مجموعة الشرق للمكفوفين المعطلين بوجدة تقتحم سطح البلدية وتهدد بانتحار جماعي

22974 مشاهدة

وجدة البوابة : ولم يكف هؤﻻء المكفوفون البالغ عددهم 12 شابا ضمنهم فتاتين، من أعلى سطح البلدية، عن الصفي والصياح لاثارة انتباه المارة وترديد الشعارات تنديدية واستنكارية من قبيل هذا المغرب الفقر والتشريد“…

طالبت بحقها في الشغل عبر التوظيف المباشر لذوي اﻻحتياجات الخاصة، الشرق للمكفوفين المعطلين بوجدة تقتحم سطح البلدية وتهدد بانتحار جماعي

وجدة زيري:عبدالقادر كتــرة

اقتحمت مجموعة الشرق للمكفوفين المعطلين بوجدة، في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم اﻻثنين 31 أكتوبر 2011، بلدية وجدة واعتصمت بسطحها طيلة اليوم، في خطوة مفاجئة من معركة نضالية تصعيدية من أجل الحق في الشغل عبر التوظيف المباشر والعيش الكريم، وهددت بالقيام بعمليات خطيرة غير محسوبة العواقب ستنتج عنها وفيات ، في حالة عدم اﻻستجابة لمطالبها وسلوك المسؤولين يسياسة اﻷذن الصماء التي تنهجها السلطات واللامباﻻة في التعاطي مع هذا الملف.

قضيتنا عادلة ومشروعة كما أكدها الدستور الجديد وهي الحصول على وظيفة وإدماجنا في أسلاك الوظيفة العمومية وهناك مرسوم الوزير اﻷول يقضي بذلك، يقول أحد أعضاء المجموعة وعضو لجنة الحوار، ثم يضيف أن اقتحام المجموعة سطح البلدية واﻻعتصام به جاء نتيجة عقم الحوار التي تم إجراؤه مع باشا المدينة ونائب رئيس المجلس الجماعة الحضرية ونائب والي من وﻻية وجدة،هناك حوارات غير مجدية ، حلول ترقيعية مهدئة للوضع“. وأكد على استمرار اعتصامهم البلدية مع دخولهم في إضراب عن الطعام، محمﻼ المسؤولية للمجلس البلدي في حالة وقوع أي آذى ﻷي عضو من أعضاء المجموعة، نحن واعون بمسؤوليتنا وواعون بما نقوم به من أجل مطالبنا القانوني والمشروعة، هذا نضال وليس تخريبي أو شغب“. وأشار إلى أن المجلس البلدي يتوفر على مناصب لمجموعة من الفئات وعلى رأسها مجموعة المكفوفين، وعليه أن يستجيب لمطالبنا في أقرب اﻵجال وإﻻ ستكون نضاﻻت قوية وقوية جدا ستؤدي إﻻ الوفاة وهو ما ﻻ نريده وهو أخر حلّ سنلتجئ إليه“.

ولم يكف هؤﻻء المكفوفون البالغ عددهم 12 شابا ضمنهم فتاتين، من أعلى سطح البلدية، عن الصفير والصياح لاثارة انتباه المارة وترديد الشعارات تنديدية واستنكارية من قبيل هذا المغرب الجديد، هذا مغرب الفقر والتشريدوهذا مغرب التقشف، شي ياكل وشي يشوفوالميثاق الوطني لحقوق اﻻنسان، ﻻثقة في الحكومة وﻻ ثقة في البرلمان“.

وسبق لذات المجموعة أن خاضت سلسلة المحطات النضالية للمطالبة بحقوقها المشروعة في الشغل، تمثلت في وقفات واعتصامات ومسيرات احتجاجية بمدينة وجدة بدل تنقلها إلى العاصمة الرباط العاصمة لعجزها من الناحية المادية وعناء السفر نتيجة طول المسافة التي تفصل وجدة عن الرباط.

وتتكون المجموعة من 25 فردا من حاملي الشهادات، حيث نظمت العديد من الوقفات اﻻحتجاجية أمام مقر الجماعة الحضرية ومقر وﻻية الجهة الشرقية قوبلت بسياسة اﻷذان الصماء والتسويف والمماطلة.

وجاء في بيان للمجموعة سبق أن أصدرته في نفس الموضوع، أنه في ظل جو يسود فيه اﻻحتقان الجماعي وإحساس بالظلم والمهانة نتيجة استمرار سياسات التهميش واﻹقصاء والتعسف والمماطلة في التعاطي مع ملفات وقضايا المكفوفين، غياب أي مخطط تنموي حقيق للنهوض بواقع التشغيل لهذه الفئة، يفتح أفاقا جديدة ﻹرادتها وتطلعاتها المتمثلة في الحقّ في الشغل والعيش الكريم، مما ترك لنا بابا واحدا وهو النضال حتى تحقيق مطالبنا العادلة والمشروعة المتمثلة في اﻻندماج الفوري والكلي لمعطﻼت ومعطلي المجموعة وتعويضهم عن سنوات الحرمان والبطالة التي قضوها“.

وذكر المكفوفون المعتصمون على تشبثهم بإطارهم العتيد مجموعة الشرق للمكفوفين المعطلين، داعين إلى إدراج قضية المكفوفين المعطلين في دورات الجماعات المحلية والعمالة والوﻻية، معبرين في ذات الوقت، عن استنكارهم على ما وصفوه بسياسة اﻹقصاء والتهميش الممنهجة من طرف المسؤولين، ومؤكدين على استمرار المجموعة في المعركة المحلية المفتوحة تحت شعار إما الشغل أو الموت ، ومحملين في ذات الوقت كامل المسؤولية لما سيؤول إليه الوضع للسلطات المنتخبة والوصية إذا لم يتم اﻻستجابة لمطالبهم العادلة والمشروعة“.

مجموعة الشرق للمكفوفين المعطلين بوجدة تقتحم سطح البلدية وتهدد بانتحار جماعي
مجموعة الشرق للمكفوفين المعطلين بوجدة تقتحم سطح البلدية وتهدد بانتحار جماعي

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz