مخاطر جسيمة تهدد سكان و سائقي السيارات بمدينة وجدة: الدراجات النارية و المتربصون الأجانب بالأضواء المنظمة للمرور يتسببون في حوادث سير و لا من يحرك ساكنا.

131621 مشاهدة

وجدة: محمد بلبشير

استفحلت هذه الأيام المتزامنة مع شهر رمضان الأبرك مظاهر خطيرة تتسبب في وقوع عدة حوادث على الطريق، و أخرى تزعج المواطنين الذين يلجون الأسواق لقضاء مآربهم و خاصة قبيل الإفطار بساعات قليلة.. و لعل من بين تلك المظاهر التي أفاضت الكأس ما يعيشه المواطن الوجدي يوميا و بشكل خطير خاصة خلال هذا الشهر الكريم، ما تسببه الدراجات النارية الثلاثية التي تجر عربات بشكل غير قانوني، حيث يعمل أصحابها على إغلاق الطرق و الأزقة بل حتى الشوارع الراقية، و قد تعرضت سيارة مندوب جريدة العلم بعد عصر يوم الأحد 13 رمضان 1437 ه. الموافق ل 19/05/2016 إلى الاصطدام بدراجة نارية تجر عربة غير مرقمة في الوقت الذي كان رجال الأمن يبعدونها من وسط الطريق بمنطقة بودير، فحاول الهروب و اصطدم بالسيارة المذكورة التي ألحق بها خسائر مادية و لاذ بالفرار أمام أعين العناصر الأمنية.. و قد سجلنا عدة حوادث أخرى منذ حلول الشهر الكريم كان أبطالها سائقو الدراجات النارية التي تجر عربات الخضر.. و يتساءل المواطنون و خاصة سائقو السيارات عن مال تقنين هذا النوع من المحركات الذي قيل فيه الكثير لكن مع وقف التنفيذ.. و من بين المظاهر الأخرى التي تناسلت خلال هذا الشهر العظيم، ما نشاهده يوميا صباحا و مساء و ليلا من أشخاص أجانب و هم يتربصون للسائقين أمام الأضواء المنظمة للمرور، و بشكل يجعل السائقين قلقين، بل يدفع بالعديد الى المغامرة و اجتياز الضوء الأحمر بدلا من الوقوف أمام هذه الحشود من الأجانب التي تمد يدها لهم طلبا لبعض الدريهمات و هم ينطقون بعبارات “ماما، بابا، ..”، و كم مرة نبهنا المسؤولين على راحة المواطنين لأجل القضاء على مثل هذه المظاهر التي تقف حجر عثرة أمام أمن و سلامة المارة و السائقين، لكن بدون تحريك ساكن.. ظاهرة أخرى تستفحل خلال رمضان و المتمثلة في انتشار النشالين و اللصوص الذين يعترضون سبيل الفتيات المتوجهات صباحا إلى مقرات عملهن، حيث يستغل منعدمو الضمائر فرصة قلة الحركة خلال الصباح و يتربصون للفتيات و النساء فيشهرون في أوجههن السكاكين قصد التخلي عن حقائبهن اليدوية و هواتفهن النقالة.. و بساحة باب سيدي عبد الوهاب حدث و لا حرج، حيث لا ينجو من جبروت هؤلاء اللصوص إلا الأقوياء، أما العنصر النسوي فلا حول و لا قوة لهن إلا بالله.

2016-06-23 2016-06-23
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير