مديرو ومديرات التعليم الابتدائي و الثانوي بسلكيه في وقفة احتجاجية أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بوجدة

وجدة البوابة31 ديسمبر 2012آخر تحديث : منذ 8 سنوات
مديرو ومديرات التعليم الابتدائي و الثانوي بسلكيه في وقفة احتجاجية أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بوجدة
رابط مختصر

وجدة البوابة: وجدة في 31 دجنبر 2012، وقف حوالي 560 من أطر الإدارة التربوية : مديرو التعليمين الابتدائي و الثانوي بسلكيه أمام الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بوجدة صباح يوم الخميس 27 دجنبر 2012 في وقفة احتجاجية ، و كانت نسبة المشاركة ضمن هذه الوقفة وصلت إلى 81 % ..و قد تغيب عن هذه الوقفة 137 من المديرين على مستوى النيابات الإقليمية السبعة التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين للجهة الشرقية ..و أصدرت بالمناسبة كل من الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الابتدائي و الجمعية الوطنية لمديرات و مديري الثانويات العمومية بيانا ثمنت من خلاله تضامن الفعاليات النقابية الخمسة و ضمنها الجامعة الحرة للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب ، كما عبر البيان عن الاستعداد لتوسيع التنسيق ليشمل باقي مكونات هيئة الإدارة التربوية بالمؤسسات التعليمية ، كما ناشدت الجمعيتان من خلال نفس البيان كافة الإطارات النقابية و الحقوقية و الجمعوية و المنابر الإعلامية لمساندة و دعم نضالات هيئة الإدارة التربوية ..
و لعل من بين أهم مطالب هيئة الإدارة التربوية إحداث إطار خاص بالمديرين..

مديرو ومديرات التعليم الابتدائي و الثانوي بسلكيه في وقفة احتجاجية أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بوجدة
مديرو ومديرات التعليم الابتدائي و الثانوي بسلكيه في وقفة احتجاجية أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بوجدة

1
اترك تعليق

avatar
1 Comment threads
0 Thread replies
0 Followers
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
1 Comment authors
prof oujda Recent comment authors

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن
prof oujda
ضيف
prof oujda

Il existe des directeurs incompetent qui se cachent deriere les autres pour demander le statut.Il faut admettre le manque de la competence professionnel et l absence des outils de communication chez la majorite.