مجلة الفن السابع التونسية في ظل ثورة الياسمين

55865 مشاهدة

ح.ب/ وجدة البوابة : وجدة – توصل القسم الثقافي بشبكة الاخبار الالكترونية “وجدة البوابة” بنسخة جديدة من مجلة “الفن السابع” التونسية، عدد 124 مخصصة لشهري مارس وأبريل، وحمل العدد الحالي مجموعة من المواضيع السينمائية العربية والدولية.
في الشق العربي، جاءت الافتتاحية عبارة عن فكرة لسيناريو فيلم ثوري معنون ب ” القضية 1/14 سيناريو وإخراج محمد البوعزيزي” من توقيع المدير المسؤول الزميل مصطفى نقبو، وصاغ بالمناسبة في الافتتاحية عنوان فيلم مصري للراحل صلاح أبو السيف المعنون ب “القضية 68″ وهو شريط يروي قضية عمارة تداعت للسقوط، فاختلف ساكنوها في طريقة إصلاحها وتدارك أمرها، وانقسموا حزبين بين شيوخ يرون أنه يمكن إنقاذها بإدخال بعض الترميمات عليها، وشبان متحدون يرفضون سياسة الترقيع التي لا تجدي نفعا، وأن الحل الوحيد يكمن في هدم العمارة، وإقامة بدلها أخرى جديدة تستجيب لحاجيات العصر.الشريط سياسي بطبيعته، فالعمارة ترمز إلى النظام السياسي القائم، والذي شاخ وهرم وآن أوان اضمحلاله فتشبث به أصحابه المنتفعون بقيامه، بينما يرى الشباب أن آن الأوان للإطاحة به وتعويضه بنظام جديد ينفع الناس ويمكث في الأرض… وجاء الموضوع الثاني في المجلة، عبارة عن سؤال عريض، كيف سميت وزارة الثقافة في تونس عبر حقب متعاقبة؟ من خلال قراءة تحت عنوان :”أحبك يا ثقافة”، وفي فقرة زوم تناولت المجلة فيلم لبناني حديث الانتاج معنون ب :”كل يوم عيد” للمخرجة ديما الحر، فيلم يحكي عن إرهاصات الخوف والضياع داخل لبنان من خلال الحرب الأهلية كتيمة للشريط، ثم قراءة في فيلم “الرجل الذي يصرخ” للمخرج التشادي محمد صالح هارون، وفي خضم الأفلام السينمائية التي أنتجت من رحم الثورة نجد قراءة نقدية لفيلم “النخيل الجريح” للمخرج الكبير عبد اللطيف بن عمار.وفي اللقاءات الصحفية للمجلة، خصصت حوارا شيقا مع المخرجة الفلسطينية عرين عمري، حاورها الزميل ميلود بوعمامة حين تواجده بمهرجان الفيلم القصير المتوسطي بطنجة، وذلك حول فيلمها القصير “الدرس الأول: والبحث فيه عن الهوية…وفي فقرة تكريم خصصت “الفن السابع” ورقة مستفيضة عن رحيل المبدع التونسي الطاهر شريعة الذي أبدع بتميز و رحل في صمت، تكريم عنون ب: “وداعا الطاهر شريعة –مات الرجل… ولم يتكلم”، ثم “الطاهر شريعة –علم فعمل فلمع”.وفي الشق الفرنسي تناولت المجلة جديد السينما الجزائرية من خلال تسليط الضوء على فيلم “سفر إلى الجزائر” للمخرج الجزائري المعروف عبد الكريم بهلول، بالإضافة لإطلالة على مهرجان طورنطو الدولي للسينما، وكذا عن السينما المستقلة في تونس من خلال المخرجين: فريد بوغدير ولياس بكار وبلقاسم جليطي، ولمحة عن غرفة النقابيين السينمائيين التونسيين من خلال رأي طارق بن عمار.

مجلة الفن السابع التونسية
مجلة الفن السابع التونسية في ظل ثورة الياسمين
مجلة الفن السابع التونسية في ظل ثورة الياسمين

اترك تعليق

1 تعليق على "مجلة الفن السابع التونسية في ظل ثورة الياسمين"

نبّهني عن
avatar
احسن وهبي
ضيف

أشكرك كثيرا الأخ العزيز ميلود بوعمامة على اطلالتك الجميلة على مجلة الفن السابع التونسية لاخينا مصطفى نقبو و الذي يناضل لاصدار المجلة في الحلة الجميلة وذات المضمون المتميز
اتمنى ان ترسل لي عناونه الالكتروني لارسل له قراءة في فيلم “النخيل الجريح”الذي شاهدته في خريبكة مؤخرا
لك الشكر الجزيل
hassanouahbi@gmail.com

‫wpDiscuz