نتمنى أن يكون السيد أحمد ولد سويلم في مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقه وأن يقف ندا للند مع أعداء المغرب في إسبانيا وأن يحرك الجالية المغربية هناك لتجابه وتقاوم هي بدورها العدو الإسباني المتمتل في الحزب الشعبي ومن يقف معه في عدوانه على بلادنا ومحاولة تشويه سمعتها والمس بوحدتنا الترابية المقدسة،وأن يستعملوا كل الوسائل في نضالهم ،بما في ذلك التهديد والوعيد لأولائك الذين لا شغل لهم إلا التشويش على المغرب من أجل تركيعه وتحقيق مبتغاهم على حساب المغرب وكرامته ووحدته الترابية ٠ إن السيد ولد سويلم بصفته إبن الصحراء بإمكانه أن يقنع الإسبان ويكشف لهم عن مؤامرات ومخططات الحزب الشعبي وشريكته في الجريمة الجزائر ،وأن يؤكد لهم أن هذا الحزب الذي ورط إسبانيا في عدة قضايا سابقا مثل قضية الحرب على العراق التي شارك فيها إرضاء لسيده جورج بوش فقط ولم يجن منها إلا فقدان أبناء إسبانيا الأبرياء ، ومشكل جزيرة ليلى ،وها هو اليوم يريد إسبانيا في مشاكل مع المغرب هي في غنى عنها ، وأن إسبانيا لايمكن أن تستغني عن المغرب لعوامل كثيرة في مقدمتها الصيد في مياهنا الإقليمية وهذه ورقة ضغط على الإسبان الذين يدركون جيدا أن هذه الورقة لو استعملها المغرب ورفض تجديد العقدة، ستكون ضربة قوية لإسبانيا تضيف لها أزمة أخرى لن تستطيع مواجتها ، وكلنا نتذكر يوم رفض المغرب تجديد الإتفاقية كم كلفت إسبانيا تلك الفترة التي كانت فيها العملية متوقفة٠