متى تكون المدرسة منفرة ……./ محمد المقدم

13841 مشاهدة

محمد المقدم/ وجدة البوابة: وجدة في 3 فبراير 2013، عندما حضرت حفل توزيع اللواء الأخضر على بعض المؤسسات التعليمية الاكولوجية وبمدرسة ابن الهيثم بأحفير. تبادر الى ذهني الفارق بين مؤسسات ومؤسسات ,بعضها محفزة جدابة ,وبعضها الآخر منفرة غير خلابة.ولذا سأتناول المدرسة المنفرة في هذا المقال. على أن ؤأتناول المدرسة المحفزة في مقال لاحق,إن شاء الله تعالى.

   إذا كنا نعتبر الأم المثالية مدرسة ,إن هي أعدت اعدادا جيدا.فهذا يعني أن المدرسة نموذج يجب أن يحتدى به في مجال التربية والتعليم والتكوين والتأهيل,بل في مجال اعداد جيل بكامله ,أو أجيال عبر التناريخ.ولعل الدول الراعية للتعليم والمعتنية به حق العناية, هي الدول التي وصلت الى مستوى أعلى من الرقي  والنمو .وفي المقابل كلما كان التعليم متواضعا ركيكا مريضا مختلا سلبيا متراجعا …  كلما كان البلد غير مستقر وغير مستعد لغد لا يعلم عواقبه وعوائقه.وللأسف تجد بعض مدارسنا التعليمية تعاني من كبوات وفجوات ,يمكن اجمالها في ما يلي:

   1- انعدام التواصل بين طاقمها بمختلف مكوناته.لعلك تدخل بعض مؤسسات التعليم لتجدها خالية من كل علامات التنظيم.مذير منعزل في مكتبه, وحارس عام أو حراس عامين متباعدين, وكتاب خارج التغطية وواعوان جامحون

  2- تراجع نتائجها الدراسية.

 3- ارتفاع نسبة الهدر المدرسي.

 4- ارتفاع نسبةى الغياب.

 5- تواجد تحالفات داخل المؤسسة.

 6- كثرة الاصثطدامات داخل المؤسسة.

 7- تزايد ظاهرة العنف .

 8- غياب المساحات الخضراء.

 9- غياب الانشطة التربوية والرياضية والموازية.

 10- تزايد نسبة المغادرين وتناقص نسبة الوافدين.

 11- عدم ارتياح الطاقم التربوي داخل المؤسسة.

 12- كثرة التغيبات من مختلف الفئات.

 13- صورية مجالي المؤسسة.

 14- كثرة الاتلافات.

متى تكون المدرسة منفرة ......./ محمد المقدم
متى تكون المدرسة منفرة ……./ محمد المقدم

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz