محمد السادس يدشن مركزي البحث العلمي بكل من كلية العلوم والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بوجدة

18372 مشاهدة

وجدة البوابة : وجدة 2 يونيو 2011 – جلالة الملك يطلع على أنشطة البحث العلمي بجامعة محمد الأول بوجدة 

وجدة – اطلع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله،اليوم الخميس،على أنشطة البحث العلمي بجامعة محمد الأول بوجدة.

` الجامعة تحتل الرتبة الرابعة في مجال إنجاز البحوث العلمية على المستوى الوطني

` جلالة الملك يدشن مركزي البحث العلمي بكل من كلية العلوم والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بوجدة تم إنجازهما بكلفة 17 مليون درهم

وبهذه المناسبة،قدمت لجلالة الملك شروحات حول مختلف البرامج والأنشطة والمختبرات الخاصة بالبحث العلمي التي يتم إنجازها بالجامعة في إطار سعيها الدؤوب للنهوض بالبحث العلمي،ومواكبة مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة الشرقية.

وهكذا،وبرسم الفترة ما بين 2010 و2014 منحت الجامعة اعتمادات لفائدة 146 فريق بحث (617 أستاذ باحث) و44 مختبر أبحاث (560 أستاذ باحث) وستة مراكز دراسات (مركز الشرق لعلوم وتكنولوجيات الماء،المركز الجامعي للبحث التطبيقي، المركز الجامعي للأبحاث الأركيولوجية، مركز الاستشعار البعدي،مركز الدراسات حول الهجرات المغاربية،والمركز الجامعي لللغات والتواصل)،يشرف على التأطير العلمي بها 174 أستاذا باحثا.

وتروم هذه المراكز توحيد وتجميع مختلف الكفاءات والطاقات المنتسبة إلى جامعة محمد الأول في إطار متعدد الاختصاصات أفقي ومنفتح على باقي الجامعات.

كما تم اعتماد ثلاثة مراكز لدراسات سلك الدكتوراه،وذلك في إطار تفعيل مضامين إصلاح هذا السلك والذي انطلق سنة 2008،وتشمل مركز دراسات الدكتوراه في العلوم والتقنيات ومركز دراسات الدكتوراه في الآداب والعلوم الإنسانية ومركز دراسات الدكتوراه في القانون والاقتصاد والتدبير.

وقد جعلت التقاليد،المتجذرة للبحث العلمي بجامعة محمد الأول وكفاءة أطرها وهياكلها في هذا المجال،هذه المؤسسة تتبوأ صدارة الجامعات بالمغرب.

وهكذا،تحتل الجامعة الرتبة الرابعة على مستوى المملكة من حيث الإنتاج العلمي (المرتبة الثالثة ضمن الجامعات العمومية)،كما حصل الباحثون بها على العديد من الجوائز الدولية نظير إسهاماتهم العلمية.

كما انخرطت الجامعة في مسار مواكبة الدينامية التنموية التي تعيشها الجهة الشرقية من خلال مساهمتها القوية في ثلاثة أقطاب تنافسية وهي “الماء البيئة الطاقات المتجددة” و”الصناعة الغذائية” و”تكنولوجيات الإعلام والاتصال”.

وعلى مستوى التدابير التي تم اتخاذها في إطار البرنامج الاستعجالي (2009-2012) للنهوض بالبحث العلمي،بادرت جامعة محمد الأول إلى تشجيع الحكامة وتتبع البحث العلمي وزيادة وتنويع مصادر تمويل الأبحاث وتثمين البحث العلمي والنهوض بالتعاون الدولي في هذا المجال.

وبهذه المناسبة،أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس،نصره الله،على تدشين مركزي البحث العلمي لكل من كلية العلوم والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بجامعة محمد الأول،اللذين تم إنجازهما باعتمادات مالية بلغت 17 مليون درهم.

ويتضمن مركز البحث العلمي لكلية العلوم 21 مختبرا (مختبر الفيزياء والأشعة،ومختبر الفيزياء النظرية وفيزياء الجزئيات والنمذجة،ومختبر التحليل والمراقبة ومختبر الفيزيولوجيا والإتنوفارماكولوجيا …) إلى جانب قاعات للقياس والهوائيات والقياسات الفيزيائية والتحضيرات وزرع الخلايا وقاعة للاجتماعات ومرافق إدارية أخرى.

أما مركز البحث العلمي بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية فيتضمن مجموعة من المختبرات ومجموعات البحث من بينها،على الخصوص،الهندسة الصناعية والصيانة والإنتاج الميكانيكي،والبحث الإليكتروني والمواصلات السلكية واللاسلكية،والرياضيات والإعلاميات والميكانيك،والبحث في الأنظمة والإلكترونيات الدقيقة … إلخ،إلى جانب مدرجين بطاقة استيعابية تبلغ 500 طالبا وقاعات للدراسة وورشة علمية.

محمد السادس يدشن مركزي البحث العلمي بكل من كلية العلوم والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بوجدة
محمد السادس يدشن مركزي البحث العلمي بكل من كلية العلوم والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بوجدة
محمد السادس يدشن مركزي البحث العلمي بكل من كلية العلوم والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بوجدة
محمد السادس يدشن مركزي البحث العلمي بكل من كلية العلوم والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بوجدة

وجدة البوابة – وكالة المغرب العربي للانباء

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz