مجريات وأحداث محاكمة معتقلي بوعرفة الصديق كبوري و المحجوب شنو والشباب الثمانية

23553 مشاهدة

وجدة البوابة : وجدة – في إطار متابعة لجنة المتابعة الجهوية للمجلس الجهوي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل لملف المعتقليين الكونفدراليين بعد الاختطاف والاعتقال التعسفي الذي طال المناضلين: الصديق كبوري كاتب الاتحاد المحلي للكدش وعضو مكتب الفرع للجمعية المغربية لحقوق الانسان و المحجوب شنو كاتب قطاع الإنعاش الوطني ببوعرفة وناشط حقوقي يوم 26/05/2011 وبعد متابعة أطوار المحاكمة في الجلسة الأولى يوم 06/06/2011 في ملف ماسمي بأحداث 18 ماي 2011 اتضح ان السلطات المحلية والضابطة القضائية ومن خلال المحاضر المفبركة والكيفية التي جهزت بها وسياسة الترهيب التي تنهج مع المواطنين بالمدينة و تحت الضغط والترهيب والوعيد تم انتزاع تصريحات ملفقة كما تجلى كون المحاكمة جرت تحت طوق قمعي رهيب محاصرة مقر الكونفدرالية و الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والشوارع المؤدية للمحكمة اما ساحة المحكمة توحي للمتتبع انه في ثكنة عسكرية كما أن قاعة الجلسات أصبحت جميع إطرافها من رجال القمع سواء بزي مدني أو الرسمي وشهدت الجلسة الاولى البحث عن جميع المبررات لإدانة المناضلين الكونفدراليين خاصة بعد رفض السراح المؤقت من طرف النيابة العامة والذي تبنته رئاسة المحكمة كما قررت المحكمة ضم ملف الاخوة كبوري/شنو عدد 69/2011 للملف الأول الخاص بالشباب التسعة بينهم قاصر عدد 67/ 2011 وقررت المحكمة تأجيل المحاكمة ليوم الخميس 16/06/2011. 

الخميس 16/06/2011 :

ومنذ العاشرة صباحا كانت المدينة تحت طوق قمعي رهيب محاصرة مقر الكونفدرالية والجمعية المغربية لحقوق الإنسان والشوارع المؤدية للمحكمة أما ساحة المحكمة توحي أيضا للمتتبع انه في ثكنة عسكرية بعد ان لوحظ حضور تعزيزات أمنية من جهات أخرى فيالق من وجدة وبالمقارنة مع الجلسة الأولى فقد كانت أكثر كثافة بل ساحة المحكمة تم تطويقها من جميع الجهات بدروع “امنية” ماعدا ممر صغير ويتضح من خلال هذا الوضع اننا اما في “حالة الاستثناء” اوالطوارئ كما تعزز الحضور هذه المرة برجال المطافئ وسيارتي إسعاف والقوات المساعدة والحضور الشخصي للمسولين على راسهم باشا المدينة وتاهب فيالق قوات السيمي والقوات المساعدة للتدخل في اية لحظة في الساحة قبالة المحكمة خاصة بعد حمل المسؤول الأمني للشارة ومكبر الصوت قبيل بداية المحاكمة بساعة تقريبا حيث تم احتلال القاعة من طرف رجال القمع سواء بزيهم او بزي مدني/ ومع بداية المحاكمة كانت القاعة اكثر من ثلثها من الحضور/ قوات القمع بمختلف الأصناف :

– مابين 17 الى 20 من السيمي

– مابين 12و15 من البوليس بزيهم الرسمي

– مابين10/12 من القوات المساعدة .

– مابين 10/13/ بوليس السري والعلني بزي مدني /منهم من يحمل الهراوات.

اما البقية :

* هيئة المحكمة 3 + 1كتابة الضبط+ ممثل النيابة العامة والمعتقلين العشرة

* هيئة الدفاع /7 المحامون.

*عائلات المعتقلين وبعض أقربائهم رجال ونساء وأطفالا .

*بعض المسؤولين النقابيين للكونفدرالية بالجهة والاقليم .

*رئيسة وأمين المال الجمعية المغربية لحقوق الانسان خديجة الرياضي / الطيب مضماض وبعض أعضاء المكتب الجهوي واللجنة الإدارية بالجهة للجمعية .

* قليل من المواطنين /ممثلوا الهيات ومنتمون للنقابة او الجمعية .

والملاحظ ان قوات السيمي أغلقت الباب الرئيسي للمحكمة ولايسمح بالدخول الا للعائلات ومن تمكنت لجنة المتابعة الجهوية الكونفدرالية من ادخالهم بصعوبة بالغة من ممثلي الهيئات .

خارج المحكمة: جمهور غفير من المواطنين بالساحة رجال /نساء شباب /شيوخ/ أطفال/ تلاميذ/ معطلين /… مع بقية المناضلين الكونفدراليين بالاقليم والجهة والمشاركين في قافلة التضامن التي نظمتها الجمعية المغربية لحقوق الانسان ويمكن تقدير عدد المواطنين بحوالي 700/650 شخص الجو حار جدا الشمس حارقة.

وقد شهدت ساحة المحكمة وقفتين احتجاجية في مناسبتين بعد انطلاق المحاكمة رفعت الشعارات حيت تعرضت لاستفزاز قوي من طرف جميع المسؤولين ومن بينهم باشا المدينة الذي امر بتدخل القوات المساعدة والسيمي الا ان تدخل لجنة المتابعة وبعض المناضلين تمت السيطرة على الوضع والمرة الثانية بعد رفع شعارات المطالبة باطلاق سراح المعتقلين والعدالة وفي رمشة عين انقض رجال القمع بشكل هستيري على احدى المجموعات محاولة القاء القبض على احد المسؤولين الذي يعتقد انه من ضمن لائحة المطلوبين حسب المسؤول القمعي فتدخل مواطنون ومسؤولون ولجنة المتابعة بسرعة حالت دون ذالك.

داخل المحكمة:

البهو المجاور للقاعة كانه مخصص للمسؤولين على الاجهزة القمعية / سيمي ايضا و ومسؤولين بزي مدني حاملين هراوات

وكما كان مقررا شهدت قاعة المحكمة ابتداء من الساعة الثانية ظهرا الشروع في الجلسة التي خصصت بدايتها للدفوعات الشكلية وخاصة ملتمس جلوس المتهمين وخاصة البعض منهم نظرا لظروف صحية وظهور أعراض المرض على بعضهم والواقع القمعي الحاضر بكثافة بالقاعة خاصة القوات المساعدة والمرابطة القمعية بباب المحكمة حيث لم يسمح بالدخول للمواطنين اما المسؤولي النقابيين والجمعية الا بعد تدخل لجنة المتابعة الجهوية كما تطرق الدفاع الى بطلان المحاضر التي وقعت تحت التعنيف والضرب والشتم بالضابطة القضائية وإملاء التصريحات على المتهمين الثمانية المعتقلين الأوائل وملتمس احضار المحجوزات و الاستفزازات البوليسة لرجال القمع للمتهمين بالقاعة واستدعاء شهود النفي ومصرحي المحاضر واصحاب الشكايات وغياب الاثباتات وتدخل ممثل النيابة العامة في كل شاذة وفادة حسب الدفاع في الوقت التي يجب الحسم في بعض الملتمسات من طرف رئيس الجلسة او الهيئة وتخابر الدفاع مع موكليهم وعدم توفير ظروف المحاكمة العادلة و وهذا ما أثار احتجاج الدفاع حيث اتضح في بعض اللحظات ان القرارات المتخذة والجلسة تديرها النيابة العامة …و معظم هذه الملتمسات جوبهت بالرفض وإلزام المتهمين بالوقوف لاكثر من 12 ساعة مما اعتبره الدفاع تعذيب نفسي وجسدي وتم ضم جل الملتمسات للجوهر ورفض البعض منها ليتم الشروع حوالي التاسعة ليلا في المناقشة والاستماع للمتهمين بداية بالمجموعة الأولى الشباب الذين اكدوا صراحة مايلي:

1/ توقيع المحاضر تحت الضرب والصفع والشتم والتهديد و الاهانة وتهديد أفراد الأسرة ونعتهم باقدح الأوصاف فضلا عن عدم الاطلاع وقراءة مضمون المحضر .

2/ جل المتهمين تم اعتقالهم اما من منازلهم أو بالقرب منها بعد الأحداث بخمسة ايام او اكثر مما يعدم وينفي حالة التلبس .

3/ شهادة البعض منهم كون السيمي والبوليس السري والعلن اقتحم في اليوم نفسه بعض المنازل واستفز وقمع بعض الشباب وتم اقتحام مؤسسة تربوية عمومية /مدرسة

4/ استفزاز المواطنين وتحقيرهم والتدخل القمعي أمام العمالة في اليوم ذاته في حق المعطلين وقطاع الانعاش الوطني للكونفدرالية .

5/ ان تصريحات المتهمين تؤكد كون المتسببين في تطور الأحداث حسب علمهم إلى التدخل القمعي والملاحقات بالأزقة واقتحام المنازل والسب والشتم من طرف الضباط والسيمي والبوليس العلني والسري .

6/ نفي جميع الشباب المتهمين كون الصديق كبوري وشنو المحجوب “يحرضهم” على التصدي لرجال القمع والاعتداء على الممتلكات .حيث أكدوا جميعا أنهم لم يشاهدوه في اليوم ذاته ومنهم من كان خارج بوعرفة ليأتي مساء بعد الأحداث.

7/ اعتقال المتهمين بعد مرور الإحداث على الاقل بخمسة ايام من طرف رجال امن بزي مدني ولم يدلوا بهويتهم بسيارة مرقمة عادية /داسيا / ولا تحمل الجهة المسؤولة عن الاعتقال .

8/ مباشرة بعد الاعتقال يتم إرغام المعتقل الدخول للسيارة بالضرب ويتم تعريضه للشتم والسب والتعنيف واللكم .

9/الترهيب والتهديد من طرف الأجهزة القمعية المعتقلة ومن الضابطة القضائية ومنهم المدعو محسن /عزيز / … ومطالبة المعتعقلين بالإدلاء بتصريحات جاهزة وخضاعهم للتجويع تصل احيا عدم الأكل لمدة 18 ساعة .

اما الصديق كبوري وشنو فقد أكدا في تصريحاتهم على مايلي:

1/ ان بعض تصريحاتهم تم حذفها من المحاضر الضابطة القضائية وبالتالي تم تنقيحها بالشكل الذي أريد لها ان تكون عليه وطلب المعتقلان حذف بعض المصطلحات كحق لاحتجاج وليس التحريض/ الاستبدال .

2/ ان عملية الاستنطاق تمت في جو ترهيبي من طرف مجموعة من رجال الامن السريين والعلنيين /حوالي 14 شخص ودامت ساعات طويلة دون الخضوع لاستراحة وتتعلق جلها بمواضيع سياسية بما يؤكد أن محاكمتهما لأسباب سياسية ونشاطهما الحقوقي والنقابي ….

3/ نفي كون ما جاء في تصريحات محاضر الضابطة المتهمين الشباب لا أساس لها من الصحة وفق مل أكده المتهمين . وان ما يربطهم بهم خاصة كبوري كونه كان معلما لبعضهم أو له علاقة صداقة بالعائلة لا اقل ولا أكثر .

4/ كونه اي الصديق كبوري مارس مهماته بشكل عادي في يوم الأحداث مع إقراره كو ساهم في ثني مجموعة من المحتجين على عدم رشق الحجارة وهدا الوضع رغم اصابته المبرحة جراء التدخل القمعي امام العمالة الى جانب صديقه شنو.

5/ اقراره كون النائب الاقليمي اتصل بمدير مؤسسته التربوية للسماح له بالغياب للمساهمة في تهداة الاوضاع وهذا مافعله فعلا بعد ذهابه للمستشفى قصد العلاج وتفقد بعض الضحايا .

6/ اقرارهما كون الاطارين /النقابة والجمعية الذين ينتميان اليهما كمسؤولين يتحتم عليهما نبذ العنف ايا كانت اطرافه وجهاته وضرورة الكشف عن المتسببين الحقيقيين في هذه الاحداث .

7/ كونهما مارسا عملهما بشكل عادي من 18 يونيو2011 تاريخ الأحداث إلى غاية 26 يونيو 2011 تاريخ الاعتقال. مما يعدم حالة التلبس .

بعد ذالك تم الاستماع الى مرافعة ممثل النيابة العامة والتي عمل جاهدا في مداخلته على البحث عن جميع المبررات لإدانة المتهمين موجها كلامه في الغالب لكبوري وشنو مؤكدا على التهم الجاهزة بالمحاضر والغريب في الامر انه اعطى مغالطة كبيرة كون رفض السراح المؤقت في الجلسة السابقة ليوم 06/06/2011 لقي استحسانا وتظاهر السكان وزغردت بعض النساء على اثره فرحا على حد زعمه في الوقت الذي نسي كون ساحة المحكمة شهدت تنظيم وقفة احتجاجية أمام المحكمة في اليوم ذاته جوبهت بحصار قمعي وكانت قوات القمع على اهبة التدخل لولا تدخل المسؤولين النقابيين.

بعدها تم الاستماع لتدخل هيئة الدفاع والذي ركزت حول ما جاء في بعض تدخلات المتهمين كما أكدت مايلي:

1/ انعدام شروط الكاملة للمحاكمة العادلة .

2/ تطويق امني غير مسبوق لمدرج المحكمة/ وضعية الاستثناء.

3/ بطلان المحاضر.

4/ التاكيد على المرجعية الدولية لحقوق الانسان وعدم احترامها .

5/ اعتبار المتهمين نشطاء حقوقيين وكون مرجعية الحماية تضمنها المواثيق والعهود الدولية .

6/ كون هذه المحاكمة ستزيد الوضع احتقانا وخاصة أن موكليهما أبرياء من التهم المنسوبة إليهم لانعدام وانتفاء حالة التلبس .

7/ كون المحاكمة عرفت خروقات في تطبيق قانون المسطرة الجنائية عند الاعتقال والاستنطاق.

8/ وعدم اخبار العائلات بالاعتقال و….

وعليه فقد تم رفع الجلسة للمداولة على الساعة الرابعة وثلاثة وثلاثون دقيقة صباحا حيث تم النطق بالحكم بعد حوالي ساعتين /السادسة وثمانية وثلاثون دقيقة صباحا. حيث نظمت وقفة احتجاجية مباشرة في التوقيت ذاته على الاحكام الجائرة والمحاكمة الصورية والنية لتوبخ ساكنة المدينة والانتقام من المناضلين شنو وكبوري واعن باسم الكونفدرالية ان المعركة يتم مواصلتها وعلى كل الشرفاء الاستعداد لتنفيذ برنامج نضالي تصعيدي.

وعليه ونحن نورد التقرير للجنة المتابعة باسم الكنفدرالية جهويا نود الإشارة إلى ما التالي:

1/ كون المحاكمة سياسية بكل المقاييس. وفي ظل ذالك الوضع يتضح جليا أن الأحكام الإدانة كانت جاهزة والمشاورات .

2/ انعدام كلي للشروط الموضوعية والواقعية للمحاكمة العادلة .

3/ كون المستهدف الامتداد النضالي لمدينة بوعرفة لاسكاتها وتدجينها واخراس الحركة الاحتجاجية بها .

4/ كون المستهدف أيضا الإطارات المناضلة الكونفدرالية والجمعية المغربية لحقوق الإنسان والمناضلين الكونفدراليين والحقوقيين .

5/ كون الدولة ومؤسساتها مطالبة بفتح تحقيق دقيق حر و نزيه وشفاف والإعلان عنه حول احداث 18 ماي 2011 وعن المتسببين الحقيقيين في اندلاع الأحداث.

6/ كون الكونفدرالية جهويا راسلت عدة جهات في الموضوع ولم تتلقى اي جواب من كل وزير الداخلية / وزير العدل / المجلس الوطني لحقوق الإنسان / ووالي الجهة / وعامل الاقليم .

7/ كون المحاكمة عرفت لحظة مهمة سواء من النيابة العامة او الرئاسة بلغة واحدة وتتطابق أحيانا من أن المحاكمة تهدف الى انزال عقوبات وجاهزية الأحكام على المناضلين النقابيين والحقوقيين الصديق كبوري / وشنو المحجوب حيث استعمل مصطلح “تحريض” اكثر من 20 مرة في حقهما من كلا الطرفين في ظرف 15 دقيقة .

8/ تصريح الصديق كبوري كون أطوار التحقيق كان بطلها المدعو م. ن الذي اشرف على جميع المحاضر والذي سبق له ان توعد الصديق في اكثر من مناسبة بان موعد الحساب قادم قبل اعتقاله ورفض المحكمة إحضار شهود هذه الحادثة. مما يعد انتقاما من الضابطة القضائية .

9/نفي جميع المتهمين الشباب لتورط النقابيين في التحريض رغم المحاولات اليائسة للنيابة العامة ورئاسة المحكمة الإصرار على ذالك مما يضع أكثر من علامة استفهام.

10/ الهدف من المحاكمة شرعنة الملاحقات في حق الواردة اسماءهم في ما سمي بمذكرة بحث سابقة وهذا ما صرحت به النيابة العامة في مداخلتها. وأكدها احد المسؤولين بأجهزة القمع مباشرة بعد النطق بالحكم بزي مدني حاملا هراوة يتهدد بها مؤكدا ان الهدف إخراس المدينة واسكات الاحتجاجات.

وفي الاخير نشير الى كون الجلسة رفعت للمداولة حوالي الساعة الرابعة وو33 دقيقة بعده بساعتين تقريبا وحوالي الساعة السادسة وثمانية وتلاثون دقيقة من يوم الجمعة 17 يونيو 2011 تم النطق بالحكم التي وزعت فيه الاحكام على الشكل التالي :

* الصديق كبوري سنتان ونصف سجنا نافذا مع غرامة مالية قدرها 2000 درهم .

* شنو المحجوب سنتان ونصف سجنا نافذا مع غرامة مالية قدرها 2000 درهم .

الشبان الثمانية محمد النبكاوي/جمال عتي /عبد الصمد كربوب /عبد القادرقازة/ياسين بليط/ابراهيم مقدمي /عبد العزيز بوضبية /عبد العالي كديدة

ثلا ث سنوات ونصف سجنا نافذا مع غرامة مالية قدرها 2000 درهم.ماعدا وحد منهم سنتان ووشهرين سجنا نافذا مع غرامة مالية قدرها 2000 درهم

وعليه نورد هذا التقرير لكم وللجهات المعنية للتأمل بشانه في ظل التهليل والتطبيل “لدولة الحق والقانون” و”القطع مع أساليب سنوات الجمر والرصاص” و”المفهوم الجديد للسلطة” و”التزام المغرب بالعهود والمواثيق الدولية” و”مغرب الإصلاحات” و”الدستور الجديد” و”العدالة الاجتماعية “و…. والاحكام قد تبدو للوهلة الاولى رسالة لماهضي تيار ما يسمى “الاصطلاحات الدستورية” والذين قد يسبحوا ضد تيار “اقراره ” كما جاء حرفا ونصا .

مجريات وأحداث محاكمة معتقلي بوعرفة الصديق كبوري و المحجوب شنو والشباب الثمانية
مجريات وأحداث محاكمة معتقلي بوعرفة الصديق كبوري و المحجوب شنو والشباب الثمانية

عضو / لجنة المتابعة الجهوية

اترك تعليق

1 تعليق على "مجريات وأحداث محاكمة معتقلي بوعرفة الصديق كبوري و المحجوب شنو والشباب الثمانية"

نبّهني عن
avatar
مغربي
ضيف

سلام الله على الإخوة المناضلين
ماذا تريدون؟ هل الديموقراطية وحقوق الإنسان التي لا تؤمنون بها لأنها فكر بورجواجي لا تتماشا وطموحاتكم الثورية هي أن تفعلوا ما تريدون بدون ترخيص وأن تتظاهروا متى شئتم ودون استئذان المواطنين، هل تفيمون الديموقراطية داخل نقابتكم؟ ولماذ يحكم السيد الأموي ويسود ويملك المقرات وممتلكات النقابة دون حسيب ولا رقيب، فلترحل آلهتكم الجاثمة على قلوبكم، وثوروا على الذين هرموا على كرتسي منظمتكم، فلتقم الانتفاضة من بيتكم وثوروا على طواغيثكم، واتركوا المغرب لأهله

‫wpDiscuz