محاولة عرقلة العناصر الانتهازية بالمكتب الجهوي لنقابة المفتشين بالجهة الشرقية لتصفية مستحقات تغطية المناطق الشاغرة للموسم الدراسي الفارط

150256 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: كما كان  متوقعا عمدت العناصر الانتهازية  بالمكتب  الجهوي  لنقابة المفتشين  بالجهة  الشرقية  كعادتها إلى  أسلوب  المناورة  واللف  والدوران  والمكر  السيء  بخبث  مكشوف من أجل عرقلة  تصفية  مستحقات  تغطية المناطق  الشاغرة خلال  الموسم  الدراسي الماضي 2012/2013 الذي  أوكلت  به إدارة أكاديمية الجهة الشرقية لجنة استدعت  عناصر  من مكتب  النقابة  كما صرح بذلك  رئيس اللجنة إلا أنها  عبرت عن رفضها  المشاركة في اللجنة، و التي  انضم إليها  مفتش تربوي للتعليم  الابتدائي  بعدما  رفض  زملاؤه في نفس المجال  المشاركة في  هذه اللجنة متعمدين  عن سبق  إصرار  وسوء نية وطوية  وذلك  لعرقلة  تصفية  هذه المستحقات  الزهيدة  أصلا  خلافا  للمواسم السابقة  بسبب ما يسمى  سياسة  التقشف  التي تعتمدها  الوزارة  بإيعاز من الحكومة  الحالية . و بعد  مشاركة  مفتش التعليم التربوي الابتدائي في  عمل اللجنة  التي لم تدخر جهدا في تسوية  مشكلة المستحقات العالقة  هتف  في ساعة متأخرة  من الليل  إلى السيد رئيس اللجنة  ليعلن عن تملصه  بطريقة  صبيانية مما تم  التوافق  بشأنه لأنه تعرض  حسب زعمه  لنقد زملائه  من العناصر الانتهازية التي  لا شغل لها  سوى المناورة  من أجل الحصول  على الامتيازات المجانية . وتنويرا للسادة أطر  المراقبة  التربوية في الجهة الشرقية  نسوق  الحقائق  التالية :  لقد عرفت نيابات  أكاديمية الجهة الشرقية  شغور  مناصب بسبب  سوء تدبير الوزارة للموارد البشرية  الخاصة  بهيئة  المراقبة التربوية ، واتخذ المفتشون موقف عدم  التغطية  نظرا  لضحالة  قيمة المستحقات  التي تخصص  لعملية التطوع  للتغطية . وخلال  فترة إدارة الأكاديمية السابقة   تم ارتجال  حل  لتغطية  المناصب  الشاغرة بالنسبة للمفتشين  التربويين  للتعليم الابتدائي  حيث أسندت  لهم  مهمة تغطية المناطق  الشاغرة  بعد انتهاء الدورة  الدراسية الأولى  وذلك خلال  شهر مارس . واستغلت العناصر  الانتهازية  بالمكتب  الجهوي للنقابة  هذا  الظرف للتهافت  على تغطية  فوق  الحاجة قوامها 19 مفتشا بعدد خزنة جهنم  والعياذ بالله  ، علما بأن  التغطية  بنيابات  أكاديمية  الجهة الشرقية  لم تكن  بحاجة  إلى كل هذا  العدد  الذي سال لعاب أصحابه  بكثرة ،  وتم توزيع هذه العناصر  بشكل يدل  دلالة  واضحة لا غبار عليها  على تدبير خبيث وماكر وانتهازي  حيث  تم توجيه المفتشين من  نياباتهم الأصلية ، وهي في أمس  الحاجة  إلى تغطية نحو نيابات  أخرى من أجل أكبر قدر ممكن  من استهلاك ما يرصد من مستحقات لعملية  التغطية . وتم تبادل  لعب الأدوار بشكل مثير للسخرية لأن الوجوه الانتهازية  لا ماء فيها  ، ومن لا يستحيي يأتي الفضائح ولا يبالي . وأمام ضحالة  المبلغ  المخصص  لتغطية  المناطق  الشاغرة الخاصة  بالموسم الفارط  وجدت  اللجنة  المكلفة  بتدبيره  مشقة  كبيرة في توزيعه  إلا أن  العناصر الانتهازية التي خططت مسبقا من أجل  الحصول على حصة  الأسد  رفضت المشاركة  مع اللجنة  بذريعة  الخوف من  النقد كما حصل في  محطات سابقة بغرض مبيت ، وهو  تبرير رفض  التقسيم المقترح من طرف هذه اللجنة . وتتخذ العناصر الانتهازية النقابة  مركبا ذلولا  أمام  إدارة  الأكاديمية  من أجل  الضغط عليها لتحقيق  مصالحها الخاصة  بحيث تستفيد من أكبر حصة ممكنة  على حساب فئات التفتيش الأخرى  ، وفي نفس  الوقت تتظاهر أمام مفتشي  التعليم التربوي الابتدائي  بأنها تناضل  من أجلهم  ، وما نضالها سوى تمويه  على انتهازيتها المكشوفة ، والتي صارت رائحتها الكريهة  تزكم الأنوف . ويحدث  هذا  في ظرف تعليق  معظم  المفتشين التربويين  للتعليم الثانوي  لعضويتهم بالنقابة بسبب سلوك  عناصرها في المكتب  الوطني  الذين شكلوا خلسة لجنة سرية  لمناقشة  ملف  إعادة  هيكلة  جهاز  التفتيش في غياب  استشارة  القواعد، وذلك خلال  فترة  الوزير  الملفوظ  الذي حاول تنفيذ قرارات  مزاجية  في حق  جهاز  المراقبة  التربوية  معتمدا  خيانة  العناصر  الانتهازية  في المكتب  الوطني  للنقابة التي احتالت  على  أطر المراقبة  لجرها  إلى  حضور لقاءات  صورية  تافهة  معه ، ثم  التظاهر بعد ذلك بالتباكي على  عدم  جدوى هذه اللقاءات  من خلال  عقد  لقاءات  مثيرة  للسخرية  من أجل مناقشة  نتائجها الأكثر  إثارة  للسخرية  والضحك . وتستغل  العناصر  الانتهازية الفراغ الذي خلفه  مفتشو التعليم التربوي الثانوي  لتحقيق  مصالحها المكشوفة  بعدما تم تعليق  عضوية اثنين من مفتشي  التعليم الثانوي  بالمكتب  الجهوي  للنقابة  بالجهة الشرقية  على إثر استجابتهما  لإرادة  القواعد الرافضة  لانحراف  النقابة  عن النهج  المتوافق  بشأنه ، وهو النهج الديمقراطي  لمناقشة القرارات  وتحديد المواقف عوض  الانفراد الانتهازي  لأعضاء  المكتب  الوطني والمكاتب  الجهوية بما يعني كافة  القواعد ، ويتطلب  استشارتها . ويسجل  على هذه  العناصر الانتهازية  تهافتها  اليومي  على مقر  الأكاديمية  بأفواه  فاغرة يسيل  لعابها  من أجل  تلقف  المهام  خصوصا  التي  وراءها  مقابل ، والانفراد بإنجازها ، وكأنه  لا وجود  لمفتشين آخرين  في أكاديمية الجهة  الشرقية  التي  صارت  تخضع لابتزاز هذه  العناصر الانتهازية  الملوحة  بعصا  النقابة  في وجهها . ولقد بلغت قلة  الحياء  بأحد العناصر الانتهازية الذي تجمعه المصالح  الشخصية الخاصة مع  أمثاله  من الانتهازيين درجة الإقدام على  تغطية  أكبر قدر  ممكن من المناطق  الشاغرة  مع أن  وضعيته الإدارة لا تسمح  له بذلك لأنه  يشغل  منصب ما يسمى لجنة تنسيق  التفتيش  الجهوية  التي من  المفروض  أن تنأى  عناصرها  بنفسها  عن المهام الخاصة  بالمفتشين. ونظرا لكون هذا  العنصر الطماع  قد نال منه الجوع  والطمع  الطاعون فإن لعابه  يسيل  لمهام  التأطير التي  سبق أن  أخل بها  يوم كانت تعنيه ، وهو المشهور  بفضيحة  20 على  20 التي  دوت بين أطر  المراقبة  التربوية  في الجهة  الشرقية ولا زالت حديث  تندر بينها  ، وعوض  أن يحاسب   على تقصيره وفضيحته  وفرت له  إدارة الأكاديمية في السابق لأسباب  معروفة  استباحة  منصب  لا قبل له  به ، وهو يستغله بشكل  يثير السخرية   لتحقيق  أغراضه  وللتنطع  من أجل  التنفيس  عن عقدة  حب  المنصب  وحب الظهور  ، ولا يحب الظهور والمنصب  إلا  من يستشعر تفاهة في قرارة  نفسه . وعوض أن  تتصرف إدارة  الأكاديمية  بما تمليه النصوص  التنظيمية  والتشريعية ، فإنها  تنهج  نهج  السكوت  عن ممارسات هذه العناصر  الانتهازية التي  لا يخفى عليها  حالها الشيء الذي سيثير  أطر المراقبة  التربوية ، ويفجر  الوضع  في الجهة  الشرقية  من أجل فضح  هذه  الممارسات  وإبلاغها  إلى  من يعنيهم الأمر  على الصعيد المركزي  لفتح تحقيقات  فيما  حصلت  عليه  العناصر  الانتهازية من  امتيازات مادية  ومعنوية مختلسة ، وذلك  من خلال  ركوبها النقابة مطية  . وأدعو من هذا  المنبر  كل  أطر  المراقبة  التربوية بالتعليم  الثانوي في الجهة الشرقية  للتصدي  بما يلزم  من حزم  لكبح جماح هذه  العناصر  الانتهازية  التي  تستغل عضويتها  بالمكتب  الجهوي  للنقابة  من أجل الحصول  على  مهام  مدرة كما حصل مؤخرا  بالنسبة  للامتحانات  الشفوية  التي  استدعيت إليها هذه  العناصر في نيابات  غير نيابتها الأصلية دون  خجل  أو حياء ، وهي التي ملأت  الدنيا تبجحا  بخدمة  هيئة  التفتيش ، وهي  في الحقيقة  قد أساءت  إليها إساءة غير مسبوقة. 

اترك تعليق

2 تعليقات على "محاولة عرقلة العناصر الانتهازية بالمكتب الجهوي لنقابة المفتشين بالجهة الشرقية لتصفية مستحقات تغطية المناطق الشاغرة للموسم الدراسي الفارط"

نبّهني عن
avatar
محمد شركي
ضيف
ردا على تعليق مفتش أقول إن رئيس اللجنة حي يرزق ويمكنك الاتصال به لمعرفة الحقيقة ، إن أعضاء المكتب يرتزقون بالقضايا الجائرة ويتظاهرون بالدفاع عن مصالح فئتهم وذلك على حساب الفئات الأخرى . عندما رفعت أنا شعار الأجر مقابل الجهد المبذول لم يبال أعضاء المكتب بذلك ، واليوم عندما تعلق الأمر بفئتهم دخلوا على الخط ابتغاء الفتنة والمزيد من شق الصف وهوة الشرخ . والحقيقة التي حاولت أن تتجنب التعرض لها أن العدد 19 في التغطية فضيحة وطريقة التغطية أكثر من فضيحة ، والتغطية لم تتجاوز شهرين كاملين وإذا لم تستحي فقل ما شئت .
مفتش
ضيف

للأسف السيد الشركي من حق الحاكم أن يلم بالنازلة ، ويجمع كل معطياتها وأبعادها ، ويستوضح كل الأطراف ، قبل اتهام أطراف بما تتخيله ، إعلم أن أعضاء المكتب لا تعنيهم التغطية ، واعلم أن من رفض صيغة اللجنة هم المفتشون المعنيون بملف التغطية ، واعلم أن اللجنة لم تضم المعنيين بهذه العملية ، وما قيل للسيد رئيس اللجنة هو الأجر مقابل العمل ، ولعلك أول من رفع هذا ، أم أنه مجرد شعار للاستهلاك ؟

‫wpDiscuz