محكمة الرباط تقضي بحبس طالب 3 أشهر بعد وصفه بنكيران بـ"الكلب"

وجدة البوابة23 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ شهرين
محكمة الرباط تقضي بحبس طالب 3 أشهر بعد وصفه بنكيران بـ"الكلب"
رابط مختصر

قضت المحكمة الابتدائية بالرباط بـ3 أشهر حبسا نافذا و500 درهم كغرامة في حق سعيد، الطالب بمعهد التنشيط الثقافي والفن المسرحي، الذي شتم رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران عن طريق رسالة نصية، بسبب عدم استجابته لطلبه منحه منحة دراسية؛ فيما برأت الطالب يوسف، مانح الرقم، ومحمد، مالك الرقم الهاتفي الذي اتصل منه سعيد.

وفي تفاصيل القضية، صرح يوسف، المبرأ من القضية، أن سعيد، الطالب في معهد الفن المسرحي والتنشيط الثقافي، والمتابع بتهم السب والقذف، “حاول التواصل مع بنكيران غير ما مرة، وردة فعله المتشنجة جاءت بعد إقفال الخط في وجهه”.

وأضاف يوسف، لجريدة هسبريس، أن “العلاقة بين سعيد وبنكيران قديمة؛ فقد سبق أن سلمه وثائق تثبت أنه ابن خيرية للا مريم، وطلب منه أن يساعده في الحصول على منحة لمواصلة الدراسة بالخارج”.

وأردف المتحدث بأن “منحه رقم بنكيران لسعيد قصد الاتصال هو الذي ورّطه في القضية”، مشيرا إلى أن علاقته بالمسؤول الحكومي السابق انتهت بعد أن سلمه مساعدة مادية قدمها له القيادي الإسلامي عقب تواصله معه بشأن قلة ذات اليد، وعدم قدرته على السفر صوب الديار لقضاء العيد رفقة الأهل.

وأبراز يوسف، القاطن بالحي الجامعي السويسي، أنه “جاء لدى بنكيران في اليوم الثاني من عيد الأضحى، ومنحه ورقة من فئة 200 درهم”، مسجلا أن “سعيد المتصل ببنكيران غير معصوم من الخطأ، ولم يطالب سوى بمنحة دراسية، بحكم أنه يتيم الأب والأم”.

أما الشخص الثالث، الذي أفرج عنه من سجن العرجات، فهو طالب فلسفة، قاطن بالحي الجامعي ذاته، منح هاتفه للمتصل من أجل إجراء المكالمة مع بنكيران.

وكانت النيابة العامة قررت اعتقال اثنين من بين ثلاثة طلبة جامعيين، وحفظت ملف الشخص الثالث، في قضية شكاية عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، التي وجهها إلى وكيل الملك بالرباط، بسبب رسالة نصية كتبها أحدهم إليه واصفا إياه بـ”الكلب”.

ووفق مصادر هسبريس فإن “ثلاثة طلبة جامعيين تم تقديمهم أمام النيابة العامة بالرباط، بعدما كانوا تحت الحراسة النظرية، وتم إيداعهم سجن العرجات”.

المصدرهسبريس من الرباط

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن