مجرد رأي: دروس الإرث في مادة التربية الإسلامية بالأولى باكالوريا أو الحكواتي التربوي

256216 مشاهدة

الدار البيضاء: محمد الخضري مفتش بالتعليم/ وجدة البوابة: بالرجوع إلى دروس الإرث المقررة في مادة التربية الإسلامية السنة الأولى بكالوريا،لم ألاحظ أي فرق بينها(كما وكيفا) وبين دروس الإرث المقدمة لطلبة المستوى الجامعي،مما يتطلب مجهودات جد جبارة من التلاميذ للتركيز والحفظ لتهييئ الإمتحان الجهوي في مختلف الشعب: الآداب والعلوم الإنسانية-العلوم التجريبية-العلوم الرياضية-العلوم الإقتصادية والتدبير-العلوم والتكنولوجيات-الفنون التشكيلية،علما أن معامل التربية الإسلامية في الإمتحان الجهوي هو2. وقد نضع علامة استفهام عن عدم اجتياز الإمتحان الجهوي في مادة التربية الإسلامية بالنسبة لمسلك اللغة العربية ومسلك العلوم الشرعية.إن عدم التكافؤ كما وكيفا يحتم مراجعة جذرية للمقررات والمعاملات بمختلف الشعب والمسالك ،إن دروس “الإرث” من أصعب وأعقد دروس التربية الإسلامية،وعندما نمتحن جهويا،تلميذا في شعبة العلوم الرياضية أو العلوم التجريبية أو العلوم والتكنولوجيات،مثلا، فلننتظر الأسوأ في مستواه بخصوص المواد المؤهلة لقبوله في المعاهد والمدارس العليا.إننا نخبط خبط عشواء،إننا نحكي نوادر وخرافات في “ساحة جامع الفناء”…وما أروعك أيها الراوي/الحكواتي التربوي 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz