اولا من حق اي مواطن ان يقتني جريدة ما ويقول رايه فيها فكان اميا فهو واعيا بزمن الفوضى والتشردم عن الاخرين وان كان متقفا له الحق في رايه بها كما يقرا ويفيد كاتبها وللقارئ الحق باهتمامه بفلسفها وانا لم اكره مشاركتي برايي فيها او ببرنامج تلفزي ادا اعطيت لي الصلاحية لرايي في موضوع اتار فضولي وادا اقتنى ملكنا الفد نصره الله واعزه بحول الله اي جريدة ليس فقط المدكورة وانما عامة كمواطن قبل كل شيئ له حق مواطنته بتعبيره عن رايه وفي رايي ان الامر جيد جدا ادا اتارت مواضيع الجريدة اهتمام المواطنين بما فيهم ملكنا نصره الله بااطلاعه على ماهو مقبولا او غير مقبولا من حقه كما من حقي انا وانتم وغيرنا وكل المواطنين وما ظهرت الا للراي العام و هدا من تواضعه تعامل مع البائع بلباقة من شيمة اخلاق الملوك بتواضعهم مع افراد الشعب العاديين لانه هو كبر بين كل الفئات من كل الطبقات بما فيهم الفقراء وهدا جيد كما نرى انه منا وفينا ما يفرحه يفرحنا وما يضره يضر بنا وبتعامله للبائع برزانة وطيبة اخلاق عالية رفيعة المستوى مع المتجول الدي اخد ما يجب ان ياخده او اكتر وادا فوجئ بسدي محمد صادفه اكيد افرحه شيئ جميل ليعرف تواضع ملكناالفد بين طبقات شعبه الابي اما عن اللبسة المكتوب فيها -لوغو المساء -ربما لم يفهم البائع معاني الكلام وارتداها لانها بدون تكلفته تمنها اولانه يريد ان يعلن بها عن نفسه انه يعمل في بيع الجرائد بها وهو يرتديها لاتارة النظر اليه الامر عادي اما الجريدة لو كان بها كلام يفرح او يؤدني الناس بكل طبقاتهم ومسواهم يهم المعنيين بالامر المكتوب عنهم اما يريدون او يرفضون ضروري ادنهم والاخد بنظريتهم وان رفضو نشر معلوماتهم فمن حقهم حتى لايساء لهم من الدين ارادو دلك لهم ليتلددون بالشتم بضهرهم بالكتابة غيرهم معتبرين الصراع بالكتابة هو هزة لمكانة الموطنيين وحرمة البشرية اوللمعنين الا ادا كان الامر عن طيب خاطر المشار اليه كتابيا فادا كان الامر عاديا فهدا يرجع لارادة المعني بالامر وادا كان الامر يادي بما يسيء لكرامةالمعني المشار اليه بما يفسد جوه فهدا لايجوزالكتابة عنه فادا كنت لم اوافق الكتابة عني فلا تجوز خاصة ان كنت لااعلم وقد يبق اني وجدت اسمي بجريدة وبعد بحتي عن الدي اشار للكتابة عني وجدته مناكبر الحاقدين عني لاني لم البي طلباته ففعل المتحيل بتحرشاته عني طوال سنوات ولم اهتم به فلجا لنشر اسمي في صفحة لم تريحني بل جلبت لي ماسي وضرر ووالنزول من قيمتي حتى يتلدد المضر لكرامتي بما يسيئ لي امام العامة وهدا اجراما في حق الانسانية ضروري اخد الادن من المعنيين فادا كان مضرا للمعني فهناك لغة انسانية لبيبة ترمم الجروح ادا كانت بالخير وليس بالشر وادا كانت صالحة فممتاز نشرها لاكن بالادن ايضا من المعني حتى يجعلونا الكتاب عشاق لمواضيعهم باحترامنا لهم وتقديرنا لهم وحتى لايكون الامر خدعة واستغلال مواقف المعنيين فهدا موقف لم يغتفرولم يعمله الا المشاغبين ضد غيرهم عن غيرة ما شخصا دلك فهل يقبل هدا عنكم باماكن اخرى دوليا طبعا لا ولم نرضى بالادى لاهالينا اما الحاقدين الدين ينتظرن ساعات طبعا لا فاي مواطن لايريد الطعن في ضهره خدعة ونصبا علي كاتب او مسؤولا لجريدة اخرى منافسة لهده او عن احد المسؤولين اواي شخص عادي فوجد بها مالايرده ان ينشر لسبب ما له الحق في رفضه دلك ومعاتبة الكاتب شيئ ثم في غفلة من المعني بالامر ليس بادنه ولو لمسة من شعر اي مواطن عادي تضر به فهدا زيادة عن الحد او مسؤول او حتى غريبا عن الديار ادا كتب عنه بدون ادنه امراوكان صحيحا ام لا دون ادنه فهو ضرر للجميع لاننا بزمن تدوب فيه كرامة الانسان لمصلحة مضرين او خونة او مغيارين او حاقدين وغاضبين عن وضعهم الاجتماعي واكترهم تحولو الى ملحدين نظرا لوضعهم الاسري اساسة غياب الاخلاقيات كاتاريخ عن مواطنتهم وادا تضرر الوطن وجدوره لم ينعم المضر بحريته ولا التابعين لفلسفته المضرة للغير فالله سبحانه وتعالى ليس بغاقل عما يفعلون المضرون لاخوانهم واخواتهم في الله بما يسيئ كرامتهم او قيمتهم او مكانتهم الانسانية كابشر وكامواطنين خاصة من طرف متطفلين ظهرو للساحة باحتين عن لقمة عيشهم او لخروجهم بالفيزة للخارج فلم يجدن اسهل من تطاولهم وتشردمهم للايقاع باسيادهم كما تكون لهم لغة التفنن في الخدع بالاحتيال وقنع الاخرين بطريقة رهبانية لم تغتفر لانهم خلقو ليكونو مصنعاللغدر والتظلم لادائة الناس والمشكل لهم طرق جهنمية شبيهة بالاساليب الشيطانية الى درجة لما ينجحن في تحطيم قيمة شخص ما لانه خلق يخاف رباف ظانين انه خائف منهم وهو يعمل على خوفه من خالقه فياتون المحبوبين المقربين لابليس لعنه الله فيقبلهم عند كل فعلة شر في حق الانسانية اي يفرح ابليس بهم فيقول هنيئالكمعلى براعتكم في الخدع انتم اصدقائي بارعين في الخدع عن الناس وظلمهم وتشتيتهم تستحقون قبلته بين اعينهم كاهدية منه الم تعلمون ان هدية ابليس للاشرار الباغضبين عنهم ربهم هي القبلة الابليسية بين اعين المضرين بتظلماتهم على الاخرين اعود بالله من الشياطين وان كانوعلى شكل بشريؤدون الغير بغوغائيتهم كم صادفت شخصا اسمع فق به فطلب مني لانضامي لجمعه مع العلم انه لم يعرفي ولم اعرفه الا من خلال سمعي لاسمه ضد اقرب صديقه الدي الدي تاق بعلاقته وصداقته فخانه بمسح قيمته لتولى هو مكانته ولم يستحقها ولاشيئا يملكه علميا او غير دالك لياخد مكانة اعز اصدقائه قظل ياديه يالتحرشات عن طريق مبيوعين لاباسة متله وبالتحرشات وبالمطاردت عن طريق مضرين وبالطعن في كرامة صديقه الدي اخرجه من قهر الفقر باحسن وظيفة واعلى ترقية واحسن اجرة والنهاية تكمت بالخدع وهدا النوع من البشر الله وجده من يحكم عليه بما يناسبه عقابا عن خيانته وعليه لم تعد التقة لافي الصداقة ولا في الاخوة ولا في الاقاريب ولافي الجيران لان الغيرة والحسد اصبحت هاججس المضرين للمضرورين فكل من رزقه الله ايمانا ومحبة في الله بالخير مع الاخرين كالتقي النقي المؤمن بربه وبفعل الخيراكرمه خالقه بما يرضي الناس وخالقه بالخير بما هومفيد للامة جمعاء اما من يادي الناس له خالقه اجابته عن افعاله خالقه من يؤدون اليد التي مدت لهم كل الخير فخدعوها الجاهلين لامور شتى فلهم من الله ما يناسبهم واتمنى من معشر الكتاب عن حرية تعبيرهم ان لايادون الناس بما يقلل كرامتهم الابادن المعنيين بالامر اي بادن المعرضين للهبش فيهم خلونا نحبوكم ونعشق معلوماتكم بما يرضي الله بعيدا عن ما ايغضب الله عن مخلوقاته مع نشر خبر يضر بكرامة الانسانية وعليه اقول ياناس يجب تحليل الحق من الباطل كما بالدول انامية لاينشر الخبر بعلم من المعنيين وباسلوب راقي مميز لبيب حضاري و النصرمن الله لكل من تقى رباه في حق البشرية من كل الطبقات لان الله ناصر الحق بالق ** كما ان للنشر حرمتة مع احترام الاخرين وحتى نحب جريدتناان من كتاب صاديقين لهم فلسفة الابداع بدون ادى ولا طعن ولا مشاركة مهووسين باغضين بفلسفة الشارع يتفننون بزواق الكلام على اسيادهم لانهم يحسدوهم ويغارون منهم فيبحتن عن اسباب تافهة لاداءهم وما النصر الا للمؤمنين الصالحين ادن وان كنت جاهلة تعلمت الكتير خاصةمن الصحف بتدريبي وباحداها صادفت شخصا يهوديا مجنسا مغربيا يعمل المغاربة معه براتب جدجد محدود لم اخد ولا سنتيم منه عن عملي لمدة تكويني انما تعلمت كيف يتعامل مع الاخرين وكيف يتصرف بعمله ومادا يجب يكتب اولا يكتب الصح من الخطا كيف يجب الحديث في اطار محدود صائن بكل تقدير بفلسفة لينة لبقة متفتحة حضارية فان كره وحقد واراد ان ينتقم ليس بلغة الشارع باي موضوع اومع اي كان فالقطط نفسها لو ادتيها بنظرات قاسية تبتعد عنك حتى وان كانو مجرمين بامكنك ان تصنع منهم مؤمنين متقين يغرن على وطنهم ويحترمن ويقدرن ويعتزون بكفاح ونضال المجتهدين وان كانو حكام للوطن وهدا بيت القصيد اجعل من نفسك قادرا ان تعطي ما حرمت منه وكلام الشارع مختلط بالغرباءفمنهم فاسدين للمجمع المدني ولم يراهم احداالا خالقهم عن شرهم ضد الاخرين وانما الصدق بالعمل بالاصلاح بنغمة حبية مثالية مبدعة تجعل الناس داتهم يقتربن من الكاتب الوقور المحترم باسلوبه المقبول عند الجميع اكتر انها فلسفة الحياةكانت سياسيةام علمانيةام عادية امر واجب علينامفروضا كاامة واحدة بقالب واحد الم نتكلم عربي وناكل من نعم الله على نمط ونوع واحد الم نتستربعيوبنا تحت سقف واحد الم نتصرف بحرية وننفد اوامرنا وان كانت مخطئة ولم نصلح حالنا في الحال ولم نتنازل عن راينا وان كان مضرا لغيرنا ومع دلك باب التوبة مفتوحا لنعتق رقابنا التعديب في اليوم الدي لاظلا الاظله امام خالقنا ادن علينا بالرجوع لاصلاح انفسنا وما بقلوبنا من فظاظة وقساوة مملة لضرب سمعة غيرنا عن قلة تفكيرنا بما يصلح البلد والعباد كل هدا من نعم الله لنا ولم نعمل بحق ما انعمنا الله به لارضاء الاخرين بدلا من ضررهم بالطعن بكرامتهم وراء ظهرهم بدون ادنهم بما يضر بكرامتهم انما هل نرضي ربنا كما رضي عنا وابلغ مقصودنا بما نشاء لاابدا لم نزال لم نفعل شيئا بحياتنا احسانا في وجه الله والبشرية الدين هم بحاجة لتقربنا اليهم بحاجة للمساعدة والتفاهم بيننا بحاجة لابلاغ المقصود لمن هم بحاجة لانقادهم بمساعدنتا لهم بل نقصر حتى في كلام الخير بيننا كلمة طيبة تصعب علينا اطلاق صراحها للناس كلمة السلام نبخل فيها الا مع من اردنا كلمة تفرح الناس وتسعدهم نستخصرها فيهم لم نسخى بها لهم كلمة لينة لبيبة محببة عجيبة في النطق لم نريدنا الا لنا لنسمعها الا لنا وللمحيطين بنا ولا لغيرنا ليه كل هده الانانيا فينا الكبر العجرفة العظمة التدخم والفخفخة والفشفشة وزيد وزيد الله اعلم ما بانفسنا الامارة بالسوء ليه كل هدا وما نحن الا بشر ضعفاءتحت خالقنا لو اهتزت الارض برعده وبرقه وشتائه الغزيرةلغرقنا في تانية واحدة كلنا موصوفين بالعيب والقبح واللسان الطويل الحاد الدي يدبح المظلومين ويشرد المؤمنين الصالحين ويفرق الجنين على امه ولادرس ولا دين نفع معنا انها النفس الامارة بالسوء لاتريد ان تتنازل عن كبرياءها الا ادا عدبها خالقها ساعتها تنكسر فتتواضع كماتواضع المؤمنين الصالحين امام خالقهم بما يرضي خالقهم بعمل احسن وعله اقول من يادي الناس عن طريق فلسفة الشارع المختلط بمن ياتون البلد غرباء او اهلنا وتسلطو على اهل البلد بما يضر بهم انهم ليسو منا ولا نحن منهم لانهم ملحدين ومن التلحيد تخرج نيران الادى على الناس خاصة عن الاشراف من قلل الاحترام علىاهل بلدي اوشبابي او عرضي او ملكي الفد المخلص او على اهل بلدي الا وليس مكانة بيننا كامواطنين احرار واخرون نائمون بدول غربية يدخمن بمشاريعهم بالملايير الدولارات من بلدهم المغرب كما يحصل بافريقيا وبامريكا وبابريطانيا وباهولاندا وبلجيكا وايطاليا وكندا وباسرائل وبالامارات وبسورية وبدول لاتحصى اموال المغرب تروج بها بدلا من ان تروج بالمغرب لانهم لم يجدون من يشجعهم على دلك كما تحصل لهم مشاكل عن وثائق تخص مشارعهم ادن هدا الامر لم يحلله فلاسفة الخدع على غيرهم من الدين التزموا الحفاظ على الوطن كالوالدين لما يغبن عن الابناء كل شيئ ممتع يدوب لان اصل الراي تشتت من كبار العائلة وعليه من الاحسن تجنب الاساءة للاخرين واحترام سمعة المغاربة فهل ارضى ان تاتيني زميلني بريطانية او برتغالية او امريكية او ايطالية فتقول لي انمن ببلكم منافقون خائنون بما لايرضي الله تعالى وادا كان بعضهم ملحدين لانهم تعرضو لمشاكل عائلية جعلتهم يخرجن عن ميزاجهم الى درجة ان يطعنون غيرهم يصنعون انفسهم مظلومين فقط لينتقمون من اسيادهم لانهم يغرن منهم وانا صادفت بالنيت شخصا لم اعرفه وجعل المستحيل لانضم لجمعه لاداء صديقه الافضل والاحسن والاوعى والاطيب منه والدي اغتنى بامواله اي يحفر له حفرة ليقه بها اقرب صديق هل تصدقون مكر الصديق الدي اغتنى مالا وجاها وقيمة من صديقه انها معلمة الزمن بخطورة البشر ومن ساعتها وانا استغرب من الصداقة واحد امن اقرب صديقه بداره وعمله وبين اسرته ويخدعه بالنصب عليه اللهم لهدا منكرا وزورا هدا النمودج الكتيرين متله ولي قائمة بحجج الدين يادون الناس بما يضرهم انها اساءة في حق الاخرين اما الدين يستحقون دلك فلمادا لم تطلب منهم مقابلة ببرنامج تلفزي لاصلاح الامور بدون ادى اما من اخد حق غيره فالله الغافر الدنوبلو تابالعاصي الظالم في حق البشرية والفتنة اشد من القتل بالاية الكريمة فمن اعتدى عليكم فاعتدو عليهموعليه اتمنى ان يتقي الله انسان في حق الاخرين فالله لايحب الفساد بما يضر الامة فهي واحد بما اختلفو فيه من حق وعليه اتمنى ان لاينشر ما يضربالاخرين الا بادن المعنيين بالامر ولللامر اسلوب خاص والنصر لكل مجتهد مؤمن بخالقه ولملكنا الفد نصره الله ولشعبنا الاين بما يصلحهم ولنا جميعا بما يرضيلله تعالى ويبعد عنا المفسدن حتى يامنون وشكرا للطاقم الساهر على تواصل هام بين الامة المغربية بما يرضيالجميع بالخيى والنصر للجميع الا المخادعين الله يهديهم على كل الخيروشكرا للطاقم الساهرعلى الاصلاح وشهر مبارك سعيد واستسمح لو اخطئت في كلامي او كتابتي