محمد شركي : إن نقدي للعقيدة الرافضية في إيران لا يعني بالضرورة دعوتي لسلفية الخليج

14972 مشاهدة

محمد شركي / وجدة البوابة : وجدة 11 نونبر 2011، علق أحدهم على مقالي السابق بعنوان : “التعاطف مع الأنظمة العربية الفاسدة دليل على تطبع المتعاطفين على الفساد ” وطلب مني  رأيي في دول الخليج السلفية مقابل نقدي لدولة إيران الرافضية بكل صراحة وشجاعة ،مع تسجيل ملاحظته بأن إيران ليس فيها قواعد عسكرية أمريكية كتلك التي توجد في الخليج ، وهو يريد  بذلك أن ينسب العمالة والخيانة للعقيدة السنية مقابل تزكية العقيدة الرافضية . ودعا لي بالهداية ، والهداية التي أرادها لي هي ألا أسبه ولا أشتمه ، وكأن عقيدتي هي عقيدة سب وشتم ،علما بأنني أرد على شتائم الرافضة بالمثل ،لأنهم كلما كتبت موضوعا إلا وعلقوا بالشتائم الفاحشة ،وهم أصحاب عقيدة اللعن فوق منابر المساجد المفروض فيها تجنب السباب ، فكيف إذا ما تعلق الأمر بالمنابر الإعلامية  حيث لا رادع دين أو أخلاق ؟   وعندما أرد على شتائمهم بالمثل يضيقون بذاك ذرعا ، ويحاولون لفت الأنظار إلى شتائمي باعتبارها ردود أفعال مشينة ناسين أفعالهم المشينة التي جلبت لهم ما يقابل شتائمهم  . فلست يا سيد العتيبي  لعانا ولا طعانا  ولا مفحشا ، ولكنني أشرف بسب من يسبني من الرافضة ، ولي في ذلك أجر الرد على شتمهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،خصوصا الصديق، والفاروق ،وبنتيهما رضوان الله على الجميع . وعرضي فداء لأعراض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولأعراض المسلمين السنة في كل مكان ، وفي كل عصر ، وأحتسب ذلك عند الله عز وجل ، ويوم القيامة بين يديه سبحانه الخصام  مع الرافضة . ولقد بلغت وقاحة الرافضة أن جعلوا 8 ملايين مغربية كلهن مومسات بدافع الحقد ، والله تعالى سيسأل الذين يرمون المحصنات المؤمنات الغافلات يوم القيامة بعد لعنتهم في الدنيا في انتظار لعنة الآخرة الأبدية .

الشعوبية أيها السيد الفاضل العتيبي ، كما هو في علمك نسبة إلى الشعوب الأعجمية من فرس وروم ، والذين اعتنقوا الإسلام ظاهريا إلا أنهم أبطنوا الانتماء إلى دياناتهم قبل أن يفتح المسلمون بلادهم ، ويسلموا نفاقا. والذي كان سببا وراء هذه الشعوبية ، هو عروبية  بني أمية منذ صراعهم  الأول مع العلويين على السلطة ، ومنذ معركة صفين ، حيث اعتبر العلويون حكم الأمويين غير مشروع ، والقضية سياسية بحتة ، ولاعلاقة لها بالدين ، وإنما أقحمت في الدين من أجل شرعنتها عند هؤلاء وهؤلاء  . فرسول الله صلى الله عليه وسلم بعث نبيا للبشرية قاطبة ، ولم تكن وظيفته هي ممارسة السياسة ، ولم يورث عليه الصلاة والسلام شيئا على عادة وسنة الأنبياء والرسل  صلوات الله عليهم ، وكل ما ورثه هو العلم . ومن ادعى إرث شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كذب عليه متعمدا، وعليه أن يتبوأ مقعده من النار . وكل المتنافسين على الحكم ركبوا الدين من أجل تبرير تنافسهم السياسي ، وهم سواء في استغلالهم للدين لصالح السياسة  .  ولما استأثر بنو أمية بالحكم، واستبدوا بالناس ،خصوصا خصومهم السياسيين ، وانحرفوا عن تعاليم الإسلام الذي سوى بين الناس دون اعتبار أعراقهم أو أجناسهم ، أو ألوانهم ، وفضلوا العصبية العربية على غيرها من العصبيات  ، وقربوا العرق العربي منهم ، وأغدقو ا عليه  بالأموال ، وأطلقوا أيدي الولاة، وجباة الخراج في البلاد ، أثار ذلك حفيظة خصومهم السياسيين من زبيريين ، وعلويين ، وخوارج . فالزبيريون أرادوا استرداد الخلافة من الشام إلى الحجاز . والعلويون نصبوا أنفسهم أوصياء على الأمة، وكانون يظنون بأنفسهم الاستقامة العظامية   بالانتساب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مع أن شعاره : ” والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها ” وهي تزكية للنفوس  ادعوا أنها تؤهلهم لرد الناس إلى الجادة بعد أن انحرف بهم بنو أمية عنها  . والخوارج طالبوا برد الأمر إلى الأمة دون اعتماد معيار العرق أو الشرف لتحكم نفسها بنفسها . وكان بنو أمية يتعسفون أشد التعسف بالموالي خصوصا الفرس ، ويرهقونهم بالضرائب الفاحشة ، ويحتقرونهم حتى بلغ الأمر بالحجاج أن أمر بنقش أو وشم أسمائهم على أيديهم لمنعهم من الهجرة فرارا من بطشه ، وكل ذلك  بسبب انحراف بني أمية عن تعاليم الإسلام السمحة. وكان المهلب يحتجن لنفسه ألف ألف درهم كراتب  في الأهواز، كما كان ابنه يزيد يحتجن  لنفسه ستة آلاف ألف درهم ،فضلا عن مائة ألف درهم يغتصبها سنويا في خرسان . وكان يوسف الثقفي يأخذ سبعين ألف ألف درهم . فهذه التصرفات الظالمة جعلت الموالي ينقمون  ويحقدون على عروبية بني أمية ، ويواجهونها بالشعوبية المضادة . وفحوى الشعوبية هو البحث عن مثالب العرب ، وامتداح الحضارة الفارسية . وبدافع العداوة التي سببها اضطغان الموالي الفرس لبني أمية اختار هؤلاء الموالي الوقوف إلى جانب أعداء بني أمية وعلى رأسهم العلويين من أجل التمويه على حقدهم على العرب بدعوى محبة كاذبة لآل البيت . وكانت نقمة الفرس على بني أمية بسبب انحرافهم عن الإسلام عبارة عن عودة إلى دين المجوسية بطريقة مموهة ظاهرها مشايعة العلويين، وباطنها الولاء للمجوسية ،كل ذلك نكاية في بني أمية  وفي عروبيتهم ، وفي الدين الذي يمثلونه ، ويحكمون الناس باسمه . وقد سجل الجاحظ شهادته على ذلك في كتاب الحيوان حيث قال : ” إن عامة من ارتاب بالإسلام،إنما كان أول ذلك رأي الشعوبية والتمادي فيه ، وطول الجدال المؤدي إلى الضلال ، فإذا أبغض شيئا ، أبغض أهله ، وإن أبغض تلك اللغة ، أبغض تلك الجزيرة ، فلا تزال الحالات تنتقل حتى ينسلخ من الإسلام إذ كانت العرب هي التي جاءت به وهي السلف والقدوة ” . وهكذا بدأت مطاعن الشعوبية في العرب ،حيث وصفوا بأنهم أهل بداوة وجفاء ،لا حضارة لهم ،ولا علوم ، مقابل الإشادة بحضارة فارس وعلومها  وفلسفتها . ولقد بلغ الأمر بالموالي الفرس أن ذموا حتى الكرم العربي ، وامتدحوا بخلهم مقابل التعريض بالكرم العربي بدافع الحقد والكراهية . والشواهد التاريخية  على ذلك كثيرة ، نذكر منها حقد البرامكة ، وآل سهل، وآل طاهر بن الحسين  على العرب. وقد طعن أبو عبيدة اللغوي ، وهو من يهود فارس حتى في بعض أنساب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشرح نقائض جرير والفرزدق لتكون وقودا جزلا للطعن في العرب والإسلام . وكتب علان الشعوبي الفارسي كتاب ” الميدان ” في مثالب العرب. ومعلوم أن جمهور الفرس كانوا مجوسا يعبدون النار ويقدسونها قبل الفتح الإسلامي ، وكانوا على دين زرادشت، الذي عاش حوالي القرن السابع قبل الميلاد ، وهو صاحب كتاب ” الأفيستا ” ،وكان يزعم أن في العالم إلهين اثنين “أهورمزد ” إله النور والخير ، و” وأهرمن ” إله الظلمة والشر. وبسبب إله النور تقدس النار عند المجوس ،لأنها رمز الخير .وفي القرن الثالث الميلادي ظهر في فارس ماني الذي مزج بين الزاردشتية، والبوذية ، والنصرانية  ، حيث اقتبس التناسخ وتحريم قتل الحيوان من بوذا ، واقتبس الرهبانية من النصارى ، وأباح زواج المحارم ،الأخوات والبنات . وفي القرن الخامس الميلادي ظهر فيهم مزدك ، ودعا إلى الملذات والشهوات ، وأحل الجنس وأباح الأموال . وكانت المجوسية التي قضى عليها الإسلام عبارة عن خليط من هذه العقائد الفاسدة التي سماها المسلمون الزندقة . واللفظة فارسية تعني فساد العقيدة ، والتظاهر بالإيمان ، وإبطان المجوسية . ومما سهل انتشار المجوسية معاملة الإسلام للمجوس معاملة أهل الكتاب  ،لهذا استغلوا ذلك للعودة إلى فاسد معتقداتهم . وكانت أخطر مجوسية على الإسلام هي المانوية التي تخدع المسلمين  بالرهبانية خلاف المزدكية الواضحة التهتك . وكان الزنادقة يحتجون بالحديث النبوي الشريف للتمويه على زندقتهم ،من قبيل قولهم افتراءا على رسول الله صلى الله عليه وسلم  : ” لأنا بهم أوثق مني بكم ” وهو حديث مكذوب منسوب لرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن الموالي الفرس على حد ادعائهم .وكان إسماعيل بن يسار يفخر بملوك ساسان . وكان حقد الشعوبية على بني أمية هو السر وراء سقوط الدولة الأموية ، وقيام الدولة العباسية التي أطلق خلفاؤها أيدي الشعوبية في الحكم، مقابل إطلاق بني أمية أيدي العروبية فيها . ولقد كان أبو مسلم الخرساني الفارسي هو الممهد لدولة بني العباس نكاية في بني أمية . وعلى غرارحقد ابن يسار كان حقد سهل بن هارون ، وأبو يعقوب الخريمي ، وأبو نواس ،  وعبد الله بن المقفع ، وبشار بن برد ، وعبد الكريم بن أبي العوجاء ، وحماد عجرد ، ويحيى بن زياد ، ومطيع بن إياس ، وصالح بن عبد القدوس ، وغيرهم ممن جاء ذكرهم في كتب التاريخ . ولقد تنبه خلفاء بني العباس إلى خطورة مجوسية هؤلاء المانوية فأعملوا فيهم القتل كما فعل  الخليفة المهدي ، والمنصور ، والرشيد . ويؤثر على المنصور قوله : ” ما وجد كتاب زندقة إلا أصله ابن المقفع ” .كما يؤثر عن ابن أبي العوجاء قوله حين اقتيد للقتل : ” لئن قتلتموني لقد وضعت في أحاديثكم أربعة آلاف حديث مكذوبة مصنوعة ”  ولا يخفى ما كان للفارسي اليهوي الأصل  أبي عبيدة اللغوي من تدليس على الإسلام بدافع الحقد المزدوج المجوسي واليهودي . وعندما نقابل العقيدة المجوسية في شكلها المانوي بالعقيدة الرافضية نجد الآصرة قوية بينهما . فليس من قبيل الصدفة وجود نكاح المتعة المحرم في دين الإسلام في العقيدة الرافضية ، وهو امتداد لزواج المحارم في المجوسية المانوية ، وكذا الإباحية الجنسية المزدكية . وليس من قبيل الصدفة المناحة والندب والبكائيات في العقيدة الرافضية ،وهي امتداد لأحزان المجوسية المانوية التي اغترفت من أحزان النصارى ،ومناحتهم على المسيح عليه السلام الذي يدعون  قتله وصلبه ، وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم  . وليس من قبيل الصدفة جمع الأموال عن طريق الأخماس ، وذلك امتداد  لاستباحة مزدك للأموال . وليس من قبيل الصدفة أن يكره الرافضة العرب بدافع الشعوبية الحاقدة على كل ما له علاقة بالعرب، بما في ذلك لغتهم لغة القرآن الكريم ، وعقيدتهم السنية.

فيا سيد العتيبي المحترم إذا ما  عرفت تاريخ الشعوبية والزندقة سهل عليك تفسير الحقد الرافضي الفارسي اليوم على العرب المسلمين السنة . فإيران  التي تموه على مجوسيتها  بالتشيع الرافضي اليوم تنظر إلى عرب الخليج ،وغيرهم على أنهم امتداد لبني أمية العروبيين ، وهي تحقد عليهم  بنفس الحقد التاريخي السابق . فإيران ترى أنها دولة ذات حضارة  عريقة يجب أن تعود إلى الوجود من جديد ، ولا ترى في العرب سوى مجرد بدو، وهمج ،ورعاة غنم وإبل، لهذا هي تستخف بهم ، وتهددهم في كيانهم ، وتحاول ركوب الإسلام لتمرير حقدها  عليهم . فالتلويح بالتسلح  من إيران إنما يستهدف به العرب قبل غيرهم . ويا سيد العتيبي إن الذي دفع عرب الخليج إلى  اللجوء إلى الأعداء الصليبيين هو شعوبية إيران الحاقدة ،تماما كما كان الأمر في ذي قار في الماضي ،  لهذا توجد قواعد عسكرية أمريكية في الخليج كما جاء في تعليقك . ولست أبرر بهذا وجود هذه القواعد ،بل أنا أذكر دوافع وجود هذه القواعد العسكرية في الخليج ،مع أنني ضدها ، ولا أقبلها ، ولكن ليس أمام حكام الخليج خيار آخر مع وجود التهديد الشعوبي الفارسي . ولتأكيد هذه الحقيقة أذكرك بدعوة دول التعاون الخليجي المغاربة والأردنيين للانضمام إلى التعاون من أجل توفير القوة البديلة عن القوات الأجنبية في الخليج . ولقد سقط قناع الشعوبية الإيرانية في العراق الذي كانت العروبية البعثية بزعامة الشهيد صدام حسين المجيد تقض مضجعها حتى أمال الأمريكان الكفة لصالح أذناب الشعوبية في العراق ، وسهلوا الطريق للهيمنة الإيرانية التي تفرض وصايتها على الرافضة في العراق  باسم المرجعية الدينية في طهران . ولقد كان الأمريكان يريدون تعديل التوازن بين العروبية البعثية المارقة في نظرهم  ، والشعوبية الإيرانية  المتربصة بها ، ولكنهم أخلوا بالتوازن ، وهم اليوم يبحثون عن تعديل التوازن من جديد. ويا سيد العتيبي إنني لا أخشى في الله لومة لائم ، فحين أفضح العقيدة الرافضية ،وهي قناع المجوسية الحاقدة،  لا يعني ذلك أنني أزكي سلفية الخليج  التكفيرية ، أو أنني معها ، بل أنا أنشد  أنظمة عربية صادقة العروبة ، وسوية العقيدة سنية لا رافضية  ترد للأمة عزها ومجدها كما كان زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وزمن الخلفاء الراشدين قبل ظهور الخلاف بسبب الصراع على الخلافة . ولا أريد التعصب للعروبية ، ولا أقبل الشعوبية ، ولا أريد التبعية للصليبية ، ولا أرضى بالذل أمام الصهاينة ، لهذا أترك لك ولغيرك تصنيفي حيث شئت . وإنه ليحز في نفسي انخداع بعض بني يعرب بالعقيدة الرافضية ، والدعوة لها  دون التنبه إلى أنها سم في الدسم ، ويوظف لذلك بعض الأشرار الذين يلبسون أقنعة الدين ، وما هم إلا سماسرة سياسة . اعجب لشعوبية إيران تجلس الطفل الذي لما يبلغ الحلم بعد مجلس العالم ، ويحدث الناس عن ظلم العرب لفاطمة الزهراء، وبعلها رضي الله عنهما ، ويخترع حكايات خرافية في ذلك  من تلقين عمائم السوء له ، ويتباكى ، ويبكي السذج والعوام ، وهو بذلك يضرم نار الحقد الشعوبي على الأمة العربية المسلمة ويؤججها بإيعاز من شياطين المجوس ،الذين لن ينسوا أبدا أن أمبراطوريتهم، وحضارتهم إنما قوضها العرب المسلمون بقوة الله عز وجل ونصره لا ببداوتهم ، ولا بعروبيتهم ، ولا بغيرهما . ولا أستغرب أن يكره الإيرانيون اليوم عرب الخليج العروبيين  الذين يسمون غيرهم البدون ، ويمنعونهم حتى من لبس العباءة الخليجية، تماما كما فعل الحجاج بالموالي حين وشم أسماءهم على أيديهم احتقارا لهم . إن مصير عرب الخليج سيكون كمصير بني أمية حين يوجد أبو مسلم الخرساني مرة أخرى يمهد لدولة تنقض حكم عرب الخليج باسم العقيدة الرافضية الفاسدة . وإيران اليوم تؤلب العرب الذين غررت بهم على أشقائهم باسم هذه العقيدة الفاسدة التي ترى في رافضة البحرين شهداء عروبية الحكم البحريني  ، وترى في سنة سوريا مجرد مجرمين ، و تنصر عليهم النصيري الضال الحاقد  . أسفي على أمة ضحكت من جهلها الأمم يا سيد العتيبي . ألا ترى أني أجبتكن ولم أشتمك ، ولئن شتمتني ستجد ما يقابل شتائمك ، وزيادة ، وكما سألت لي الهداية أسأل الله تعالى لك الهداية إلى سواء السبيل بعد انجلاء غشاوة الضلال المبين. محمد شركي – وجدة البوابة 

محمد شركي : إن نقدي للعقيدة الرافضية في إيران لا يعني بالضرورة دعوتي لسلفية الخليج
محمد شركي : إن نقدي للعقيدة الرافضية في إيران لا يعني بالضرورة دعوتي لسلفية الخليج

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz