مجلس الشيوخ الأمريكي يطالب بوضع حد لمعاناة سكان مخيمات بتندوف

48920 مشاهدة

مجلس الشيوخ الأمريكي يطالب  بوضع حد

 لمعاناة سكان مخيمات بتندوف

أعرب نواب مجلس الشيوخ الأمريكي عن انشغالهم لانسداد مسار السلم في الصحراء المغربية، مطالبين سفيرة بلادهم  في الأمم المتحدة، نيكي هالي، بحث مجلس الأمن الدولي على التحرك من أجل إيجاد تسوية نهائية للنزاع القائم في هذه المنطقة منذ أكثر من أربعين عاما، وأكدت لجنة الميزانية في مجلس الشيوخ خلال جلسة مصادقتها على الميزانية الفيدرالية للعام القادم والتخصيصات المالية أنها منشغلة أمام تعثر مسار تسوية هذا النزاع وعدم تسجيل أي تقدم على طريق وضع حد لمأساة المحتجزين بمخيمات تندوف. وأوضحت اللجنة أنه يتعين على سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة العمل من أجل تحرك مجلس الأمن في هذه القضية خاصة فيما يتعلق بتطبيق اللائحة الأممية 2351 الذي اتخذه مجلس الأمن نهاية أبريل الماضي، والذي أوصى بإطلاق جولة جديدة من المفاوضات تحت إشراف الأمين العام من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم ومتوافق عليه لنزاع الصحراء، مع التأكيد على دعوة الأطراف «إلى التعاون بشكل أكمل مع الأمم المتحدة وفيما بينها، وإلى تعزيز مشاركتها في سبيل وضع حد للمأزق الراهن وإحراز تقدم نحو إيجاد حل سياسي.

وحسب الملاحظين فتحرك  نواب مجلس الامريكي يأتي في ظل استمرار الاختلاسات والتحويلات الضخمة للسكان المحتجزين بتندوف دون عقاب، وكدا الى التقرير المفصل الدي صدر عن  المكتب الأوروبي لمحاربة الغش، التابع للاتحاد الأوروبي والذي أشار فيه إلى أن الجزائر و”البوليساريو” يعمدان، منذ 1991، إلى اختلاس والتلاعب بجزء كبير من المساعدات الإنسانية الدولية المخصصة للسكان المحتجزين بمخيمات تندوف، وتابع التقرير، الذي أعده المكتب الأوروبي لمكافحة الغش استنادا على دراسة قام بها محققوه ، أن تحويل جزء كبير من هذه المساعدات الإنسانية الدولية المخصصة للسكان المحتجزين بمخيمات تندوف كان يتم بطريقة منظمة وغير شرعية منذ سنوات، وبحسب هذه الوثيقة، فإن هذه التحويلات الضخمة والممنهجة للمساعدات الإنسانية الدولية المخصصة لمخيمات تندوف تبدأ بميناء مدينة وهران الجزائرية، الذي تمر عبره هذه المساعدات، خاصة الغذائية منها، والتي تمنحها اللجنة الأوروبية من خلال المديرية العامة للمساعدات الإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.