محاكمة الرئيس المصري الشرعي احتقار للجيش وإهانة للشعب واستخفاف بالأمة العربية

142094 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: من المعلوم أن الانقلاب  العسكري في مصر على  الشرعية والديمقراطية طبخ طبخة مكشوفة بين عواصم الكيان الصهيوني  والحلف الأطلسي والخيانة العربية من أجل  إصابة الأمة العربية  في عزتها وكرامتها لما  تتشبث به من رفض  للاحتلال  الصهيوني والأطلسي  لأراضيها  والطمع فيها  من طرف باقي الطامعين في المنطقة . ولما كانت التجربة  الديمقراطية في مصر  رائدة فقد خشي أعداء  الأمة  العربية  على اختلاف  أنواعهم من  اتخاذها إسوة  وقدوة  في كل البلاد العربية  ، لهذا  تم تدبير  انقلاب  عسكري بعد فشل محاولة  تزوير  الانتخابات المصرية التي جرت  رياحها  بما  لم يشته  الصهاينة وحلفاؤهم الغربيون  وأقزام هؤلاء من الأنظمة العربية  الفاسدة التي  لم  تعصف بها رياح  ثورات  الربيع العربي ، والتي وظفت  بشكل  فاضح من أجل  إجهاض  ثورات  هذا الربيع عن طريق  صرف الأموال المستخلصة من ثروات الأمة  قصد إهانتها  إهانة  غير مسبوقة . ويوم أمس  عندما  أعلن  عن محاكمة الرئيس  الشرعي  المنتخب ديمقراطيا  إنما  كان  الغرض من وراء ذلك  إهانة الشعب  المصري  الذي  اختار  رئيسه لأول مرة  بطريقة ديمقراطية  بعد  الثورة على نظام   عسكري  لقيط  يمارس  القوادة السياسية  لفائدة الكيان  الصهيوني والحلف  الأطلسي ، كما أن الغرض من وراء ذلك  احتقار  جيش  من خلال  تلطيخ سمعته  وتحويله من جيش  يتصدى  ويواجه  العدو الصهيوني  والأطلسي   كما يواجه  كل الأطماع المحتملة في  المنطقة  العربية إلى جيش  سخرة  يعمل  لفائدة  أعداء  الأمة من خلال تطويعه  وإغرائه  بمال هذه الأمة  المستخلص من  ثرواتها  التي  أوجدها الله عز وجل  لتصرف على عزتها وكرامتها عوض أن توظف  لإهانتها . ولقد اتضح للعدو الصهيوني  وللعدو الأطلسي  ولكل الطامعين في الوطن  العربي  من خلال  الخطاب  الذي وجهه  الرئيس  المصري  الشرعي  محمد مرسي  إبان انتخابه أنه  عاقد  العزم  على  تخليص  الأمة  من الذل والهوان ، وإعادة الاعتبار للجيش  المصري  وللجيوش العربي  ، ولهذا  سرح  جنرالات  الانبطاح  للعدو ، ولكنه  لسوء الحظ  لم يقطع  دابر الخيانة  في صفوف هذا الجيش ،فطبخ الانقلاب العسكري  ضده  في تل أبيب   وواشنطن  وباقي  عواصم   محور الشر في  الغرب  وفي  المنطقة  العربية من أجل  منع مشروع  الرئيس مرسي الرائد ،  وهو مشروع  إعادة  الكرامة  والعزة للأمة  العربية  التي  تكالب  عليها  الصهاينة والصليبيون  والخونة والرافضة  وملة  الكفر  واحدة . وإن  محاكمة  الرئيس  الشرعي  هي محاكمة لكل  عربي حر أبي  لا يرضى  الإهانة والذل . وإذا  ما ظن   أعداء الأمة  أنهم  قد  نجحوا في تغيير  خريطة طريق  الثورة  المصرية  المباركة  ومن خلالها خرائط طرق  الثورات  العربية  فإنهم واهمون  لأن  الله عز وجل  كشف مؤامرة هؤلاء الأعداء ، وقد زادت  الأمة  العربية  تشبثا  بكرامتها وعزتها وازدادت وعيا بمصيرها،  ولن  يستمر وضع ما بعد  النكبة والنكسات  التي تلتها  أبد الآبدين . وإذا  ما راهن  الأعداء  على الخونة  من أجل تشويه  الشرعية  المصرية  وباقي  الشرعيات  العربية  المستهدفة  بشكل مكشوف فإنهم  إنما يراهنون  على  شرائح  تافهة وأوراق ميتة  ونافقة  لا تمثل حقيقة  الأمة  العربية  الشامخة . ولن  يفلح   قوادة  الصهاينة والحلف  الأطلسي  في تشويه  سمعة الشرعية التي  جاءت مع  ثورات الربيع  العربي  المباركة . ولقد ازداد  وعي  الأمة  العربية  بحقيقة  المؤامرات  التي تحاك ضدها  وبحقيقة المتآمرين عليها  ، ولن  تستسلم  أبدا  لما يراد بها  بل ستقاوم  أعداءها  بكل ما أوتيت من قوة وعزم. والأمة العربية اليوم  على وعي تام  بكل  أنواع الخيانة العربية التي  صنعت  في عواصم  الأعداء  عن طريق صرف  الأموال  المستخلصة من  ثروات الأمة  المستباحة  استباحة  غير مسبوقة في تاريخها . إن محاكمة  الشرعية في مصر  هي شهادة اعتراف بالهزيمة  بالنسبة لأعداء الأمة. وإن  المنطق  السليم  الذي  ألفناه أن أعداء الأمة  إنما يساندون  الخونة   ويسكتون  عن  جرائمهم  لأنهم  ينوبون  عنهم في ارتكابها  ضد  أمتنا . إن  أعداء الأمة  لم يسخروا كسخريتهم  منها  اليوم  حيث وظفوا أموالها  وثرواتها  عن طريق  الخونة  من أجل  توفير  الجهد عن أنفسهم  وتحقيق أغراضهم  ومكاسبهم دون عناء . ويراهن الأعداء  على  أسلوب قلب المفاهيم  من خلال  تجريم شرعيات الربيع  العربي  وعلى رأسها  الشرعية في مصر وتقديم  البدائل  الواهية عنها  . ولن  يفيد الخونة  قمعهم  للشرعيات ، ولن  تهدأ  الأمة  أبدا حتى  تستعيد عزتها وكرامتها كاملة غير منقوصة . ولقد  علمنا  التاريخ  أن الحقوق  تسترجع  بنفس  الطرق  التي   تسلب  بها . ولا بد  أن تعود الشرعية  كاسحة  لكل  فلول الخيانة  في كل  أرجاء  الوطن  العربي  الكبير  ، وسيدفع  الخونة   ثمن خيانتهم  باهظا ، وسيغلبون هم وأعداؤهم الذين  ركبوا ظهورهم  وجميعهم سيولي الدبر لأن إرادة  الله عز وجل مع  الحق ، ولن  يغلب باطل  حقا أبدا  ، وما ضاع حق  وراءه طلاب .

اترك تعليق

6 تعليقات على "محاكمة الرئيس المصري الشرعي احتقار للجيش وإهانة للشعب واستخفاف بالأمة العربية"

نبّهني عن
avatar
محمد شركي
ضيف

إلى عبد الله أحمد مرسي والإخوان أشرف من كل من رضي ذل وهوان السيسي وهو عميل موساد إسرائيلي يتاجر بكرامة المصريين بسبب أمثالك من القطعان الضالة وكما تكونوا يول عليكم ، فلو كان فيكم مثقال ذرة من إيمان لما حرمكم الله من حكم رجل صالح وسلط عليكم حكم جائر لا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى

محمد شركي
ضيف

ما دام محمد قد صار مصريا وهو يتنكر للشرعية والديمقراطية أنا أسأله عن رأيه في الذين صوتوا على الرئيس مرسي فإذا كان الرئيس المنتخب عبر صناديق الاقتراع ليس شرعيا فمعنى أن الانتخابات التي أجريت في مصر عبارة عن عبث . مصر دمرها العسكر المستبد المنبطح أمام الكيان الإسرائيلي أيها المنتسب إلى مصر وأربأ بمصر أن تقبل ان ينتسب إليها من كان مثلك

عبدالله احمد
ضيف

مرسي لم يكن يوما رئيسا لمصريين . وانما كان تابع لجماعه الاخوان المتمسحين بالدين .
ربنا يياخده هو وكل متاجر بالدين .

محمد المصري
ضيف

من قال ان محاكمه هذا الشخص الذي قسم مصر الي شعب وقبائل تتعارك هي نقص للديمقراطيه .
ان من يتابع الوضع منذ بدايته ليدرك ان هذا المرسي لم يكن الا واجهه لتنظيم دمر مصر داخليا واضعفها واوقعها في براثن الارهاب الذي هو الاسلام بريء منه .

محمد شركي
ضيف

أما فصيلة السيسي فتصلح لرعي القطعان من فصيلة بورعدة

بورعدة
ضيف

ان فصيلة مرسي و القرداوي ينبغي منعها ،بجميع الوسائل، لكي لا تستحوذ على الحكم
لا يصلحون لا لصالح و لا لمصلحة

‫wpDiscuz