلحته الشخصية ، و يرافق المنصوري في تهميش المدينة مجلس بلدي فاشل بكل المقاييس تتبعه الفضائج و الشبهات ،وجوه ندمت الساكنة على انتخابها و ستندم لآخر العمر والتي تجمع الطاشرونا و من لا علاقة لهم بالسياسة من قريب و لا بعيد ،دون إفال مسؤولية المعارضة النائمة و المتواطئة في حلقة الفساد مع المجلس، و التي لم يسمع لها صوت منذ آخر دورة للمجلس، و حاولت فيه كثيرا تزيين صورتها المشوهة لدى الساكنة دون جدوى

كنداء سيطالب به الكثيرين مثلي لا يسعنا بعد كل هذه الفضائح و الكوارث التي نعاني منها يوميا إلا أن نطالب مصطفى المنصوري و مجلسه الفاسد و المعارضة الفاشلة

و كل المسؤولين الذين تحايلوا على الساكنة أن يرحلوا و نترجاهم أن يرحلوا فقد جمعوا كل ثورات المدينة فماذا يريدون أكثر

مدينة العروي عنوان التهميش وموطن الكوارث البكم، و السبب هو المنصوري و مجلسه الفاشل
مدينة العروي عنوان التهميش وموطن الكوارث البكم، و السبب هو المنصوري و مجلسه الفاشل

فؤاد كراز/ وجدة البوابة – موقع العروي

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz