مختلف الفعاليات ترد على زهد الوزارة في نائبها بجرادة بتكريم لائق وفي المستوى/ وجدة: محمد شركي

14345 مشاهدة

محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 10 فبراير 2013، مختلف الفعاليات ترد على زهد الوزارة في نائبها بجرادة بتكريم لائق وفي المستوى
أقيم يوم أمس الجمعة8 فبراير 2013 بمقر الأعمال الاجتماعية التابع لعمالة جرادة على الساعة الرابعة بعد الزوال حفل تكريم السيد بوبكر عمراوي  النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بجرادة  حضرته مختلف الفعاليات التربوية والاجتماعية والنقابية ،فضلا عن السيد عامل عمالة جرادة وثلة من المسؤولين المرافقين له من مختلف المصالح إلى جانب جميع نواب وزارة التربية الوطنية بالجهة الشرقية . ولقد جاء حفل تكريم هذا النائب  الذي زهدت فيه الوزارة  بعدما قضى  زهاء أربع سنوات يصارع مشاكل هذه النيابة المتناسلة باستمرار  وسط عراقيل  متعددة يرافقها  كيد الكائدين الذين  كانوا يستهدفون هذا الرجل لمجرد أنه  لين الجانب اختار  التواضع  ونكران الذات على التنطع المعهود عادة في بعض الذين  يتولون المسؤولية ، فيعتقدون واهمين أن التنطع  وشموخ الأنف الكاذب عنوان استحقاق المنصب معرضين أنفسهم لسخرية الساخرين وهم لا يشعرون . وأعتقد أن  حفل تكريم السيد بوبكر عمراوي  الذي ساهمت فيه مختلف الفعاليات من إشراف تربوي وإدارة تربوية ، وموظفي النيابة ، والنقابات  وجمعيات  الآباء والأولياء … وكان في المستوى اللائق بشخصه خير رد على زهد الوزارة فيه  والتي كان عليها أن تكرمه على الأقل  بالاستفادة من خدماته  التي هي في أمس الحاجة إليها إلى غاية إنهاء مدة خدمته لأن بينه وبين التقاعد سنة واحدة فقط .  ولن أتردد في نعته بسنمار الثاني  بعد أن نعت السيد محمد البور نائب نيابة وجدة أنكاد  الذي كرم بمقر دار الطالبة  يوم الأربعاء المنصرم بسنمار الأول . فالأستاذ بوبكر عمراوي الذي  قضى زهاء أربع سنوات ينتقل بين شعاب  إقليم جرادة الوعرة ينوب عن الوزارة في تلاقي النقد اللاذع من جميع الأطراف التي لا ترحم ولا تلتمس عذرا  بسبب تفريط الوزارة الوصية في الغالب  ، وهو يحاول  جبر الخواطر بالنزر القليل الذي كانت تضعه الوزارة رهن إشارته ، ويطرق  أحيانا أبواب المحسنين مستجديا أريحيتهم من أجل أن  يحل  مشاكل وزارة لم تخجل من نفسها  حين أخرجت منصبه شاغرا بكل بساطة دون مراعاة  مشاعره  ، وما  كان يواجهه هذا الرجل من مشاكل مصدرها عدم قيام الوزارة بالعديد مما  يجب عليها . ولا يعلم ما  كان يعانيه السيد بوبكر عمراوي إلا الذين جمعتهم به ظروف العمل . والشيء الذي يحز في النفس هو أنه مقابل  لهثه اليومي المتواصل من أجل الدفع بعجلة هذه النيابة قدما إلى الأمام كانت شرذمة من عديمي الضمائر وأصحاب الخسة الخلقية  تكيد له بالليل والنهار من أجل تشويه سمعته ، وإعطاء الانطباع بأنه دون مستوى المسؤولية التي أنيطت به ، وقد فدى نيابة جرادة ومصالحها  بنفسه وعرضه الذي نهشه الناهشون نهش كلاب ضارية . ولقد أساء  السفهاء فهم وتأويل تواضعه ،فظنوه ضعفا مع أنهم كانوا أول المستفيدين منه . ولقد شاءت إرادة الله عز وجل أن  ترفع من قدره يوم تكريمه على قدر تواضعه ، لأنه من تواضع لله رفعه فما قيل في حقه  يوم تكريمه كان صفعة لشرذمة الخسة والدناءة من الذين كانوا يكيدون له كيدا . ولقد كان حضور حفل تكريمه وازنا باعتبار رمزية من حضر . وكانت كلمته  المرتجلة في هذا الحفل صادقة و عفوية رد بها على من أثنى على إنسانيته وتواضعه ، وإخلاصه في عمله  ونظافة يده  مما تدنس به عادة الأيدي الملوثة الوسخة الممتدة إلى المال العام ، وكعادته  وهو رجل عاطفي ذرف دمع فرح على ما لقيه من تكريم  لم يصدق أنه أهل له ، ولم تفته فرصة  طلب الصفح من الجميع إن كان قد أساء . ولا يسعني في  الأخير إلا تهنئته  على التكريم الذي خص به ، والذي  أكرر بأنه كان أحسن رد على زهد الوزارة فيه ، وهي التي جزته جزاء سنمار كعادتها ، وأرحب  به ضمن صفوف المشرفين التربويين  بمحفظته  الموقرة مرفوع الهامة بعد تجربة  تدبير شأن نيابة دون تدبير شأنها خرط القتاد  كما يقال بسبب وجود ذهنيات متخلفة همها السعي في إفشال كل بارقة إصلاح ، فإن كان قد أصاب التدبير فله أجران ، وإن كان قد أخطأ  فله أجر الاجتهاد والله تعالى من وراء النية والقصد   وهو الذي  يزكي ، ولا أشك أنه هذه النيابة  ستذكر السيد بوبكر عمراوي إذا جد جدها ، وفي ليلها المظلم تفتقده حتما.

مختلف الفعاليات ترد على زهد الوزارة في نائبها بجرادة بتكريم لائق وفي المستوى/ وجدة: محمد شركي
مختلف الفعاليات ترد على زهد الوزارة في نائبها بجرادة بتكريم لائق وفي المستوى/ وجدة: محمد شركي

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz